الرئيسية > اخبار العراق > دخول أول أسرتين عراقيتين من سوريا عبر منفذ اليعربية

دخول أول أسرتين عراقيتين من سوريا عبر منفذ اليعربية

أعلن مجلس ناحية ربيعة في محافظة نينوى، الجمعة، عن افتتاح منفذ اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا بعد نحو خمسة أيام على إغلاقه، مؤكدا أن أسرتين عراقيتين دخلتا البلاد عبر المنفذ اليوم.

وقال رئيس المجلس حسن علي فنوش إن “السلطات السورية قررت، اليوم، فتح منفذ اليعربية الحدودي”، مؤكدا “دخول أول أسرتين عراقيتين عائدتين إلى البلاد، صباح اليوم”.

وأضاف فنوش أن “الأجهزة الأمنية والمنظمات الإنسانية والعشائر على الجانب العراقي هيأت مخيمات لاستقبال اللاجئين الهاربين من أعمال العنف في سوريا”.

وأكدت ناحية ربيعة في محافظة نينوى، امس الخميس (26 تموز 2012)، عدم وصول أية أسرة عراقية أو سورية إلى العراق عن طريق معبر ربيعة الحدودي حتى اليوم، بسبب غلق معبر اليعربية من قبل الجانب السوري، فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية في المحافظة بناء مخيم كامل لاستقبال العوائل السورية اللاجئة.

وكان مصدر في قوات حرس الحدود بمحافظة نينوى أكد، في (22 تموز الحالي)، أن الجيش السوري النظامي استعاد سيطرته على منفذ اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا بعد أن سيطر علىه الجيش الحر لنحو 24 ساعة”، مؤكدا أن المعبر تعرض للسلب والنهب، فيما أشار إلى أن السلطات السورية اغلقت المنفذ لاسباب امنية.

وكان مسؤول في منفذ اليعربية السوري بين العراق وسوريا أكد، في (24 تموز الحالي)، أن الأربعاء (25 تموز الحالي)، سيشهد افتتاح المنفذ بعد استكمال الإجراءات اللازمة، مشيراً إلى وجود ثلاث أسر عراقية في منطقة اليعربية تم إيوائهم من قبل الأهالي، فيما كشف مصدر في منفذ ربيعة الحدودي أن غالبية السوريين اللاجئين يدخلون عبر منطقة سحيلة في إقليم كردستان.

وقررت الحكومة العراقية، في (24 تموز الحالي)، بناء مخيمات في منفذي ربيعة والقائم لاستقبال اللاجئين السوريين الذين هربوا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، فيما خصصت 50 مليار دينار لإغاثتهم ومساعدة العراقيين العائدين بدورهم من سوريا.

وأكدت وزارة الهجرة والمهجرين، في (24 تموز الحالي)، عودة سبعة آلاف عراقي من سوريا خلال خمسة أيام عبر منفذ الوليد الحدودي، فيما أشارت إلى أنها بصدد مخاطبة السلطات السورية عند انتهاء الأزمة لاستعادة أملاك مواطنيها.

وأعلن مجلس محافظة الأنبار، في (24 تموز الحالي) أيضاً، عن دخول أول وجبة من اللاجئين السوريين إلى المحافظة عبر منفذ الوليد الحدودي، بعد يوم على موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي بفتح الحدود العراقية أمامهم، مبيناً أن غالبيتهم من الأطفال والنساء، كما أعلن مجلس ناحية ربيعة التابعة لمحافظة نينوى بدوره عن تجهيز مركزين لإيواء اللاجئين السوريين.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي وجه، في (23 تموز الحالي)، باستقبال اللاجئين السوريين على الأراضي العراقية وتقديم المساعدة لهم، بعد ساعات قليلة على مطالبة لجنة العلاقات الخارجية النيابية الحكومة بإعادة النظر بقرار عدم استقبال اللاجئين السوريين، الذي اتخذته الأسبوع الماضي حين أكدت أنها غير قادرة على استقبالهم لعدم امتلاكها خدمات لوجستية على الحدود بين البلدين، معتبرة أن النزوح باتجاه العراق يكاد يكون معدوماً بسبب بعد مدنه عن بعضها البعض ووجود الصحراء التي تشكل خطراً عليهم.

وكانت مديرية الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك أعلنت، في (21 تموز 2012)، عن وصول تسعة آلاف لاجئ سوري إلى إقليم كردستان، فيما أكدت استمرار تدفق السوريين بنحو 50 لاجئاً يومياً.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات “إرهابية” بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من العشرين من تموز الحالي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *