الرئيسية > اخبار الفن > دالي .. باعت جمالها واشترت الفوازير

دالي .. باعت جمالها واشترت الفوازير

الفوازير الرمضانية” حلم كل فنانة ترغب في تأكيد موهبتها الاستعراضية والغنائية والوصول الى ارفع مراتب الشهرة, غير ان المغنية العراقية دالي تمكنت من الحصول على شرف تجسيد شخصيات كبار الفنانين العراقيين في فوازير “زنود الست” لتتمكن من ابراز موهبتها الاصلية في الغناء وتقديم الاستعراضات والتمثيل واثبات حضورها المميز, لانها ترعرعت في جو عائلي فني يقدر الاصالة, ما جعلها تجسد شخصية الرجل وتتخلى عن الأنوثة والجمال في فوازيرها, بغية اعطاء الصورة الحقيقية للشخصية لايمانها بان الناس ستقدرها اكثر وتحترمها وتؤمن بموهبتها.

متى بدأت عملك في الفن وكيف?

دخلت المجال الفني فعلياً منذ تسع سنوات, رغم انني ترعرعت في اجواء عائلية فنية ما جعلني مولعة بالفن والغناء, فوالدتي مطربة ووالدي عازف غيتار و”اورغانيست” وعضو في الفرقة القومية الراقصة الفلكورية للتراث العراقي ايلن باند وفي طفولتي كنت اغني التراتيل الدينية وفي المناسبات العائلية والخاصة, وعندما انتقلنا الى الاردن شاركت في عدد من المسرحيات, وكان الجميع يبدي اعجابهم بصوتي وموهبتي, وبدأت فعلياً العمل كمغنية, عندما طلب مني احد الاشخاص زيارة مالك شركة صوت عمان, حيث اديت اغنيتي “علمني حبك” لكاظم الساهر و”يا تاعبني” لنوال الكويتية, ما دفعه لعرض تسجيل خاص بي, وقد اصر على ان اوافق, لانني رفضت في البداية وتكلموا مع والدتي لتقنعني لانهم امنوا بموهبتي وصوتي وبالفعل سجلت اغنية “دلع” المنفردة ثم البوم مشتاقة اضمك الناجح.

ما سبب انتشارك المحدود في العالم العربي في حين انك مشهورة في العراق?

اعتبر الجمهور العراقي كنزاً فقد ساندوني منذ الانطلاقة الأولى, لانهم يحبون الفن الاصيل والطرب كما انني ارفض الوصول والانتشار عبر الطرق الرخيصة التي تعتمدها فئة كبيرة من فنانات العصر الحالي, لانني احترم نفسي واهلي وجمهوري وجسدي, خصوصاً انهن يعتمدون على ارتداء التنانير القصيرة والكشف عن اجسامهن في فيديو كليبات تتكلف القليل, ما يعني ان الشهرة الحقيقية التي اسعى اليها تكون من خلال عمل غنائي عراقي راق, اسوة بكاظم الساهر وماجد المهندس كما احاول ان تكون خطواتي مدروسة ومتأنية, ورغم العروض التي قدمت الي, ارى ان اللجوء الى الاغنية المصرية ستكون الحل الاخير, بغية اثبات وجودي للجمهور العربي.

ما الذي دفع فضائية “الشرقية” كي تختارك لتقديم فوازير “زنود الست”?

ثقتهم باسمي وقدرتي على تحمل مسؤولية تقديم برنامج استعراضي غنائي, لانني متعددة المواهب واملك حضوراً مميزاً يجذب الجمهور خصوصاً ان الفوازير “سيف ذو حدين” لان غياب خفة الدم والليونة تحولانه الى برنامج ثقيل الدم ومنفر.

هل وجدت صعوبة في تقديم الفوازير?

كان عملاً شاقاً جداً, فليس من السهل تجسيد ثلاثين شخصية وتسجيل
60 اغنية وارتداء اكثر من 500 تصميم وزي نسائي ورجالي كما ان تقمص الشخصية تلو الاخرى والخروج منها بغية لعب دور اخر مهمة صعبة جداً غير ان حبي لعملي واعجابي بالشخصيات العملاقة والخالدة التي جسدتها ذلل العوائق كلها وزاد من ثقتي بنفسي بعيداً عن الرغبة في منافسة الاخريات.

هل سيؤدي تجسيدك لعمالقة التراث العراقي الى تهافت المنتجين عليك?

لا ابحث عن تهافت المنتجين, واكرر ان تجسيدي لعمالقة الفن والطرب العراقي وسام اعتز به خصوصاً انني لم اقلدهم بل جسدت شخصياتهم بنكهتي الخاصة وتكلمت عن قصص سطرها التاريخ, فضلاً عن نجاح اي عمل يقوم به الفنان سيجعل المنتجين يدقون بابه, لكنني لن اقدم اعمال هابطة مهما كانت العروض مغرية.

ما سبب تراجع الدراما العراقية?

لم تتراجع لاننا نملك خزاناً كبيراً من الممثلين والاساتذة الكبار, لكن الظروف السياسية والمشكلات في العراق حدت من انتاج الاعمال, ما جعل الجمهور يعتقد ان الدراما العراقية اختفت او تراجعت, غير ان محطة “الشرقية” تبنت مسؤولية اعادة احيائها وساكون من ضمن الجيل الجديد للفن العراقي.

هل وجدت صعوبة في تجسيد دور رجل?

بالطبع لكنني احببت دور الرجل لانه جديد ومبتكر وجسدته بطريقة متطابقة, ولم اكتف بالشارب, بل وضعت اللحية ولبست الغترة ولم اضع الماكياج الانثوي, لتكون سابقة ومجازفة في عالم الفوازير, لان الفنانات يحببن ان يبرزن جمالهن وهندامهن ويخفن من التشبه كلياً برجل, حتى ان شريهان ونيللي كانتا تتبرجان بشكل طبيعي ثم تضعان الشارب, لتحافظا على شكلها في حين انني استغنيت عن الماكياج تماماً, لايماني بأن الجمهور سيقدرني اكثر ويؤمن بموهبتي وقدراتي, سواء اكنت بصورة دالي الانثى او الرجل.

هل انت مدمنة تسوق وتحبين ان تكوني انيقة على الدوام?

احب الاناقة لكنني لست مدمنة تسوق, رغم انني انفق كثيراً على العطور, وارى ان ارتداء اللباس المناسب في المكان المناسب مع القليل من العطر يكسب المرء طلة انيقة ومميزة, اكانت الملابس “سبور” او “شيك” كما ان الاناقة في التصرف والتعامل مع الآخرين من الامور التي ارتكز عليها كثيراً.

بعيداً عن عالم الاضواء, كيف تعيش دالي حياتها الشخصية?

اعيش حياتي كأي فتاة عادية شخصيتي قوية وعنيدة بيتوتية احب الجلوس في البيت لوحدي وكتابة الشعر كما اعيش في ظل عائلة مترابطة خصوصاً اننا نتعامل مع بعضنا بعضاً كالاصدقاء وعادة ما استشيرهم في اعمالي كلها.

شاهد أيضاً

خمسة أفلام بوليسية ستمنحك المهارة في تحليل الجرائم

إذا كنت من النوع الذي يجب أن يتأمل أسرار الطبيعة البشرية حتى في أوقات الإسترخاء، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *