الرئيسية > اخبار العراق > داعش يكشف عن سبب عدم استهداف ايران والسعودية

داعش يكشف عن سبب عدم استهداف ايران والسعودية

ABU_BAKR_AL-BAGHDA_1020964m

كشف تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، اليوم الاثنين، انه لايهاجم من سماهم “الروافض” في ايران والسعودية امتثالا لاوامر تنظيم القاعدة، وحرصا على ماسماه “وحدة الصف”، وفيما اشار الى انه خالف توجيهات امير التنظيم، ايمن الظواهري، التي طالبت بعدم استهدافهم في العراق، وجه انتقادات شديدة اللهجة للقاعدة والظواهري، متهما اياه ببث “الفتنة”، وطالبه بالبيعة لامير داعش “حفيد الحسين”، فيما اعلن “ارتداد” رئيس مصر السابق محمد مرسي، و “كفر” الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال المتحدث باسم (الدولة الاسلامية في العراق والشام)، او مايعرف على نطاق واسع بـ”داعش”، ابو محمد العدناني، في رسالة صوتية بثت على مواقع متشددة، وحملت عنوان “عذرا أمير القاعدة” “عذرا أمير القاعدة.. الدولة ليست فرعا تابعا للقاعدة ولم تكن يوما كذلك بل لو قدر لكم الله أن تطأ قدمكم أرض الدولة الإسلامية لما وسعكم إلا أن تبايعوها وتكونوا جنودا لأميرها القرشي حفيد الحسين كما أنتم اليوم جنود تحت سلطات الملا عمر.”

وأضاف، في كلمته التي اطلقها ردا على بيان للظواهري، “عذرا أمير القاعدة.. إننا كنا ولحين قريب نجيب من يسأل عن علاقة الدولة بالقاعدة بأن علاقتها علاقة الجندي بأميره ولكن هذه الجندية يا دكتور لجعل كلمة الجهاد العالمي واحدة ولم تكن نافذة داخل الدولة كما أنها غير ملزمة لها وإنما هي تنازل وتواضع وتكريم منا لكم ومن الأمثلة على ذلك عدم استجابتنا لطلبك المتكرر بالكف عن استهداف عوام الروافض في العراق بحكم أنهم مسلمون يعذرون بجهلهم فلو كنا مبايعين لك لامتثلنا أمرك حتى لو كنا نخالفك الحكم عليهم هكذا تعلمنا في السمع والطاعة ولو كنت أمير الدولة لألزمتها بك ولعزلت من خالفك بينما التزمنا طلبكم بعدم استهدافهم في إيران وغيرها.”

وأشار العدناني إلى أن “الدولة لم توجه أي ضربة للروافض في ايران وذلك بطلب وتوجيهات من القاعدة وكذلك في السعودية ومصر وليبيا وتونس وذلك لضمان وحدة الصف وعدم كسر كلمة القاعدة”.

وأستشهد العدناني بمقوله لأسامة بن لادن برسالة سابقة لأهل العراق قال فيها: “إن كل من يشارك في الانتخابات العراقية والتي سبق وصف حالها عن علم ورضا يكون قد كفر بالله”، مضيفا “كل ما ذكرناه في العراق ينطبق تماما على الوضع في فلسطين فالبلاد تحت الاحتلال ودستور الدولة وضعي جاهلي الإسلام منه بريء، والمرشح محمود عباس بهائي عميل كافر.”

وتابع مخاطبا الظواهري “لقد وضعت نفسك وقاعدتك اليوم أمام خيارين لا مناص عنها إما أن تستمر على خطأك وتكابر عليه وتعاند ويستمر الاقتتال بين المجاهدين في العالم وإما أن تعترف بخطئك وزلتك وتصحح وتستدرك وها نحن نمد لك أيدينا من جديد لتكون خير خلف لخير سلف فقد جمع الشيخ أسامة المجاهدين على كلمة واحدة وقد فرقتها نمد لك أيدينا من جديد وندعوك للتراجع عن خطأك القاتل ورد بيعة الخائن الغادر الناكث فتغيظ بذلك الكفار”.

وطالب العدناني الظواهري بـ”تصحيح المنهج والصدع بردة على الجيش الباكستاني والمصري والأفغاني والتونسي والليبي واليمني وغيرهم من جنود الطواغيت وانصارهم وعدم التلاعب بالأحكام والألفاظ الشرعية كقولك الحكم الفاسد والدستور الباطل والعسكر المتأمركين والدعوة صراحة لقتال جيش مصر جيش السيسي الفرعوني الجديد وإلى التبرؤ من مرسي وحزبه والصدع بردته وكفاك تلبيسا على المسلمين.”

وأضاف “نعم مرسي المرتد الذي خرج إلى سيناء بجيشه لا لمحاربة اليهود بل لمحاربة الموحدين هناك فدك بطائراته ودباباته بيوتهم وبيوت المسلمين نعم ذلك المرتد الذي عين قاضيا نصرانيا صليبيا ليحكم على من أسر منهم وطبعا جاء الحكم بالإعدام فلماذا لم تنطر عليه؟ بل صورته مظلوما وترفقت به.. عذرا أمير القاعدة أن نتواضع لكم طواعية فنلتزم بالجماعة ونحرص على توحيد كلمة المسلمين ولو على حساب حقوقنا شيء، وأن تلزمنا جراء ذلك ببيعة وتبعية لكم فتحملنا جرم شق صف المجاهدين وسفك دمائهم الذي تسببت أنت به بقبولك بيعة الخائن الغادر شيء آخر.”

وتابع قائلا: “قل لي بربك ماذا قدمت للدولة إن كنت أميرها بماذا امددتها وعن ماذا حاسبتها بما أمرتها وعما نهيتها؟ من عزلت ومن وليت فيها؟ لم يحدث شيء من هذا أبدا.. عذرا أمير القاعدة لقد بايعنا الله على قول الحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم، إنك في شهادتك الأخيرة لبست على الناس وأوهمتهم أمرا أجهدت نفسك لإثباته ولم تثبته ولن تثبته إذ تعسفت بإخراج مقاطع من رسائل سرية إلى الإعلام لتحملنا جرما انت اقترفته وانت من يسأل عنه ويتحمل وزره، أجهدت نفسك لتضعنا موضع الناكثين الغادرين الخائنين الشاقين صف المجاهدين، ليس لجندي صغير مثلي أن يرد على مثلك ولكن لصاحب الحق مقال وإننا والله يعلم كم يعصر الألم قلوبنا ونحن نرد عليك.”

وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، اتهم في (19 نيسان 2014) زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بـ”الانحراف عن المسار الصحيح وخيانة القضية الجهادية”، ووصفه “بالمطرقة”، التي تدمر “مشروع الدولة الإسلامية”.

وكانت وزارة الخارجية الامريكية في (2 ايار 2014) أن معدلات ضحايا “الارهاب” على المستوى العالمي ازدادت بنسبة 60% في العام الماضي، وفيما بينت أن الارتفاع يأتي بعد زيادة حجم العنف في العراق وسوريا، أكدت أن ضربات الطائرات الامريكية المسيرة جعلت قائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري محدود القوى ويواجه بعدم الطاعة من قبل الاجنحة الاقليمية لتنظيمه في المنطقة.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

تعليق واحد

  1. اتفووووووو على كل سعودي وناصبي وداعشي ههههههه صافن الدعوشي ضايج ههههههههه مخابيل عقل ماكوا نعجاية تايهة مع تحيات بنت النجفالشيعية رفيف العراقية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *