الرئيسية > شباب و بنات > خفة الظل يمكن أن تؤثر على قبول شخص ما كالشريك المستقبلي

خفة الظل يمكن أن تؤثر على قبول شخص ما كالشريك المستقبلي

1399712615_shutterstock_157878209

تميل الفتيات للإعجاب بالشاب خفيف الظل والذي يضفي حضوره جواً من المرح. ولكن إلى أي مدى درجة يمكن للشاب المرح أن يكون مرغوباً؟ فقد أظهرت دراسة حديثة أن الفتاة تعجب بالشاب المرح وخفيف الظل، ولكن حين تقرر الارتباط فهي تختار الشاب الوقور الرزين. فهل البنات هذه الأيام يفضلن فارس الأحلام الرزين الوقور المتزن على الفارس خفيف الظل المرح؟ “سيدتي” استطلعت آراء مجموعة من الفتيات وسألت بعض الشباب وكانت الآراء كالتالي..

بداية قالت عبير مسعود، 18 سنة: عندما أفكر بالارتباط فأنا أحب الشاب الرزين والمتزن والعاقل، إنه برأيي الأقدر على تحمل المسؤولية، كما إنه الأقدر على مواجهة الأمور، أعتقد أن الشاب الخفيف الظل والمرح يأخذ الأمور ببساطة لا تتناسب مع الظروف الحالية الصعبة على كافة الأصعدة. وفي ذات السياق تفضله، ريهام موسى، 20 سنة، وتقول: أفضل الشاب المتزن لأن ارتباطي بالشاب المرح الخفيف الظل سيجعله محط أنظار البنات والنساء، حقاً قد أعجب بالشاب المرح كزميل في الجامعة أو العمل ولكني لا أفضله زوجاً، حتى أحتفظ به لنفسي فقط.

رأي الشباب
يقول محمد الباشا، فنان مسرحي ناشيء: أرى أن الشاب يمكن أن يجمع بين الصفتين معاً، بمعنى أن يكون متزناً ورصيناً، وفي نفس الوقت يحب المرح ويمتاز بخفة الظل، لأن الحياة نفسها بحاجة للتغيير، وسير الحياة الزوجية على وتيرة واحدة يؤدي إلى الملل، كما أن الفتيات في هذا الزمن اختلفن في انطلاقهن وتحررهن عن فتيات الماضي، وأصبحن هن المبادرات ومتخذات القرارات، وبالتالي فالفتاة ترى أن من حقها ألا تختار شريك حياة نكدياً كنموذج الزوج في الدراما قديماً.
ويرى محمد ماجد، صحفي، أن: الفتاة اليوم تحرص أن يكون خطيبها يملك من الوسامة الشيء الكثير، بغض النظر عن رجولته وشهامته، لدرجة أن بعض الفتيات يخترن شاباً وسيماً لا يملك من مقومات الرجولة شيئاً، ويفضلنه على الشاب الرزين الوقور، والوسامة تعني أن يكون متحدثاً لبقاً وصاحب حضور ومرح وأنيق بغض النظر عن صفات أخرى مهمة.

دراسة علمية
أشارت دراسة علمية إلى أن الفتاة مستعدة للتغاضي عن عيوب الشاب إذا كان قادراً على أن يجعلها تضحك، وأوضح إريك بريسلر من “ويستفيلد ستيت كوليدج” في “ماساتشوستس”، أن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة تؤكد أن خفة الظل يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على قبول شخص ما كالشريك المستقبلي، لكن هذا التأثير من المرجح أنه يحدث عندما يستخدمه الشاب وتقوم الفتاة بتقييمه، وأكد “بريسلر” و”سيجال بالشاين” من جامعة “ماك ماستر” في اونتاريو بكندا، أن تمتع الشاب بخفة الظل يحدث فارقاً كبيراً لدى الفتيات، وعرض الباحثان على مجموعات من الفتيات صورتين لشابين يتمتعان بنفس القدر من الجاذبية وقدما إليهن سيرة ذاتية لكل منهما، إحداهما كتبت بصيغة مرحة، والأخرى بصيغة جادة، واختارت الفتيات الشاب المرح في حين لم يختر الشباب الفتاة الخفيفة الظل.

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *