الرئيسية > اخبار العراق > خطيب الفلوجة يتهم ايران وامريكا والدول العربية بقتل “السنة” في العراق

خطيب الفلوجة يتهم ايران وامريكا والدول العربية بقتل “السنة” في العراق

20130517_101915-660x330

أتهم خطيب جمعة الفلوجة، اليوم الجمعة، الدول العربية “بمساندة” رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي وإيران في قتل أهل السنة، واكد أن “طائرات إيرانية وأمريكية تقلع من مطارات عربية” لقصف الفلوجة “بالأسلحة المحرمة”، وفيما أشار الى أن المالكي “ينتهج” مشروع الرئيس السوري بشار الاسد في “إبادة الأبرياء باستخدام البراميل المتفجرة والقذائف الانشطارية”، انتقد “صمت” مجلس الانبار وتمتع البرلمانين بـ”رحلات سياحية خارج العراق وبصفقات مشبوهة”.

وقال خطيب صلاة الجمعة التي أقيمت في الفلوجة، الشيخ احمد المحمدي، وحضرتها (المدى برس)، إن “المجازر التي يرتكبها نظام بشار ضد شعبه في سوريا انتقلت بكل مشاهد القتل والدمار الى المالكي الذي انتهج نفس المشروع في إبادة أهل السنة والجماعة في الفلوجة والرمادي”، موضحا أنه “استخدم البراميل المتفجرة والقذائف الانشطارية والأسلحة المحرمة دوليا ضد الأطفال والنساء والعجزة والمرضى دون رحمة”.

وأضاف المحمدي أن “مشاهد الدمار والخراب وسفك الدماء التي تنقل من سوريا أصبحت تشاهد يوميا في ارض الفلوجة التي تقصف منذ أكثر من أربعة أشهر من قبل جيش المالكي وميليشيات حزبه”، مشيرا الى أن “العالم العربي والدولي يتفرجان وكأن شيئا لم يحدث وممثلي البرلمان خارج العراق يتمتعون بإجازاتهم ورحلاتهم السياحية وصفقاتهم المشبوهة”.

وبين خطيب الفلوجة أن “الفلوجة ذبحت من الوريد الى الوريد وهجر أهلها الى محافظات أخرى والحكومة تتفرج ومجلس الانبار صامت دون حراك والدول العربية لم نسمع منها صوت استنكار وشجب”، لافتا الى أن “الدول العربية متهمة بمساندة المالكي وايران في قتل أهل السنة حيث هناك مطارات عربية تقلع من أرضها طائرات إيرانية وأمريكية لقصف الفلوجة بالأسلحة المحرمة”.

وكان خطيب جمعة الرمادي اتهم، في الجمعة الماضية (9 ايار 2014)، ممثلي أهل السنة في الحكومة ومجلس الانبار “بخيانة المحافظة وبيع ضمائرهم”، وفيما اكد أن محافظة الانبار تتعرض “لمجازر وحشية يرتكبها رئيس الحكومة نوري المالكي”، هدد “بهلاك الميليشيات والقتلة” في حال محاولتها دخول الفلوجة.

وكانت قيادة عمليات الأنبار نفت، في (13 ايار 2014)، استخدام الجيش العراقي للبراميل المتفجرة ووجود الميليشيات ضمن المعارك الدائرة في قاطع المحافظة حالياً، مشيدة بإسناد قيادات الأسلحة الأخرى وشيوخ العشائر، للقوات الأمنية التي تحارب “فلول التنظيمات الإرهابية” التي تحاول العبث بمقدرات البلاد.

وكان العضو السابق بمجلس محافظة الأنبار، فلاح الجميلي، قال في حديث إلى صحيفة (المدى)، في (الـ12 من ايار 2014)، أن القصف يتواصل على الفلوجة بشدة منذ ثلاثة أيام، وبراميل المتفجرات تسقط على المدنيين، كاشفا عن تهديم أربعة منازل بسقوط برميل واحد، وأن طريق الخروج من الفلوجة باتجاه الرمادي بات “غير مؤمن ويشهد سقوط قذائف هاون”.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2013 المنصرم)، عمليات عسكرية واسعة النطاق، لملاحقة المجاميع المسلحة والتنظيمات “الإرهابية” مما أثر على وضع الأهالي واضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح خارج المحافظة أو داخلها، وخلق توتراً واستقطاباً حاداً في عموم العراق نتيجة ما أوقعته من ضحايا بين صفوف المدنيين والعسكريين فضلاً عن تدمير دور المواطنين والبنى التحتية.

يذكر أن الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات، تسببت بتهجير أو نزوح ملايين السوريين عن ديارهم، ومنهم أكثر من 250 ألف إلى إقليم كردستان بحسب الإحصائيات المحلية والدولية، مما ولد ضغطاً كبيراً على حكومة الإقليم والمنظمات الإغاثة.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *