الرئيسية > اخبار العراق > خطة عاشوراء في كربلاء متكاملة و أحياء العشوائيات أصبحت أمراً واقعا

خطة عاشوراء في كربلاء متكاملة و أحياء العشوائيات أصبحت أمراً واقعا

image

أكد وزير البلديات عبد الكريم الانصاري،اليوم الاحد، ان الخطة الخدمية الخاصة بزيارة عاشوراء في كربلاء جيدة ومتكاملة وتخلو من المشاكل وستكون البصمات الأكبر فيها لوزارته، وفيما اعلن عن وضع خطة طوارئ للسيطرة على مشكلة طفح مياه الأمطار في جميع المحافظات وتقليل أضرارها، أشار إلى أن أحياء العشوائيات “أصبحت أمراً واقعا ولابد من إصدار تشريع لتقديم الخدمات لها”.
وقال عبد الكريم الانصاري خلال مؤتمر صحافي عقب لقائه الحكومة المحلية في محافظة كربلاء ومدراء الدوائر التابعة للوزارة إن “الخطة الخدمية في كربلاء جيدة ومتكاملة وستخلو من المشاكل التي تتكرر في الزيارات المليونية”.
وأضاف الانصاري، أن “الوزارة شكلت لجانا تنسيقية ستدفع عجلة الخدمات في كربلاء الى الأمام وستكون بصمات وزارة البلديات هي الأكثر في خدمة هذه المحافظة وزائريها”، مشيرا إلى أن “الوزارة وضعت وبالتنسيق مع جميع دوائرها في المحافظات خطة طوارئ للسيطرة على مشكلة طفح مياه الأمطار التي تتكرر في كل عام لكن هذا لا يعني اننا سنقضي على هذه المشكلة وذلك بسبب عدم إكمال مشاريع البنى التحية لغاية الآن و سنعمل على تقليل اضرار الفيضانات”.
وتابع الانصاري، أن “الوزارة شكلت لجنة مختصة من المهندسين لمتابعة تنفيذ المشاريع ميدانيا في المحافظات وتذليل العقبات وحل المشاكل التي تواجهها وتحديد المقصرين ومحاسبة كل من يتسبب بتأخير انجازها سواء كان المقاول او الموظفين التابعين لدوائر الوزارة”، لافتا إلى أن “تخصيص قطع الاراضي السكنية التي وزعت على المواطنين قبيل الانتخابات البرلمانية هو موجود، لكن هناك مشكلة في التخطيط العمراني ولابد من توسيع نطاق المناطق السكنية وتحويلها الى أملاك دوائر البلديات ليتسنى لها فرزها وتوزيعها حسب الفئات التي حددتها أمانة مجلس الوزراء”.
واكد الانصاري أن “تحويل جنس الأراضي من زراعية الى سكنية يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء ولابد من إتباع القوانين المتعقلة بهذا الشأن”، لافتا إلى أن “احياء التجاوز او ما يسمى بـالعشوائيات أصبحت أمراً واقعاً في جميع المحافظات وان نسبها الأكبر في بغداد والبصرة وكربلاء، ولابد من تقديم الخدمات والبنى التحتية لتلك الاحياء لكن نحتاج الى تشريع خاص بذلك”.
وكانت محافظة كربلاء، قد اعلنت يوم الجمعة ( 24 من تشرين الاول 2014 )، الانتهاء من وضع خطتها الخدمية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام، وفيما طالبت الحكومة المركزية بمبلغ 65 مليار دينار لتوفير متطلبات تنفيذ تلك الخطة، بينت أنها قسمت مركز المدينة الى قواطع لنشر فرقها وآلياتها لتقديم الخدمات للزائرين على مدار الساعة.
وكان رئيس الحكومة، حيدر العبادي، قد وصف يوم الخميس (23 من تشرين الاول 2014)، الخطة الأمنية التي وضعتها محافظة كربلاء لشهر محرم بـ”المحكمة” وإنها وضعت بشكل صحيح، وفيما أكد الوضع الأمني في كربلاء تحت السيطرة وجهود القيادات الأمنية واضحة وجيدة، طالب المواطنين بتحمل بعض الإجراءات الأمنية من اجل حمايتهم،
وتشهد كربلاء خلال شهر محرم من كل عام توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه، لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، التي تحل في اليوم العاشر من محرم الحرام.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …