الرئيسية > اخبار العراق > خبير أمني : تكافئ القوة بين الجيش وداعش في معركة الفلوجة

خبير أمني : تكافئ القوة بين الجيش وداعش في معركة الفلوجة

irq_594419883

أكد خبير أمني عراقي، أن معركة الفلوجة تشهد “تكافؤا في القوة” بين الجيش وداعش “باستثناء تقدم الفرقة الذهبية”، وتوقع “حسم المعركة لصالح الجيش” ضد داعش في حال استمرار الزخم العسكري، وفيما بينت لجنة الامن والدفاع أن المنظومة الأمنية “لن تضبط الأمن لامتثال الجيش للأوامر السياسية”، أكدت أن دولة القانون “ستقلل حدة أزمة الانبار في حال تشكيلها للحكومة وستشهد تصعيدا في حال فشلها”.

وقال الباحث في الشؤون الأمنية هشام الهاشمي في حديث الى (المدى)، إن “قوات الرد السريع سوات والفرقة المدرعة العاشرة بمساندة طيران الجيش حاولوا اقتحام مدينة الفلوجة من خمسة محاور”، كاشفا أن “قوات سوات حققت تقدما كبيرا في مناطق الصقلاوية والفلاحات ولا بد من حسم عسكري ضد داعش الذي يعتبر الان أقوى خصم”.

واضاف الهاشمي أن “القوات العسكرية الأخرى عدا الفرقة الذهبية لم تحقق اي نجاحات تذكر على الأرض”، موضحا أن “نيران المعركة بين القوات الحكومية وداعش متكافئة وليس هنالك منتصر سوى التقدم الذي تحققه الفرقة الذهبية”.

وبين الباحث في الشؤون الأمنية أن “ذراع دجلة هو المنفذ اللوجستي الوحيد لداعش ووضع الجيش العراقي أفضل بكثير من الوقت السابق ويحقق انتصارات”، لافتا الى أن “ابرز المقاتلين الذين يواجهون القوات الحكومية هم عناصر (داعش) الذين يتمركزون في جنوب وشرق الفلوجة وقاموا بتفخيخ الطرق بأساليب بدائية مكشوفة”.

وتوقع الهاشمي “حسم المعركة لصالح الجيش ضد داعش في حال استمرار الزخم العسكري بنفس هذه الوتيرة”، مشددا على ضرورة “الاستمرار بإيصال الإمدادات والأسلحة والذخائر والمؤن إلى قوات الجيش لكي يساعد على تحقيق مزيد من التقدم”.

ومن جانبه، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية شوان محمد طه في حديث الى (المدى)، إن “التدابير الأمنية التي قامت بها الحكومة العراقية في التعامل مع ملف الأنبار كانت غير موفقة لسببين، الأول هو تسخير الملف الأمني لأغراض سياسية وليس لاغراض دفاعية او أمنية”، وتابع “السبب الآخر هو تقديم القادة الأمنيين معلومات غير صحيحة للقيادات العليا وهم يغطون على فشلهم إعلاميا”.

واضاف طه أن “المنظومة الأمنية لا تنظر إلى الفلوجة من جانب امني لان القادة العسكريين يأخذون أوامر سياسية وهي محاولة جدية لخلط الأوراق بصورة عامة”، مشيرا الى أن “الهجوم على الأنبار هو ذريعة لمرحلة ما قبل تشكيل الحكومة بمعنى أن دولة القانون إذا ما تمكن من تشكيل الحكومة فإنه سوف يقلل من حدة التوتر وبعكسه سيكون هنالك تصعيد كبير للازمة وفي أماكن أخرى”.

وبين عضو لجنة الأمن والدفاع أن “المنظومة الأمنية غير قادرة على ضبط الأمن لان الجيش يمتثل للأوامر السياسية”، محذرا من أن “المؤسسة الامنية إذا ما سيست فستتغير واجباتها من حفظ أمن المواطن إلى حماية السلطة”.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *