الرئيسية > اخبار العراق > خبراء : طول العملية العسكرية في الفلوجة يؤدي الى انهاك الجيش ونفاذ عتاده

خبراء : طول العملية العسكرية في الفلوجة يؤدي الى انهاك الجيش ونفاذ عتاده

الجيش العراقي يقتل 55 مسلحا من تنظيم داعش في الانبار

حذر نواب وخبراء في الشأن الأمني، اليوم الاثنين، من “إطالة أمد” العملية العسكرية الجارية منذ أربعة أيام في الفلوجة، ودعوا الى “سرعة حسمها تحسبا من إنهاك الجيش ونفاد عتاده”، وفيما بينوا أن الجنود يحصلون على “ربع وجبة واحدة في اليوم ويعانون من شحة في مياه الشرب”، أكدوا أن أهالي الفلوجة “انتهت مدخراتهم ولم يعودوا قادرين على العيش” داخل مدينتهم.

وقال الخبير الامني هاشم الهاشمي في حديث الى (المدى)، إن “المعركة في الفلوجة يمكن ان تنتهي خلال ثلاثة أيام فيما لو حافظ الجيش على زخم النيران ومحافظة قوات الفرقة الذهبية والرد السريع على التقدم الى داخل الفلوجة”، موضحا أن “الجيش أصبح تقريبا داخل الفلوجة بعد السيطرة على منطقة الهياكل والجامعة الجديدة وهي مناطق قريبة من سكة القطار بمنطقة الحلابسة”.

وأضاف الهاشمي أن “إطالة سقف المعركة في الفلوجة سيزيد من معاناة السكان في الفلوجة الذين خسروا الكثير من الأموال خلال الثلاثة أشهر الأخيرة وتعرضت منازلهم، خصوصا المسؤولين والمنتسبين في الجيش والشرطة، الى عمليات سرقة من المسلحين ومن عصابات إجرامية عادية بالإضافة الى تدمير العديد منها جراء القصف بالهاونات والبراميل المتفجرة”.

وحذر الخبير الأمني من “التباطؤ في إنهاء المعركة في الفلوجة لتأثيرها على عدد الاعتدة التي يملكها الجيش”، ويبين أن “العتاد كثير لكن لا يكفي لوقت طويل كما ان الجيش يعاني من مشكلة في الأرزاق اذ يحصل الجندي على ما يعادل ربع وجبة واحدة مقسمة على ثلاث وجبات ويعانون من شحة في مياه الشرب”.

ومن جانبه، قال النائب عن كتلة المواطن علي شبر، في حديث الى (المدى)، إن “الأزمة في الانبار لن تحل بالعملية العسكرية فقط ومن دون اللجوء الى الحلول السياسية لتطويقها بشكل نهائي”، مرجحا “استمرار المعركة ومشاغلة الجيش لشهور في حال الاعتماد على العمليات العسكرية دون السياسية”.

وأضاف شبر أن “المعركة في الفلوجة ستنهك الجيش”، موضحا أن “الجماعات الارهابية والفصائل المسلحة تحترف حرب العصابات وهو ما يتطلب وقتا طويلا لحسم الأوضاع في المدينة”، داعيا القوى السياسية الى “التنسيق مع بعضها لإيجاد حلول سياسية للازمة في الفلوجة”.

الى ذلك، قال النائب عن ائتلاف العراقية كامل الدليمي، في حديث الى (المدى)، إن “لا رابح في الحرب الدائرة حاليا في الانبار”، مشيرا الى أن “مهمة الجيش حماية الحدود من الغرباء وعدم تركهم للوصول الى المدن وكان على الجيش منع داعش من الدخول للمحافظة وبسبب ذلك يخوض حاليا معركة يذهب ضحيتها العزل”.

وأضاف الدليمي “نريد الحسم بأي طريقة لعودة النازحين والفارين من الحرب الى منازلهم”، لافتا الى أن “اطالة الحرب في الفلوجة ستدمر المزيد من المدارس والمساجد ومنازل الاهالي وتهدم البنى التحتية”، مؤكدا أن “أهالي الفلوجة انتهت مدخراتهم ولم يعودوا قادرين على العيش داخل محافظتهم”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *