الرئيسية > اخبار العراق > حلم المواطن العراقي.. بين توفير مقومات حياته والخلافات السياسية

حلم المواطن العراقي.. بين توفير مقومات حياته والخلافات السياسية

لايزال المواطن العراقي يعيش في احلام الغد التي وعد بها ، ورفعت كشعارات انتخابية من الفائزين في الحملات الانتخابية، اذ ان تلك الاحلام والتطلعات يراها البعض صعبة المنال على الاقل في السنوات القريبة القادمة بسبب تلك الصراعات السياسية المعلنة وغير المعلنة التي انشغلت الكتل بها.


وابدى المواطن عبد القادر العلوجي ، احباطه من التصريحات التي تنقلها وسائل الاعلام على ألسنة بعض البرلمانيين وعد انها مملوئة بالانحياز الحزبي والكتلوي بعيدة عن هموم المواطن ومعاناة الشارع العراقي.

اما المواطن رعد ناصر فقال : لا اعتقد ان هنالك برلمان من الاساس لأني لم اشعر باي تغير منذ سقوط النظام وحتى وقتنا الحاضر، كل ما عرفته هو مجموعة وجوه متحاربة تبحث عن الاستفادة وتطمح للحصول على المكاسب، انهم بعيدون عنا منشغلون بهمومهم وصفقاتهم المربحة التي جلبت لنا الخسران والضياع.

اما المحلل السياسي ابراهيم الشمري فقال ان البرلمان الحالي هو برلمان شبه مشلول غير قادر على ممارسة دورة بسبب الخلافات التي تسعى لإثارتها بعض الكتلوالاحزاب المشتركة في العملية السياسية وبتوجيهات خارجية بحسب وصفة.

واكد الشمري اتمنى ان يتم فضح جميع المتآمرين الساعين الى تدمير العراق لان المواطن العراقي قد وصل الى مرحلة اليأس فيما يخص اصلاح الوضع، اذ اننا نطمح ان نعيش كباقي الناس نحلم بتوفير ابسط الخدمات التي اصبحت من سابع المستحيلات.

المواطن سعيد الكبيسي طرح فكرة قد تكون جديدة ونافعة فقد اقترح ان يقلص عدد اعضاء البرلمان الى اقصى الاعداد، وطالب ان يقتصر التمثيل على قادة ورؤساء الكتل لما يتمتعوا به من سطوه وفرض اراء بحسب قولــه.

واكد الكبيسي ان لدينا اعداد كبيرة من الاعضاء يستنزفون مليارات الدنانير سنويا من خزينة الشعب كرواتب وامتيازات لهم ولحماياتهم، اذ ان كل تلك الخسائر تقدم من دون تحقيق اي فائدة فهم مجرد اعداد ليس لها صوت من غير الرجوع الى قادة الكتل ليحضوا بالمباركة وتايد،من اجل ان ترتفع الايادي بالتصويت او عدم التصويت، اشياء غير مقبولة وليست مرضية اتمنى ان يتركوا البرلمان لرؤسائهم وقادة كتلهم .

هذا الراي كان قريبا جدا من راي المواطن علي عبد الرحيم والذي قال: انا شخصيا مصاب بالإحباط من المشاهد التمثيلية المتكررة التي يقوم بها بعض اعضاء الكتل البرلمانية الذين يتكلمون باسم فلان وفلان من القادة وينسون اسم العراق مع كل ذلك فهم يقولو(المصلحة الوطنية) أي وطنية تلك التي يتكلموا عنه، عجبي من وضعنا في العراق ففي كل يوم لنا مؤتمر وطني وكل يوم لنا اتفاقية وكل يوم لنا ازمة عجيب هذا الوضع وعجيبة هي سياستنا المبنية على الابتزاز، انا شخصيا ادعوا الى اجراء انتخابات جديده على ان يستبعد كل القادة الموجودين اليوم لعلنا نرتاح في مستقبلنا القادم.

علاء محمد شاب وخريج عاطل عن العمل يرى ان البرلمان مجرد تسمية بلا عمل بحسب قولة

ويضيف بغضب وامتعاض شديد، البرلمان في غيبوبة بسبب الخلافات والمصالح، فبعض الكتل تغيب ايام واسابيع لغرض كسب المنافع وغيرها تهدد بالمقاطعة ونواب يحجون بيت الله الحرام في العام مرتين وغيرهم يسكن دول اخرى ويحضرون جلسات البرلمان كضيوف، اما بعض زعماء الكتل الكبيرة فهم فوق كل القوانين والانظمة والتشريعات.

واكد محمد ان كل تلك الاخطاء وكل تلك التغيبات مستمرة من دون رادع نتمنى ان تكون هنالك قوانين صارمة تحد من تغيب الاعضاء وتمنع من مقاطعة جلسات البرلمان فهم من وجه نظري الشخصية يتقاضون اجورا عن عملهم تفوق انجازاتهم التي قدموها فليحللوا رواتبهم كما يقال.

ومما تقدم من اراء مختلفة يبقى الوضع العراقي مرهون بتوافق الساسة على حل يرضي رغبات المواطن العراقي الذي اصبح لا يتمنى سوى لقمة عيش تعينه على قضاء ما تبقى من حياته .

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *