الرئيسية > اخبار العراق > حقوق الانسان : الجيش ينتهك حقوق الانسان في الفلوجة والرمادي

حقوق الانسان : الجيش ينتهك حقوق الانسان في الفلوجة والرمادي

3_1399719482_4162

اكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم الجمعة، أنها ” ترصد بقلق استمرار العمليات العسكرية في الرمادي والفلوجة، وفيما عدت “القصف العشوائي ” وتدمير المنازل بـ”الاسلحة الثقيلة” انتهاكا واضحا لحقوق المدنيين الابرياء، طالبت الحكومة بحل الازمة في الفلوجة سلمياً وتخصيص ميزانية لنزوح الاهالي.

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان مسرور اسود في حديث الى (المدى برس)، إن “المفوضية رصدت بقلق استمرار العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة في مدينة الرمادي والفلوجة وتواصل تواجدها العسكري في الرمادي”.

وأضاف اسود أن “المفوضية ترى أن مساندة قواتنا المسلحة في ملاحقة العناصر الارهابية لتنظيم داعش بات يشكل جهداً وطني يجب على كل القوى السياسية الالتفاف حوله، الا انها ترى أن ما يجري في الفلوجة والرمادي وضواحيها من قصف عشوائي للسكان المدنيين وتدمير المنازل بالاسلحة الثقيلة واستهداف المدنيين الابرياء والعائلات النازحة انما هو انتهاك واضح لحقوق المدنيين الابرياء”.

وتابع اسود ” لاحظت المفوضية أن استمرار العمليات العسكرية رافقه معها نزوح جماعي لالاف العوائل، كما ترافق معها تدمير للمنازل وايضا غلق الاسواق وقطع الاتصالات الهاتفية وتعطيل الدوائر الحكومية وايضا استمرار قطع الطريق الرئيس الذي يربط بين مدينتي الرمادي وبغداد”.

واوضح عضو المفوضية لحقوق الانسان أن “المفوضية تطالب بضرورة مراعة قواتنا المسلحة القانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين العزل من ابناء الفلوجة والرمادي والتفريق بين المدنيين الابرياء والارهابيين، كما نطالب بعقد جلسة طارئة لمجلس النواب جلسة طارئة لغرض مناقشة الوضع الانساني المتدهور وتداعياته السلبية على الوحدة الوطنية”.

وبيّن اسود ان المفوضية تطالب أيضا الحكومة بتخصيص ميزانية عاجلة لتلافي اثار النزوح القسري للمدنيين،وايجاد بيئة ملائمة لحل الازمة القائمة في الفلوجة حلا سياسيا بالاستناد الى ارادة اهالي الانبار الخيرين وابناء العشائر بما يسهل من محاصرة الارهابيين ومنع شرورهم”.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *