الرئيسية > اخبار العراق > جمع 50 توقيعاً للدخول في منافسة مع الجواهري وبرلماني شاعر يريد جعل قصيدته نشيداً وطنيا !!

جمع 50 توقيعاً للدخول في منافسة مع الجواهري وبرلماني شاعر يريد جعل قصيدته نشيداً وطنيا !!

اختلفت آراء الكتل السياسية في مجلس النواب عند القراءة الأولى لمشروع قانون النشيد الوطني، ففي حين أراد بعضهم الإبقاء على النشيد الحالي برغم عدم معرفته انه ليس عراقياً لكنه اصرّ على أنها لشاعر عراقي، رأى البعض الآخر أن من الضروري تأجيل البت في الموضوع إلى وقت لاحق. نواب آخرون توقعوا أن هذا القانون سيكون موضع نزاع داخل المجلس في جلسة إقراره لاسيما أن اغلب أعضائه لديهم الرغبة في الابقاء على النشيد الحالي (موطني)، مرجحين ان يأخذ الخلاف وقتا اطول من اجل التوافق عليه.

وطالب أحد النواب الشعراء اعتماد قصيدته هو كنشيد وطني بديلا عن النشيد الحالي ما أثار تحفظ لجنة الثقافة كونها لم تناقش قصيدته داخل اللجنة في وقت سابق.

وكان المجلس قد صوّت يوم الخميس 12 تموز الماضي 2012 من حيث المبدأ على استمرار قراءة مقترح قانون النشيد الوطني، المقدم من لجنة الثقافة والإعلام بعد الانتهاء من القراءة الأولى له والذي يهدف إلى استكمال رموز السيادة العراقية والتعبير عن عظمة الوطن وحضارته وتاريخه واحتراما لرموزه الثقافية، بحسب القانون .

يقول رئيس لجنة الثقافة البرلمانية علي الشلاه في تصريح لصحيفة ‘المدى ‘، ‘ان البعض من اعضاء المجلس لم يكونوا على معرفة بأن النشيد الوطني الحالي ‘موطني’ هو قصيدة لشاعر غير عراقي’، وهو النشيد الرسمي للسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ‘من اعتمد هذا النشيد الحالي الحاكم المدني الأميركي بول بريمر بعد ما سمع الفرقة السيمفونية تعزفه’.

وكشف الشلاه أن ‘لجنة الثقافة البرلمانية تمكنت من انجاز مقترح قانون يتعلق بالنشيد الوطني بعدما شكلت لجنة من خمسة من الادباء العراقيين’، منوها ‘اشترطنا أن لا يكون صاحب النشيد الجديد عضوا في مجلس النواب’.

ويضيف ‘ان اللجنة اختارت ثلاثة نصوص شعرية الاول ‘سلام على هضبات العراق’، للشاعر محمد مهدي الجواهري، الثاني ‘الشمس اجمل في بلادي من سواها’، وهو مقطع من قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب، اما الثالث فهو ‘وطني والحق يؤيده’ للشاعر محمد مهدي البصير.

وأشار إلى أن ‘هناك تعديلا تم إجراؤه على النشيد الوطني الجديد هو إضافة كلمة عاش العراق بالعربية والكردية والتركمانية والآشورية’، مبينا ان ‘هذه الخطوة يراد منها جعل النشيد الوطني ضاما لجميع مكونات الشعب العراقي’.

ويؤكد الشلاه ان ‘التصويت على اعتماد احدى القصائد الثلاث نشيدا وطنيا سيكون عاملا موحدا في الدولة العراقية ويحلحل كل الخلافات السياسية الموجودة الآن’.

من جانبها كشفت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي لـ ‘المدى برس’، أن ‘هناك بعض النواب الشعراء داخل مجلس النواب أرادوا إدخال قصائد تخصهم’. لافتة إلى أن القانون يحتاج الى توافقات سياسية لكن مجلس النواب صوّت على القانون من حيث المبدأ’.

من جهته، أشار النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، إلى ان تحالفه يريد ‘بيتا شعريا واحدا يكتب باللغة الكردية في آخر القصيدة التي سوف يصوت عليها مجلس النواب لتكون نشيدا وطنيا ورسميا للعراق’، منوها أن من الضروري تواجد اللغات الأخرى في النشيد الجديد’.

أما النائب عن التحالف الوطني قاسم الاعرجي فقد أعلن أن تحالفه ينظر إلى طلب التحالف الكردستاني بكتابة البيت الأخير من النشيد الوطني باللغة الكردية بأنه ‘أمر مخالف للدستور، لأنه ‘قانون’ وبحسب الدستور القانون يكتب باللغة العربية’.

وأوضح الأعرجي أن ‘هذا القانون سيكون موضع نزاع وخلاف في داخل مجلس النواب لاسيما أن اغلب أعضاء مجلس النواب لديهم الرغبة في الإبقاء على نشيد ‘موطني’.

إلى ذلك بيّن النائب عن القائمة العراقية مطشر السامرائي أن ‘من المفروض تأسيس دولة مؤسسات قبل إقرار قانون النشيد الوطني يقتنع به العربي والكردي والتركماني والمسيحي’.

ويرى أن ‘التصويت على النشيد الوطني في هذا الوقت بالذات أمر غير صحيح’.

وتساءل السامرائي ‘لماذا لا تقبل قصيدة النائب خليل زيدان على الرغم من أنها جميلة جدا’.

وجمعت القائمة العراقية، أكثر من خمسين توقيعاً لرفض النشيد الوطني الجديد والإبقاء على النشيد الحالي، من اجل إدراج قصيدة احد أعضائها ضمن الأناشيد المرشحة للتصويت.

وبيّن عضو مجلس النواب عن القائمة جمال الكيلاني لذات الصحيفة أن ‘خليل زيدان وهو أحد نواب القائمة العراقية جمع تواقيع لأكثر من خمسين نائبا من اجل إدراج قصيدته ضمن ثلاث قصائد أخرى لعرضها للمناقشة داخل مجلس النواب وتمت الموافقة على هذا الطلب من قبل هيئة رئاسة البرلمان’.

وينص مقترح قانون النشيد الوطني الذي قدمته لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية يوم 12/7/2012 على اختيار ثلاثة نصوص شعرية لتكون نشيدا وطنيا ورسميا للبلاد وهي قصيدة للجواهري وأخرى للسياب وأخرى لمهدي البصير، ويتضمن النشيد بيتا باللغة الكردية ويختتم بعبارة ‘عاش العراق’ باللغات الأربع ‘العربية، والكردية، والتركمانية، والسريانية’ علماً ان المادة (12) من الدستور العراقي تنص.. اولاً: ينظم بقانونٍ، علم العراق وشعاره ونشيده الوطني بما يرمز الى مكونات الشعب العراقي.

ويذكر أن أنشودة (موطني) هي للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان وألحان الموسيقار اللبناني محمد فليفل، وتم اعتمادها كنشيد للعراق من قبل القوات الأميركية عام 2003.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *