الرئيسية > اخبار العراق > جمعية الهلال الأحمر تعلن ارتفاع أعداد العراقيين العائدين من سوريا إلى ستة آلاف

جمعية الهلال الأحمر تعلن ارتفاع أعداد العراقيين العائدين من سوريا إلى ستة آلاف

أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية، الأحد، عن ارتفاع أعداد العراقيين العائدين من سوريا خلال الأيام القليلة الماضية ليصل إلى ستة آلاف مواطن، متوقعة ازدياد هذا العدد خلال الساعات المقبلة، فيما أكدت استمرارها بتقديم الخدمات لهؤلاء العائدين.

وقال الأمين العام المساعد في الجمعية محمد الخزاعي إن “عدد العراقيين الذين دخلوا إلى البلاد خلال، الليلة الماضية، عن طريق منفذ الوليد الحدودي بلغ 1162 مواطنا”، مبينا أن “مجموع العراقيين العائدين من سوريا منذ، يوم الخميس الماضي ولغاية الآن، بلغ ما يقارب الستة آلاف شخص”.

وتوقع الخزاعي “ازدياد هذا العدد خلال الساعات المقبلة”، مؤكدا أن “الجمعية ومن خلال محطات استقبالها في منفذ الوليد الحدودي، لا تزال تقدم الخدمات الصحية والغذائية والمياه للعائدين، إضافة إلى وجبات الإفطار للذين يقدمون في الليل”.

وكانت جمعية الهلال الأحمر العراقية أعلنت، أمس السبت (21 تموز 2012)، عن ارتفاع أعداد العراقيين العائدين من سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى 4765 مواطنا، وفيما بينت أنها استقبلت 220 أجنبيا من مختلف الجنسيات دخلوا إلى العراق، توقعت دخول ألفين مواطن عراقي خلال الساعات القليلة المقبلة.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية، في وقت سابق من اليوم الأحد(22 تموز 2012)، عن تشكيل غرفة عمليات وإرسال فرق ميدانية للمنافذ الحدودية بين العراق وسوريا لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين العراقيين العائدين من سوريا.

وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقية التابعة لوزارة النقل في (20 تموز 2012)، نقل ما يقارب 650 عراقي من سوريا على متن ست طائرات إلى العراق منذ يوم الخميس الماضي، فيما أشارت إلى أنها تعتزم إرسال طائرة من نوع جامبو لنقل وجبة جديدة من المواطنين العراقيين المقيمين في سوريا.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في بيان صدر عن مكتبه، الجمعة (20 تموز 2012)، جميع العراقيين في سوريا للعودة إلى العراق، مؤكدا الصفح عن جميع الذين اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا في سفك دماء الأبرياء.

وشكل رئيس الحكومة نوري المالكي، في الـ19 من تموز الحالي، لجنة برئاسة وزير النقل هادي العامري، لتسهيل عودة العراقيين من سوريا إلى بغداد، كما وضع طائرته الخاصة بتصرف اللجنة.

وكانت الحكومة العراقية دعت، في (17 من تموز الحالي)، رعاياها المقيمين في سوريا إلى المغادرة والعودة إلى البلاد بعد “تزايد حوادث القتل والاعتداء” عليهم، بعد ساعات على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان قتلوا في أحداث سوريا.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات “إرهابية” بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ومازال لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *