الرئيسية > اخبار العراق > جامعة بابل ترجح استمرار “الهزات الارتدادية” لحين استقرار طبقات القشرة الارضية

جامعة بابل ترجح استمرار “الهزات الارتدادية” لحين استقرار طبقات القشرة الارضية

هزة-أرضية_201361142652

رجحت جامعة بابل، اليوم الجمعة، “استمرار” الهزات الارتدادية في بعض المحافظات “بعد حدوث كل زلزال”، وبينت أنها “ستستمر الى حين استقرار طبقات القشرة الارضية”، وفي حين أشارت الى أن العراق “معرض لهزات ارضية ارتدادية كونه جزء من الصفيحة العربية”، انتقدت “عدم تصميم المشاريع العمرانية على اعتبار العراق منطقة نشاط زلزالي لاستيعاب الهزات الارضية”.

وقال رئيس قسم علم الارض التطبيقي في كلية العلوم بجامعة بابل عادل عبد الكريم، المختص بالجيولوجيا الرسوبية، في بيان صدر عن الجامعة وتلقت (المدى برس) نسخة منه، إن “الهزات الارتدادية ستستمر بعد كل زلزال يحدث لحين استقرار طبقات القشرة الارضية بعد الهزة الارضية التي تعرض لها قضاء خانقين والتي استشعر بهزاتها الارتدادية سكان عدد من محافظات البلاد”.

وأضاف عبد الكريم أن “العراق بصورة عامة معرض لهزات ارضية ارتدادية بسبب اعتباره جزء من الصفيحة العربية التي تتحرك سنويا باتجاه عام نحو الشرق والشمال الشرقي وتتعارض مع الصفيحة الاسيوية”، موضحا أن “التقاء الصفيحتين هو الحدود العراقية الايرانية التركية”.

وتابع رئيس قسم علم الارض التطبيقي “عند حدوث تصادم الصفيحتين يحدث انبعاث طاقة بسبب الحركة والاحتكاك والتي تكون على شكل امواج تحدث حركات ارتدادية وأن مركز الحدث او بؤرة الزلزال يتأثر اكثر من غيره”، مشيرا الى أنه “بصورة عامة كلما نبتعد عن النطاق او مايسمى بجبال طوروس وحصاروس وزاكروس وحتى امتدادات سلسلة جبال حمرين على الحدود العراقية الايرانية باتجاه الشمال في العراق وتركيا، نكون بعيدين عن قوة الزلازل”.

واكد عبد الكريم أن “هناك مشكلة كبيرة في العراق تتمثل بأن اسس البناء لجميع المشاريع العمرانية لم تأخذ بالحسبان اعتبار العراق منطقة نشاط زلزالي مثلما فعلت دول ايران وتركيا واليابان وبقية الدول”، ولفت الى أن “المشاريع العمرانية في العراق لم تصمم على استيعاب تلك الحركات والهزات الارضية”، مبينا أن “هذا ينطبق على كل الاشياء الموجودة على سطح العراق من عمارات ومنازل ومحطات كهرباء وماء وغاز وانابيب نفط وسدود”.

وكانت جمعية الهلال الأحمر في محافظة ديالى اعلنت، في (27 تشرين الثاني 2013)، بأنها “نصبت 150 خيمة كبيرة” في قضاء خانقين لإيواء عوائل تركت منازلها خوفا من الهزات الأرضية، وفيما أكدت قوات البيشمركة أنها قامت “بتوفير الحماية الكاملة للمخيمات ومنازل المواطنين”، انتقد مواطنون “الإهمال الحكومي وعدم قيام اي مسؤول محلي بزيارتهم”، وبينوا أنهم “يعانون من البرودة الشديدة وانعدام ابسط مقومات الحياة وانقطاع أرزاقهم منذ خمسة ايام”.

وكانت إدارة خانقين في محافظة ديالى اعلنت، في (24 تشرين الثاني 2013)، عن تعرض القضاء لأكثر من 40 هزة أرضية خلال الساعات الـ72 الماضية، وفي حين انتقدت “الإهمال الحكومي” لأوضاع الأهالي الذين يقضون الليل في المناطق العامة “خشية تعرضهم للخطر”، طالب بمد يد العون لهم وتأمين الخيم اللازمة لإيوائهم.

وكانت قائمقامية خانقين،(110 شمال شرق بعقوبة)، أعلنت في،(الـ22 من تشرين الثاني 2013 الحالي)، عن تعرض القضاء لهزة أرضية ثانية خلال ذلك اليوم، مبينة أنها استمرت لثوان قليلة، ولم تسفر عن أضرار مادية أو بشرية.

وكانت دائرة الأنواء الجوية في كركوك،(250كم شمال العاصمة بغداد)، أعلنت، في،(الـ22 من تشرين الثاني 2013 الحالي)أيضاً، عن تسجيل هزة أرضية في الساعة التاسعة و51 دقيقة و24 ثانية، مشيرة إلى أن الهزة هي الأعنف منذ سنوات، وأن قوتها بلغت (5.2) درجة على مقياس ريختر، وأنها أثرت في منطقة شرقي خانقين وجنوبي شرق جلولاء.

كما أعلن المجلس البلدي في خانقين، في (الـ23 من تشرين الثاني الحالي)، عن تسجيل 19 هزة أرضية خلال الساعات الـ24 الماضية، مبيناً أن ذلك اضطر العشرات من عوائل القضاء ترك منازلها واللجوء لمناطق مفتوحة وسط ظروف “قاسية”.

وأعلن مركز الرصد الزلزالي العراقي، في (الـ23 من تشرين الثاني الحالي)، أن عدد الهزات الأرضية التي ضربت مناطق متفرقة من العراق وصلت إلى أكثر من 50، أشدها كانت بقوة 5.6 بحسب مقياس ريختر، وتوقع حدوث هزة رئيسة أخرى خلال الايام القليلة المقبلة، وفيما وعزا سبب حدوث الهزات إلى “غطس الصفيحة العربية 5سم” سنويا تحت الصفحتين الإيرانية والتركية، دعا المواطنين إلى توخي “الحيطة والحذر”.

وكشف مصدر في هيئة الرصد الزلزالي، في (24 تشرين الثاني 2013)، عن حدوث هزة أرضية بقوة تصل لأكثر من خمس درجات على مقياس ريختر، في بغداد وكركوك وديالى وأربيل والسليمانية، متوقعة حدوث هزات أخرى هذه الليلة.

وكانت آخر هزة حدثت وتأثر بها العراق كانت في (الـ20 تشرين الأول 2013)، إذ أعلن المرصد الأميركي للهزات الأرضية، عن وقوع هزة أرضية بقوة3.5 على مقياس ريختر في المنطقة الحدودية بين العراق وإيران قرب محافظة السليمانية.

وتعتبر مناطق العراق الحدودية مع إيران خصوصا محافظة السليمانية،(350 كم شمال العاصمة بغداد)، من أكثر المحافظات التي تشهد نشاطاً زلزالياً بسبب وقوعها على الخطين الزلزاليين الإيراني والأوروبي الممتد من جبال الالب الفرنسية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *