الرئيسية > شباب و بنات > حواء > ثقافة المرأة يزيد من استقرار كيان العائلة

ثقافة المرأة يزيد من استقرار كيان العائلة

2014-635342698571784267-178_Inner_Main

أهميّة التفاهم والإحترام ضمن كيان العائلة، بين مختلف الأفراد، ذكوراً وإناثاً، لتحقيق المجتمع المثالي الذي نطالب بها وإنّ دعم الشريك المعنوي لزوجته يجعلها تتخطّى حواجز هائلة بلمح البصر، بفعل التشجيع المستمرّ وثقته بقدراتها وبما تستطيع تحقيقه. كما أن تربية الوالدين لأطفالهم عبر تطبيق المساوة بين الجنسين، يمكّن المرأة من الحلم، ومن تحقيق ما تحلم به ليصبح واقعاً ملموساً.
يؤكد الدكتور عادل نجيب أستاذ الطب النفسى إنّ الإعتراف بالمرأة كياناً مستقلاً وفرداً فعّالاً في المجتمع وشخصاً متساوياً في الحقوق والواجبات، يقوّي أواصر العلاقات الإجتماعية وينمّي الإحترام والتفاهم بين الأعضاء، فيُنظر إلى الشخص من خلال وجوده ككلّ وأعماله وشخصيته وقدرته، وليس من خلال جنسه أو وضعه العائليّ والقدرة على المقاومة ما بعد التعرّض لصدمة هي أمر مُكتسب من العائلة والمجتمع فهي لا تولد مع الإنسان، بل تنمو مع تعزيز «الأنا» القوية، القادرة على مواجهة الصعاب والتصدّي للعقبات. إنّ هذه القدرة على التأقلم مع متغيّرات الحياة والمجتمع هي ما ينتشل المرء من المشاكل التي يتعرّض لها والتحلّي بالإيجابيّة في مختلف الأزمات التي قد تعترض الإنسان. إنها ليست بمهمّة سهلة، لكنها مرتبطة بقدرة الإنسان على سرعة التأقلم والثقافة أمر جوهريّ لا بدّ منه، خاصة عند المرأة، كونها تعزّز الثقة بالنفس وتعلّم التأقلم وأخذ العبر.

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *