الرئيسية > مسلسلات > تفاصيل الحلقة الاخيرة للمسلسل التركي “فاطمة”

تفاصيل الحلقة الاخيرة للمسلسل التركي “فاطمة”

وأخيراً وصل قطار أحداث المسلسل التركي الجريء والمناصر لحقوق المرأة المغتصبة (فاطمة) ببطليه المميزين: بيرين سات وآنجين أكيوريك ومخرجته العميقة الرؤية حقوقياً هيلال سيرال إلى محطته الأخيرة، التي لم تأت مخيبة للآمال تماماً لأنها خلت فقط من حدث ولادة فاطمة السعيد المنتظر من ملايين المشاهدين.


فاطمة تلد طفلة جميلة
وروجت الاحداث في إعلان الحلقة الأخيرة عبر تراكض الممرضات إلى غرفة العمليات وولادة طفلة جميلة مددت إلى جوار أمها غير الواضحة معالم وجهها بإيحاء رمزي عام، يشير إلى النساء كافة، وكتبت في إسوارة الطفلة إسم فاطمة غول ما جعل عدم إعادته في أحداث الحلقة الأخيرة منطقياً ومختلفاً عما اعتدنا مشاهدته في المسلسلات والأفلام العربية بنهاياتها الكلاسيكية السعيدة، البعيدة كثيراً عن الواقع الحقيقي.

الماضي يعود بالأحداث إلى ليلة الإغتصاب قبل إصدار الأحكام النهائية بحق الجناة
يعود الماضي بالأحداث إلى ليلة الإغتصاب من الثانية الأولى للحلقة الأخيرة من أحداث مسلسل (فاطمة) كتمهيد منطقي وتذكير قريب بمحور الحدث المؤدي للنهاية القانونية العادلة المنتظرة، وعاد تحديداً لصباح ليلة الإغتصاب حيث جاء مصطفى مشتاقاً إلى منزل فاطمة يطرق شباك غرفتها ليوقظها، فتصحو على صوته، وتفتح شباكها فيطلب منها الخروج إليه خاصةً بعد أن يعرف منها إن أخيها لمعي وزوجته ميسر نائمين، فتطيعه وتغير ملابسها وترتدي فستانها الأحمر وقبل خروجها تفاجئها ميسر وتحاول منعها فلا تستجيب لها وتخرج راكضة مع مصطفى في شوارع البلدة حيث يتوجهان للبحر ويفطران هناك.

ويبدي مصطفى غيرته عليها عندما تعلمه بإنها ستذهب مع أخيها وزوجته لمساعدة آل رشدان في حفل خطوبة ابنهم سليم على مرام إبنة السياسي رشوان في فيلتهم الخاصة. في مشهد آخر، يصل كريم عبر دراجة أمه مريم إلى مقر عمله ورشة الحدادة مع المعلم غالب، حيث يبدأ عمله بحيوية مستعداً لحضور حفل خطبة صديقه سليم في المساء.

سليم ومرام قبل خطوبتهما بساعات

يفاجىء السياسي رشوان ابنته في جناحها بالفندق المطل على البحر ويطلب منها الخروج إلى صالة الإستقبال حيث وصلت صديقاتها من اسطنبول، وقريباً سيصل خطيبها سليم فتضحك سراً لإنه موجود في غرفتها، وتودعه قبل أن يفتضح أمرهما، ما يدل على عمق العلاقة التي تربطهما.

عثمان يشتري حبوباً مخدرة استعداداً للحفل
أما عثمان، كان في هذه الأثناء في أحد المطاعم ينتظر أحد مهربي المخدرات الذي حضر مسرعاً ومعه حبوب مخدرة قوية التأثير اشتراها منه بأمل إفساد خطبة إبن عمه سليم وجره تحت تأثير المخدرات إلى فضيحة مدوية تفشل مشروع زواجه.

منير يلعب على الحبلين بمكر خبيث مع صهره رشاد وأخيه
وكالعادة كان المحامي منير يلعب على الحبلين مع صهره رشاد وأخيه، يحرض كل منهما على الآخر خاصةً بعد مشاجرة عثمان مع عمه رشاد وثورته عليه وغضبه من سيطرته على الشركة دون والده شريكه الخاضع دوماً لإرادة أخيه الأقوى منه والمسيطر، فيحرض رشاد على عدم مسامحة عثمان إن قبل يده واعتذر منه لأنه إن فعل سيزيد خطورته على الشركة أكثر، ويحرض أخيه على بيع أسهمه وحصصه في الشركة قبل فوات الأوان لأن مشروع الطاقة الهوائية قد لا ينجح ولا يتحقق، لكن لا أحد منهما يرد عليه لأن العلاقة الأخوية أهم من حسابات الربح والخسارة عندهما.

كريم ومراد يستمتعان بالسباحة قبل الحفل
يتصل مراد بكريم ويدعوه للسباحة معه في البحر، فيقبل ويذهب معه ويمرحان باللعب والحديث عن أصدقائهم وصديقاتهم وحبيباتهم خاصةً صديقة كريم الإنكليزية كريستين، التي دعته للإقامة والعمل في لندن لكنه رفض مراراً لأنه يخشى الإقدام على مغامرة من هذا النوع لأنه يرفض زواج المصلحة ويريد الزواج بامرأة يحبها ويشيخ معها وينجب منها دزينة أطفال. وبعد انتهائهما من السباحة يتجهان إلى منزل صديقهما سليم فيلتقيان فاطمة للمرة الثانية بعد رؤيتهما لها خلال رعيها الغنم في البحيرة وقبل أن يتكلم معها كريم تمشي معرضة عنهما.

مصطفى يخلص لفاطمة ويرفض خيانتها

في المساء يرافق مصطفى أصدقاءه البحارة لسهرة صاخبة في ملهى ليلي مع صديقاتهن، فتبدي إحداهن إعجابها الكبير به ويصدها هو بلباقة فيخبرها صديقه بإنه محظوظ لأنه خطب أجمل فتاة في بلدته. وتتصل به فاطمة وتخبره إنها قاربت على إنهاء عملها حيث لم يبق وقت كثير حتى يقطع الخطيبين قالب الحلوى وتغادر الحفل، فيطلب منها إنتظاره ريثما يقلها إلى منزلها. ويغادر الملهى عائداً إليها.

الأصدقاء في فخ المخدرات
يقع الأصدقاء الثلاثة كريم ومراد وسليم في فخ عثمان الأبيض حين يتناولون منه الجرعة الأولى من المخدرات حين يقدمها لهم واعداً إياهم بسعادة استثنائية، فيصدقونه ويجربونها لأول مرة ويشربونها مع الكحول التي تضاعف تأثيرها الخطير على رشدهم واتزانهم. تقف فاطمة ترقب من بعيد قطع الخاطبين قالب الحلوى، فيفاجئها كريم الذي يريد محادثتها للمرة الثالثة وقبل أن تجيبه يصل مصطفى ويناديها بغضب فتركض إليه متجاهلة كريم، ويسألها عنه وسبب محادثتها له، فتنكر معرفتها به وتركب معه عائدة إلى منزلها، ويهديها شاله فتضعه على صدرها معتزة به، ويعلمها بسفره فجر الليلة في رحلة صيد طويلة لا يعرف متى يعود منها، فتخبره بقرارها المجيء إلى الشاطىء قبل إبحار قاربه لتوديعه، فيرفض خوفاً عليها من ظلام الليل وكلام الناس لكنها تصر على وعدها له.

المخدرات تجنح بعقول ورشد الأصدقاء الأربعة
يقع الأصدقاء الأربعة تحت تأثير المخدرات التي جنحت بعقولهم ورشدهم وكان أكثر تأثراً سليم الذي فقد اتزانه قبلهم فتضحك خطيبته مرام وهي تجهل انه تحت تأثير المخدرات. وبعد انتهاء سهرة الخطوبة ويتجمعون عند سيارة سليم الجيب الحمراء يعطيهم عثمان جرعة ثانية من المخدرات فيأخذونها ويتجهون إلى شاطىء البحر وزجاجات الخمر معهم، ويجلسون في مكانهم المفضل.

فاطمة تركض نحو الشاطىء دون أن تدري ما ينتظرها
لا يعرف النوم طريقه إلى جفون فاطمة التي تتأمل منبه الساعة منتظرة قدوم الفجر، وعندما يرن المنبه تنهض وترتدي فستانها غير مبالية بصراخ ميسر الغاضب التي حاولت منعها من الخروج في هذا الوقت خوفاً من كلام الجيران، وتركض فاطمة نحو الشاطىء، يلمحها كريم وأصدقاءه، من هنا تتوالى إعترافات المجرمين في قاعة المحكمة في جلسة النطق بالحكم الأخيرة بقضية فاطمة .

إعترافات الجناة تقلبهم لأعداء للنجاة بأنفسهم

وكان أول المعترفين: سليم الذي حاول إلقاء المسؤولية الكبرى على إبن عمه عثمان الذي أعطاه الحبوب المخدرة التي رفضها في البداية، كما ادعى إنه لم يكن راغباً بمرافقتهم لكن عثمان سحبه من يده معهم، فسخر عثمان من أقواله قائلاً: وهل أنا أيضاً من سحبك من يدك ووضعك بالقوة فوق فاطمة لتغتصبها؟ غضب كريم من كلامه المهين بحق زوجته فاطمة وهجم عليه ماسكاً رقبته يريد تحطيمها لكن رجال الأمن أوقفوه وأعادوه إلى مكانه.

فاطمة تفقد هدوءها وتتقيأ في المحكمة
هذه الإعترافات تعيد الذكريات الأليمة إلى فاطمة فتتقيأ فجأة في قاعة المحكمة فيعلن القاضي إستراحة قصيرة لمدة ربع ساعة ريثما يرتاح الجميع ويستعيدوا قواهم، خاصةً المجني عليها. وترافق مريم فاطمة للحمام ويأتيها محاميها نزيه يعلمها برغبة كريم بعدم عودتها للقاعة وحضورها بقية المحاكمة لحمايتها لكنها ترفض وتصر على رؤية العدالة تقتص منهم بعينيها حتى لو ظلت تتقيأ طوال فترة المحاكمة، وتعود معهم إلى القاعة. وجاء دور عثمان في الإعتراف فحاول إبعاد صفة المتهم الأول عنه كونه هو من اعطاهم المخدرات، وأول المعتدين على فاطمة فربما لو لم يفعل لما فعلوا هم أيضاً لكن القاضي أمره بالصمت لأن المعطيات والأدلة واعترافه الخطي ضد أفراد عائلته تدينه معهم بشدة.

العدالة تقتص من آل رشدان
وحانت لحظة إصدار القاضي أحكامه ضد المتهمين جميعهم بما فيهم ميسر وكريم والمحامي منير ورجل الأعمال المفلس رشاد رشدان الذي تواطأ مع إبن أخيه وإبنه لإخفاء جريمتهما، وربما اختلف قدره لو وقف إلى جانب الضحية، كلهم وقفوا جنباً إلى جنب في جانب الإتهام خاصةً ميسر التي وقفت وحيدة بعيداً عن زوجها لمعي وفاطمة المترقبة الحكم بشغف وقلق.

أولى الأحكام الصادرة من قبل القاضي كانت ضد ميسر التي حكم عليها بالحبس ستة أشهر بتهمة إخفائها الأدلة التي قصد بها (دبلة خطوبة سليم) التي سقطت منه في موقع الجريمة ووجدتها وأعطتها بكامل إرادتها لوالد المتهم طمعاً بماله، وستة أشهر ثانية لأنها حاولت التأثير على حكم العدالة لإجبارها فاطمة على عدم تقديم شكوى بحق مغتصبيها وإقناعها بالزواج من أحدهم، وإبدال عقوبة الحبس بغرامة مالية قدرها 36 ألف ليرة تركية تدفع على مدى عامين جراء عدم شكوى الضحية فاطمة عليها وكونها أم لطفلين بحاجة لرعايتها.

وحكم القاضي على المحامي منير بأحكام عدة بدأها بستة أشهر لإخفائه وتغييره الأدلة لصالح المتهمين، وستة أشهر ثانية لمحاولته تضليل العدالة والتأثير على حكمها بالباطل وبشهود الزور، وبأربع سنوات حبس لتقديمه الرشوة إلى موظفي الدولة: طبيب النسائية والتوليد فكرت الذي زور تقرير فاطمة الطبي والقاضي الذي عجل بكتابة عقد قرانها على كريم حتى تنتهي القضية في مهدها ولا تخرج للعلن، وسنة حبس لإحتجازه مصطفى في مصنع الأحذية القديم وتهديده بالقوة، وسنة أخرى بتهمة المشاركة بإبتزاز السياسي المرحوم رشوان والد مرام وغرامة مالية قدرها 20 ألف ليرة تركية، وهكذا يصبح مجموع الأحكام الصادرة بحقه سبع سنوات كاملة ما ستبب طرده وشطب إسمه من نقابة المحامين للأبد.

فاطمة تسعد ببراءة كريم
وحكم غيابياً على الطبيب فكرت بأربع سنوات حبس لهروبه خارج البلاد بتهمة تزويره تقريرها الطبي مقابل رشوة مالية قدمت إليه من آل رشدان ونفى فيه تعرضها للإغتصاب الوحشي. وجاء الحكم على صهره رشاد رشدان مماثلاً لحكمه حيث صدر بحقه حكم بالحبس لمدة سبع سنوات بتهم تضليل العدالة والرشوة وإختطاف مصطفى وإبتزاز نسيبهم المرحوم السياسي رشوان قبل وفاته منتحراً بالرصاص خوفاً من الفضيحة.

براءة كريم تسعد فاطمة وتريحها نفسياً
وصدقت توقعات الجميع وحكم القاضي ببراءة كريم من تهمة الإغتصاب الذي لم يشارك أصدقائه بها، ورغم تحمله بعض الذنب لعدم منعه إياهم من الإعتداء عليها إلا أن ندمه واعترافه الطوعي للنيابة بوقائع الجريمة، وزواجه بالضحية ومساعدتها على تخطي محنتها، وعدم تقديمها شكوى ضده كما فعلت مع المتهمين الآخرين يجعله بريئاً تماماً بنظر العدالة.

وحكم على سليم بـ18 سنة حبس بتهمة الإغتصاب بالإكراه والقوة العنيفة والفرار خارج البلاد، وعلى إبن عمه عثمان 18 سنة حبس للتهمة ذاتها، وبثلاث سنوات أخرى لتحريضه على جريمة الإغتصاب ودوره المحرك فيها ليصل مجموع حكميه إلى 21 سنة حبس مع الأشغال الشاقة المقاربة للمؤبد.

الجناة يخرجون مكبلوا الأيدي
يخرج الجناة مكبلوا الأيدي، ورؤسهم محنية أمام حشد جماهيري كبير أتى خصيصاً لمناصرة فاطمة وكل ضحايا الإغتصاب فقابلوهم بالإحتقار والإستياء وسط دموع والدتيّ سليم وعثمان، اللتين فرتا من الجمع برفقة خادمتهما السابقة بعد صعود المتهمين لحافلة السجن التي ستأخذهم إلى سجنهم الطويل البارد.

فاطمة تعترف للرأي العام
طوال الوقت من فترة خروجها من قاعة المحكمة إلى الشارع حيث حشد بشري هائل ينتظرها، ظلت فاطمة تتقبل التهاني من أفراد عائلتها ومن الناس حتى وقفت فخورة أمام ميكروفونات وعدسات وكاميرات وسائل الإعلام وقالت كلمتها الأخيرة لهم: كل إنسان لديه حياته الخاصة، حياة واحدة، ليس من حق أحد أياً كان إنهائها أو تسويدها أو تغييرها وأضافت : أتمنى أن تكون هذه جريمة الإغتصاب الأخيرة، وأن تكون هذه الأحكام هي الدرس الأخير للظالمين، وأملاً كبيراً لنفس الضحايا الذين عاشوا ألمي ولم ينالوا حقهم بعد من ظالميهم. أنا لم أمش وحدي في طريق العدالة،وأتمنى أن لا يبقينّ هن أيضاً وحدهن. وأيدها الحشد وهتف معها شعارها الجديد المناصر لحقوق المغتصبات في كل العالم: لن تمشي وحدك أبداً، لن تمشي وحدك أبداً.

كريم وفاطمة يعودان الى قريتهما

تعود فاطمة إلى بلدتها وتزور قبر والديها مع أخيها لمعي الذي يؤكد لها أن روح والديها الآن ارتاحت بعد اقتصاص العدالة لها من مغتصبيها، ويعلمها ببدء إجراءات انتقاله مع أسرته إلى بلدتهما حيث له عمل يجيده وأصدقاء، وأن ميسر خجلة منها جداً وتأسف لها وإنها تغيرت لم تعد متسلطة كالسابق، فتسعد لسعادته، ويوافيان كريم إلى الجهة الأخرى من المقبرة حيث جاء هو الآخر يزور قبر والدته أنيسة لقراءة سورة الفاتحة على روحها، ولإسعادها بقرب ولادة طفلته الأولى أنيسة التي ستجعله أباً سعيداً لأول مرة.

ويخرج الثلاثة لمعي وفاطمة كريم يتجولون في شوارع بلدتهم نهاراً جهاراً دون مشاكل ورؤسهم مرفوعة بكبرياء، وتمر الأيام ويعود كريم وفاطمة لوحدهما يسيران يداُ بيد قبل ولادتها بأسابيع قليلة في شوارع بلدتهما ذاتها ويمران من مقهاه الوحيد، ويرمقان الناس بعزة فلا يجدان منهم سوى نظرات التفهم والإحترام.

تتسائل فاطمة في نهاية الحلقة خلال سيرها بسعادة مع توأم روحها كريم: أنا نلت حقي فمن سينصف فلانة المعاقة ذهنيا وعقلياً التي برأ القانون ظالمها بحجة إنها لم تصرخ تطلب النجدة فتمت المواقعة الجنسية برضاها؟ ومن ينصف علانة التي فر مغتصبها من عقوبة الحبس بعقد زواج بعد انتهاء المدة القانونية طلقها بعد أن أذاقها كافة صنوف الذل والجوع والقهر؟ ومن ينصف هذه؟ وهذه؟ وهذه؟ ومن يحمي بناتنا وأمهاتنا وصديقاتنا من التعرض للإغتصاب ما دامت العقوبة مخففة وغير مغلظة وغير مشددة في بلادنا؟ من ينصف المغتصبات الأخريات قانونياً وإنسانياً؟ ومتى؟ وكيف؟ (سيدتي).

شاهد أيضاً

برنامج زرق ورق ثري – الحلقة 16 HD

برنامج زرق ورق ثري – الحلقة 16 HD #زرق_ورق_ثري 2017 برنامج كوميدي ساخر هدفه رسم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *