الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > بعد تشكيل عمليات دجلة: كركوك تشهد انهيارا سياسيا يهدد امنها المفقود

بعد تشكيل عمليات دجلة: كركوك تشهد انهيارا سياسيا يهدد امنها المفقود

حذر آمر اللواء الأول من قوات البيشمركة الكردية المتواجدة في كركوك العميد شيركو فاتح من أن يتسبب عمل القيادة العسكرية الجديدة لقوات دجلة بخلق توتر بين الأجهزة الأمنية العاملة في المحافظة، فيما قال سياسي محلي ان تشكيل قوة دجلة ينطوي على خطأ دستوري وقانوني. وقال العميد فاتح ان تشكيل قيادة قوات دجلة سيولد توترات في كركوك التي تشهد احداث امنية كبيرة.

من جانبه أكد مدير شرطة كركوك اللواء الحقوقي جمال طاهر بكر إن مباشرة القيادة بعملها والآلية التي ستعتمدها للتنسيق بين الأجهزة الأمينة لن تؤثر على عمل مديريته في ظل وجود مذكرة تفاهم سابقة بينها وبين الجيش. واكد قيادي تركماني بارز مطلع في الملف الامني بطرق ابواب الامم المتحدة في حال رفض بغداد إذا لم تسمح بغداد للتركمان بالمشاركة في قيادة عمليات دجلة التي تتولى إدارة الملف الأمني في محافظتي كركوك وديالى.

واكد “اننا نشكل ثلث قوات عمليات دجلة في كركوك”، وأضاف بان التركمان يريدون “تحقيق التوزان القومي حسب المادة التاسعة من الدستور ولا نقبل بأقل من الثلث من الضباط ومن المراتب واذا رفض مطلبنا هذا لن نوافق على تشكيل هذه القوة وفي نفس الوقت سنطالب بتشكيل قوة تركمانية لحماية المناطق التركمانية أو نجبر نوابنا على مطالبة الأمم المتحدة بتخصيص قوة دولية في كركوك. وقال ان وضعها السياسي مهدد بالانهيار امام التحدي الامني الذي ينهار يوم بعد اخر.

الى ذلك، اعلن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ومسؤول فرع كركوك وعضو مجلس كركوك محمد كمال ان تشكيل قوة دجلة ينطوي على خطأ دستوري وقانوني لأن كركوك تتمتع بوضع خاص ولا يجوز انشاء اية قوة امنية فيها. وقال “ان هناك فرقاً في الاوضاع بين كركوك وديالى، فعلى سبيل المثال تقع محافظة صلاح الدين بينهما فكف يمكن توحيد قوة امنية بين محافظتين تفصل بينهما محافظة ثالثة”. واشار الى ان تشكيل قوات دجلة تقف وراءه دوافع سياسية والهدف منه ضرب المكونين الكردي والتركماني وليس لتحسين الاوضاع الامنية في كركوك وابرز دليل على هذا هو استهداف اللواء عدنان عبد الرزاق ليثبتوا ان الشرطة ضعيفة والامر يحتاج الى تشكيل قوة دجلة .

وكانت الشرطة العراقية في كركوك اعلنت عن وفاة احد عناصر الشرطة الذي كان ضمن حماية اللواء عدنان عبدالرزاق الذي اغتيل الثلاثاء، وهو مصطفى رمضان جعفر. وقال مصدر امني ان جعفر توفي متأثرا بجروحه لشدة إصابته. وأكد عضو مجلس محافظة كركوك عن المجموعة التركمانية ان ثمانية تركمان خطفوا في كركوك خلال الأسبوعين الماضيين وان المكون التركماني دفع مبلغ 400 إلف دولار فدىً للخاطفين. وقال ان الأمن مفقود في كركوك وهنالك استهداف واضح للمكون التركماني لذا نحن نطالب بتشكيل قيادة عمليات كركوك التي يجب ان تدار من جميع أهالي المحافظة. وأعربت وزارة الخارجية التركية عن إدانتها لحادث اغتيال اللواء عدنان عبد الرزاق البياتي وقدمت التعازي لعائلته وان اغتياله يهدف إلى زعزعة الأوضاع في كركوك وضرورة احلال السلام بالعراق وأهمية تقديم المتورطين للقضاء.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *