الرئيسية > تحشيش عراقي > بدون أدنى شك فإن المرأة تحب أن يشاركها زوجها لحظات حياتها المختلفة، خاصة تلك اللحظة التي ترهقها على الرغم من انتظارها طويلا، اللحظة التي تلد بها مولودها، لتحضر إلى هذا العالم طفلا أو طفلة حملته تسعة أشهر داخل بطنها، والمؤسف أحيانا ألا تجد المرأة زوجها بجانبها، فإذا كان مسافرا لبلد بعيد يصعب عليه التواجد بقربها في تلك اللحظة الحاسمة في حياتهما، ولكن لا بأس فالتكنولوجيا في خدمتهم!

بدون أدنى شك فإن المرأة تحب أن يشاركها زوجها لحظات حياتها المختلفة، خاصة تلك اللحظة التي ترهقها على الرغم من انتظارها طويلا، اللحظة التي تلد بها مولودها، لتحضر إلى هذا العالم طفلا أو طفلة حملته تسعة أشهر داخل بطنها، والمؤسف أحيانا ألا تجد المرأة زوجها بجانبها، فإذا كان مسافرا لبلد بعيد يصعب عليه التواجد بقربها في تلك اللحظة الحاسمة في حياتهما، ولكن لا بأس فالتكنولوجيا في خدمتهم!

إذ اختصرت شبكة الإنترنت مسافة الـ 11 ألف كيلومتر التي تفصل بين الكويت وولاية أوهايو الأميركية فاستطاع جندي أميركي متمركز في الكويت أن يتابع بالصوت والصورة بثاً مباشراً لوقائع مخاض وولادة طفلته في بلدة “سينسناتي”.

محطات تلفزة محلية أميركية نقلت ذلك الخبر في صدر نشراتها الاخبارية، منوهة الى أن الملازم أول “بيتر كوريك” كان في معسكره (معسكر عريفجان) في الكويت بينما كانت زوجته “فيرا” تصارع آلام المخاض في مستشفى “ماونت أوبورن”، لكنه استطاع أن يواكب ويعايش ذلك الحدث المهم بفضل التنسيق بين قيادة القوات الأميركية المتمركزة في الكويت وبين ادارة المستشفى حيث اتفقتا على تحضير مفاجأة سارة للزوجين من خلال فتح قناة اتصال انترنتي بالصوت والصورة بينهما طوال مرحلتي المخاض والولادة.

وعقب انتهاء عملية الولادة بنجاح قالت الزوجة: “لقد كان جهاز الكمبيوتر المحمول (اللابتوب) بجواري منذ أن دخلت الى المستشفى حيث كانت كاميرا الإنترنت تنقل بثاً مباشراً الى بيتر في الكويت بينما كنت أتابع بدوري صوته وصورته. وطوال الوقت راح بيتر يشجعني بينما كنت أتجاوب معه على الرغم من آلام المخاض”.
وأضافت: “بفضل ذلك التواصل، حصلت على دعم نفسي رائع إذ إنني شعرت كأن بيتر الى جواري فعلياً. لقد كان يشجعني على الصمود وعلى أن أتنفس بعمق كي تصبح الولادة أكثر سهولة الى درجة انه راح يتنفس بعمق على مقربة من الميكروفون كي أتمكن من سماع ايقاع أنفاسه”، مشيرة الى ان “ذلك الأمر تحديداً كان له الدور الأهم في تسهيل الولادة” وبقي الاتصال المباشر مفتوحاً حتى في داخل غرفة الولادة. وبمجرد أن خرجت المولودة الى نور الحياة، أزاح الأطباء جهاز اللابتوب في اتجاهها ليتمكن “كوريك” من مشاهدتها وهي تصرخ صرخاتها الأولى على الهواء مباشرة.

من جانبه، صرح “كوريك” لمحطات التلفزة من الكويت قائلاً انه راح يشجع زوجته ويمازحها خلال مراحل المخاض والوضع، مشيراً الى انه قال لها انه قد اشترى كمية من البوشار (البوبكورن) وجلس أمام شاشة الكمبيوتر ليستمتع بمشاهدة العرض. وأضاف: “بعد انتهاء عملية الولادة بنجاح شعرت بسعادة غامرة عندما ظهرت مولودتنا (روزماري) على الشاشة ثم هنأت فيرا على قوتها وشجاعتها وأكدت لها انني سأبقى محباً لها هي والمولودة”.

“كوريك” قال انه سيواظب على الاتصال بانتظام عبر الإنترنت كي يرى زوجته ومولودته، موضحاً انه لا يعلم حتى الآن متى ستسمح له قيادته بالحصول على اجازة والعودة الى الولايات المتحدة، لكنه قال انه يتوقع ويأمل ان يكون ذلك قبل أن تصبح صغيرته قادرة على المشي.

شاهد أيضاً

أخطر 3 بحيرات في العالم لا ننصحك أبداً بالسباحة فيها

معظم الناس لا يمكنهم أن يتصوروا عطلتهم من دون مياة بالقرب منهم، سواء كان ذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *