الرئيسية > شباب و بنات > حواء > بالهدوء والإحترام تكسبين حماتكِ

بالهدوء والإحترام تكسبين حماتكِ

2014-635332351078953413-895_Inner_Main

هل تريدين ان تكسبي حماتكِ ؟
ما يقال عن الحماة هو ميراث فلكلورى يتحاكى الناس به ، أما الآن اختلفت العلاقة بين الحماة وزوجة الابن والبعض منهم يتعامل مع زوجات الابن وكأنها أم ثانية لها وذلك من السهل عندما ترى زوجة الابن تتعامل مع زوجها بإحترام ، وخاصة فى حالة الخلاف لأننا لا نجيد الاختلاف مع بعضنا البعض بشكل موضوعى ولائق أخلاقيا ، ففى هذه الحالة نتيجة احترامها لأهل المنزل والزوج وتجنب الإهانات الحمى تحترمها وتقدرها وتحبها وتعاملها كأم لها .

يؤكد الدكتور عادل المدنى أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر أن تحدث زوجة الابن مع حماتها بلطف وهدوء ومحبة واهتمامها بأحواله كالحرص على سؤالها عن أحوالها بحرص شديد مع الاهتمام بشراء الهدايا لها من حين لآخر كهدايا عيد الأم والميلاد وحث الزوج على طاعة والدته وإكرامها وتقديم الهدايا لها وتذكيره بحقوقها ، ومن خلال هذه المعاملة المثالية والحسنة تستطيع زوجة الابن أن تنشئ الحب داخل قلب حماتها  وأن الحماة من الممكن أن تساند زوجة الابن وتقف بجانبها فى حالة الخلافات بينها وبين زوجها إذا أدركت كيف تتعامل معها وتتصرف معها بأسلوب ذكى ، وهذا يرجع لرغبة الزوجة فى التدخل فى شئونها وحياتها الخاصة لأنه غالبا يكون الزوج هو الضحية بينهم لأنه يحار بين أمه وزوجته ، فإذا وقف فى جانب زوجته خسر أمه وإذا وقف فى جانب أمه خسر زوجته وأسرته ، لذلك على الحماة وزوجة الابن بأن تكون العلاقة بينهما خالية من الصراع والسيطرة ، فالأم التى عانت فى تربية ابنها حتى صار رجلا وبعد زواجه أصبح هناك من ينافسها فى السيطرة عليه ويشاركها فى حبه ، وفى ذات الوقت يوجد زوجات يفتقدن التعامل بدبلوماسية مع حمواتهن مما يزيد التوتر بينهم نتيجة عوامل نفسية  وعلى  زوجة الابن بضرورة احترام الخصوصية بين الزوج ووالدته بعدم التدخل فى الأسرار الخاصة بالزوج ووالدته ، وأن تغرس الزوجة فى أبنائها حب جدتهم مهما كانت الخلافات التى بينهم وتعظم من مكانتها أمام الأبناء ، ولاشك أن الابتسامة والمودة لهما أثر كبير فى التخلص من التوتر والمشاحنات بين زوجة والحماة  وضرورة أن تعلم الحمى بأن الحياة تبادل للأدوار ومراحل ، المرحلة الأولى هى الأمومة المليئة بالحنان وتشمل التربية والتعداد لتنشئة لرجل مستقل بذاته ومتزن نفسيا فى التعامل مع زوجته ووالدته وقادر على اتخاذ القرار ثم تبدأ المرحلة الثانية بعد زواج ابنها فتلعب دور الاستشارى فقط إذا طلب مها الزوجين ذلك حتى تضمن السعادة والاستقرار لحياة ابنها الزوجية  وزوجة الابن أيضا عليها أن تلتزم الخصوصية فى عدم إفشاء أسرارها وخلافاتها مع الآخرين وكذلك الأمر شئون حماتها ، وإذا رغبت بأن تتدخل الحمى فى خلافاتها الزوجية يكون الحديث معها بشكل يسوده المودة والمحبة كى تستطيع المحافظة على سعادتها وحياتها الأسرية .

شاهد أيضاً

لهذه الأسباب تعيش السيدات أكثر من الرجال

لقد وضعنا مجموعة مختارة من 24 صورة فوتوغرافية والتي تظهر أن هناك نوعاً من الصعوبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *