الرئيسية > اخبار العراق > بابكر زيباري: الجيش العراقي لا يمتلك القدرة على حماية أجواء وحدود البلاد

بابكر زيباري: الجيش العراقي لا يمتلك القدرة على حماية أجواء وحدود البلاد

اكد رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري ان الجيش لا يمتلك القدرةَ من الناحية اللوجستية لحماية أجواء وحدود البلاد في حال خروج قوات الاحتلال الامريكي . وقال زيباري انه من واجب الجيش حماية َحدود العراق من أي اعتداء ، مشيرا الى ان على الجيش الامريكي حماية َحدود اقليم كردستان من القصف المدفعي لدول الجوار. واضاف زيباري ان فراغ منصب وزير الدفاع يؤثر على أداء الجيش العراقي .ويذكر ان قائد طيران الجيش العراقي اللواء الركن
حامد المالكي اعلن في وقت سابق ان الطيران العراقي لا يستطيع حماية الاجواء العراقية بعد الانسحاب الاميركي من البلاد.وقال إن السلاح الجوي يمتلك طائرات تصوير واستطلاع وهو يعجز بهما عن حماية الاجواء العراقية وأن القوة الجوية لاتزال حتى اللحظة لا تملك طائراتٍ مقاتلة,لافتا الى أن الاعتماد سيكون خلال الفترة القادمة على طيران الجيش الذي سيؤدي مهام الحماية الجوية حتى الفين وستة عشر,, مبينا ان مهام الطيران هي تقديم ُالاسناد الى القوات البرية والبحرية فيما يتعلق بمكافحة الارهاب، أما حماية الاجواء العراقية فهي قاصرة على فعل ذلك وبالتالي فان الامر مرتبط ٌبالبرلمان والحكومة كي تكون هنالك صفقات ُشراء لطائراتٍ مقاتلة.

وقد يضطر العراق لمراجعة برنامجه الخاص بشراء معدات عسكرية ، نظرا لأن قوات الأمن العراقية تسعى لتدعيم ما تصفه بالاستقرار الذي تحقق تحت الإشراف الوثيق من قبل القوات الأميركية.ولم يتم اعتراض بعض البرامج العراقية للتسلح، ومن ضمنها شراء 4 زوارق دورية حربية من طراز “53 ام” من شركة “فنكانتيري” نظراً لأن أعمال البناء في هذه الزوارق قد بدأت. وبالنسبة لبرامج الشراء الأخرى للبحرية العراقية، كشراء قوارب الدورية من طراز “35 ام”، فقد تتعرض للتقييد.ومن المرجح أيضاً تأجيل تنفيذ البرنامج المعلن عنه لشراء مقاتلات من لوكهيد مارتن من طراز ” اف 16″ المتعددة المهام، بسبب تكلفة البيع والصيانة المرتفعة لها.

وهذا قد يحرم العراق من توفير احتياجات قدرات دفاعه الجوي الشاملة في أعقاب مغادرة القوات الأميركية لأراضيه بدءاً من العام المقبل،
ويتوقع بقاء عقود الشراء الحالية لطائرات الشحن الجوي من طراز “سي 130 جيه” و24 طائرة مروحية من طراز “بيل 407″، على الرغم من إحتمال تأخير الشريحة الثانية المؤلفة من 26 طائرة مروحية.
وتقضى خطة سلاح الجو العراقي، على المدى الطويل، باستيعابه قوة من الأفراد تقدر بنحو 25 ألف فرد، وهي أقل بكثير من القوة التي كانت تابعة لسلاح الجو العراقي في ظل النظام السابق، والتي كانت تبلغ 47 ألف فرد، علاوة على نحو 500 طائرة مقاتلة ومروحية سوف توزع على 35 سرباً.ومن المقرر أن يحصل سلاح الجو العراقي على 14 سرباً مقاتلاً، يشمل 5 أسراب من طائرات الهليكوبتر الهجومية، و5 أسراب من المروحيات الداعمة لها، و5 أسراب من طائرات النقل، وسربين من طائرات الاستطلاع، وسرب طائرات بديلة للبحث والإنقاذ، وسربا لطائرات الهليكوبتر التدريبية.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *