الرئيسية > اخبار العراق > ايران تقطع نهر الوند فتيبس الحقول والمزارع

ايران تقطع نهر الوند فتيبس الحقول والمزارع

تقطع ايران المياه عن ارض العراق في ايام رمضان ، ما يدل على حسن ” الجوار ” العالي بين البلدين المسلمين ، ايران المسلمة الجارة ” العزيزة ” التي تمتد معها حدودنا الى اكثر من 1500 كليومتر .

لاترى مانعا من ايذاء اهالي القرى والفلاحين الذين يقطنون على ضفاف نهر الوند في قضاء خانقين بعد ان قطعت مجراه من عمق اراضيها فيما نرى ان حكومتنا لم تزل صامتة ، ونرجو الا يكون صمتها محرجا ومؤذيا للاهالي الذين يستفيدون من مياه هذا النهر ، والا يكون يعم صمتها في مواقف مثل هذه لاننا نحتاج الان الى اظهار قوتنا وكرامتنا من اي وقت مضى ، وهذا ما جعل النائبة انتصار الجبوري من قائمة عراقيون تقول ، انها تأسف لهذا التصرف لاسيما ونحن في شهر رمضان والناس بحاجة الى الماء اكثر من الغذاء ، الناس الذين اكتووا من نقص الخدمات لابد انهم سيشعرون بالاستياء والغضب من تصرفات لاتنم عن حسن الجوار بيننا وبين ايران ،

وقالت : ندعو الساسة ىالايرانيين الى العمل بحسن النية وان يضعوا في الاعتبار حرمة شهر رمضان بخاصة وان الكتل السياسية الان تعيش اجواء ايجابية ستسفر ان شاء الله عن تقارب وربما سيؤدي الى انفراج العديد من الازمات على ابواب عيد الفطر المبارك.
غير ان النائب امير الكناني من كتلة الاحرار قال : هناك خطأ شائع ان ايران تساند الحكومة والشيعة في العراق ، ايران دولة تبحث عن مصالحها القومية ، وهي الان تستغل ضعف العراق مستهدفه حصته المائية ، كما تفعل ذلك تركيات بين حين واخر ، ان على الحكومة العراقية التحرك سريعا لوضع حد لضعفها في مواجهة الانتهاكات بحق الحصة المائية العراقية ، لان قضية المياه دولية يجب ان تعمل سياستنا الخارجية استرداد حقوقنا المائية باسرع وقت .
في هذا الاطار أكدت قائممقامية قضاء خانقين في محافظة ديالى، السبت، أن السلطات الإيرانية عاودت قطع مياه نهر الوند منذ ثلاثة أسابيع على التوالي، داعيا إلى إيجاد حل واقعي لمشكلة هذا النهر ومنع الجانب الإيراني من استمراره بعمليات القطع المستمرة.

وقالت تقارير “، إن “السلطات الإيرانية قطعت ومنذ ثلاثة أسابيع مياه نهر الوند الذي يعد شريان الحياة لقضاء خانقين بشكل كامل”، مبينا أن “مسلسل قطع مياه النهر من قبل الجانب الإيراني بدا مع حلول شهر حزيران الماضي، وتكررت لعدة مرات لتزداد في كل مرة الفترة الزمنية للقطع”.
واعتبر نور أن “أي انقطاع بمياه هذا النهر سيترك آثارا سلبية في الحياة العامة داخل قضاء خانقين، إضافة إلى التأثير الكبير على قطاع الزراعة”، داعيا الحكومة المركزية إلى “إيجاد حل واقعي لمشكلة هذا النهر ومنع الجانب الإيراني من استمراره بعمليات القطع المستمرة، نظرا لما تسببه من ضرر بالغ يصيب أغلب القطاعات بالقضاء”.

وكانت وزارة الموارد المائية العراقية اعتبرت، في السادس من آب الحالي، أن إيران تستغل نهر الوند بشكل يضر بالأراضي العراقية، مؤكدة أنها أقامت عدداً من المشاريع على النهر مما اثر على العائدات المائية، فيما أشارت إلى أنها تدرس استقدام شركات أجنبية متخصصة للتخطيط في إدارة الموارد المائية.
وأعلنت وزارة الموارد المائية، بأنها أبلغت وزارة الخارجية العراقية بأن إيران قامت بقطع مياه نهر الوند بصورة كاملة بعد أن خفضته إلى حد كبير في تموز الماضي.
ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في الـ27 من تموز الماضي، خلال اجتماع لجنة العليا للمبادرة الزراعية إلى الاستعانة بخبرات أجنبية لوضع خطة شاملة لمعالجة موضوع المياه وإلى استمرار التحرك على الدول المجاورة ولاسيما تركيا وإيران لتأمين حصة العراق من المصادر المائية.

ويبلغ عدد روافد نهر دجلة التي تنبع من إيران سواء الموسمية منها أو الدائمة 30 رافداً، قامت إيران بتحويل مسارات معظمها إلى داخل إيران وبنت سدود عدة عليها من بينها خمسة سدود على نهر الكارون.
ويعاني نهر الوند من انخفاض مناسيبه، خصوصاً في فصل الصيف بسبب تحكم الجانب الإيراني به، الأمر الذي يهدد الواقع الزراعي والاقتصادي والاجتماعي في قضاء خانقين بالخطر، وفي حين كانت مناسيب النهر في ثمانينيات القرن الماضي عالية، وتصل في موسم الفيضان إلى 10 أمتار مكعبة في الثانية، تراجعت حالياً إلى أقل من متر مكعب في الثانية قبل أن تنقطع.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *