الرئيسية > اخبار العراق > اوكرانيا تسلم العراق رابع طائرة من نوع (آن-32)

اوكرانيا تسلم العراق رابع طائرة من نوع (آن-32)

أعلنت شركة (أوكر سبيتس ستروي) الاوكرانية للصنعات العسكرية الجوية انها سلمت السلطت العسكرية العراقية رابع طائرة من نوع (AN – 32) ضمن صفقة لشراء 6 طائرات من هذا النوع لأغراض النقل العسكري.

وقالت الشركة في بيان نقلت وكالة انترفاكس الروسية أن طائرة رابعة من اجمالي ست طائرات نقل عسكرية من طراز (آن – 32) تم تسليمها الى الجانب العراقي”، وأضافت أن “الطائرة هبطت في مطار بغداد مساء يوم 18 نيسان 2012 واستقبلها ممثلون عن وزارة الدفاع العراقية وسلاح الجو العراقي”.

وبينت الشركة ان “الطائرات الثلاث الاولى تم تسليمها الى العراق على دفعات في نيسان وتشرين الثاني وكانون الاول من العام 2011″، مرجحة ان يتم تسليم الطائرتين المتبقيتين في موعد اقصاه حزيران 2012”.

وكان العراق وقع في العام 2009 عقدا مع شركة (بروغريس) الاوكرانية بقيمة نحو 550 مليون دولار تقضي بتزويد العراق خلال فترة ثلاث سنوات من توقيه العقد بـ 6 طائرات (آن-32) إضافة إلى 400 مدرعة، وبصورة خاصة ناقلات الجند من نوع (بي تي أر – 4)، بالاضافة الى توفير خدمات الصيانة والاصلاح، إلا ان العراق كان اعلن مطلع شهر نيسان الجاري عن عدم رضاه عن أداء الشركة، ولوح بفسخ عقد المدرعات بسبب تأخرها بتسليمها.

وتبلغ حمولة طائرة (آن – 32) المتعددة الاغراض 7.5 كما يبلغ مدى تحليقها 800 كيلومتر وسرعتها 470 – 530 كيلومترا في الساعة. وبوسعها نقل 42 عسكريا مع معداتهم وتتميز بقابلية عالية على المناورة. وبوسعها الاقلاع والهبوط على المطارات الترابية ذات المدرجات القصيرة وكذلك في المطارات الجبلية الواقعة على ارتفاع 4500 متر فوق مستوى البحر. والطائرة مزودة بمعدات تقوم بعمليات الشحن والتفريغ اوتوماتيكيا.

وقد تسلم الجانب العراقي في الربيع الماضي دفعة اولى من المدرعات تتضمن 26 عربة مدرعة من طراز “بي تي ار -4” وعربتي الصيانة والاصلاح واجهزة تدريب الافراد على قيادة العربات المدرعة. ويتوقع ان تسلم الدفعة الثانية من المدرعات للجانب العراقي بحسب ما اكدت الشركة الاوكرانية التي اعلنت قبل اسبوعين ان الشحنة الثانية من المدرعات في طريقها إلى العراق.

شاهد أيضاً

كيف تخرج نفسك من دائرة الحزن إلى دائرة الفرح؟ 4 نصائح من علماء الأعصاب

هناك الألاف من النصائح والتقنيات النفسية لمساعدتك على الشعور بالسعادة والتعلّم كيف تكون فرحاً كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *