الرئيسية > اخبار العراق > اوباما يرفض استقبال المالكي

اوباما يرفض استقبال المالكي

تحذيرات واشنطن المتكررة لرئيس الوزراء نوري المالكي بشأن سماح بغداد للطائرات الإيرانية المحملة بالأسلحة –حسب الوصف الامريكي- بالمرور عبر الاجواء العراقية الى سوريا لدعم نظام الاسد ترجمت هذه المرة بطريقة اخرى ،كما يقول مراقبون،

وبدأت واشنطن تلجأ الى خيارات اخرى في معاقبة حكومة المالكي لعدم اتخاذها إجراء يمنع مرور الطائرات.

فقد أشارت مصادر مطلعة ان رئيس الوزراء نوري المالكي قرر إلغاء سفرة كان من المقرر القيام بها الى الولايات المتحدة لالقاء كلمة العراق امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر الجاري

وتقول المصادر ان ‘قرار المالكي جاء بعد رفض البيت الابيض ترتيب لقاء له مع الرئيس باراك اوباما اثر طلب قدمه مكتب رئيس الوزراء العراقي’.

الى ذلك كشفت المصادر ذاتها ان كلمة العراق سيلقيها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي. بحسب ما افادت صحيفة المدى

يقول قيادي في حزب الدعوة ان ‘المالكي لن يذهب الى الولايات المتحدة ،والامر غير صحيح ‘.

صادق اللبان النائب عن دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي اكد يوم امس ‘ ان ‘ المالكي لم يتلق دعوة للذهاب الى الولايات المتحدة ،ولن يلقي كلمة العراق امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك’.

ونفى اللبان ان تكون حكومة واشنطن تعاقب المالكي لعدم اتخاذ اجراء حقيقي بمنع مرور الطائرات الايرانية عبر الاجواء العراقية ، مضيفا ‘ لايمكن بهذه السرعة ان يعاقب اوباما حكومة المالكي لانها لم تستمع الى اوامرهم فيما يخص الشأن السوري والطائرات الايرانية ‘ متابعا ‘ الامر يتعلق بالسيادة العراقية ولايوجد دليل على ان حكومة بغداد سمحت بمرور الطائرات ‘.

وحذر ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي رئيس الوزراء نوري المالكي في وقت سابق من استغلال ايران الأجواء العراقية لنقل أسلحة ومعدات لدعم النظام السوري.

يؤكد محلل سياسي ان امريكا تسعى بقوة الى تغيير موقف العراق من سوريا . سعد الحديثي يشير في تصريح لصحيفة المدى الى ان ‘ واشنطن تحاول ان تغير موقف المالكي الداعم لنظام الاسد ‘، مضيفا ‘ تسعى الولايات المتحدة الى ان يتبنى العراق موقفا حياديا اكثر ،ولاتسعى الى ان يدعم الجيش الحر على اقل تقدير ‘.

ويقول النائب ابراهيم الركابي عضو التحالف الوطني ان ‘ حكومة المالكي رفضت تسليح طرفي الصراع في سوريا ،ولكن واشنطن تبحث عن دور عراقي اكبر في الازمة السورية ‘، متوقعا انها –واشنطن – تريد ان يتنازل العراق عن موقفه من رفض تسليح الطرف المعارض .

وقال الأعضاء في مجلس الشيوخ جون ماكين وجو ليبرمان و ليندسي غراهام للصحافيين خلال زيارة لبغداد مؤخرا، إن ‘طهران أخبرت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن طائرات تحمل مؤناً ومساعدات إنسانية، تعتقد الولايات المتحدة الأميركية بأنها تنقل معدات عسكرية’.فيما اكد مسؤولون عراقيون عدم وجود ادلة عن رحلات ايرانية تحمل اسلحة او اية تجهيزات عسكرية . وقال علي الموسوي، المستشار الاعلامي للمالكي مؤخرا ‘ لقد اكد رئيس الوزراء بان موقف العراق واضح و هو عدم السماح بتمرير اي سلاح او اي شيء له علاقة بالنشاطات العسكرية، و انه مستعد لمتابعة اي دليل على ذلك ‘.

من جانبه اعتبر العضو المستقل جواد البزوني ان عدم ترأس رئيس الوزراء نوري المالكي الوفد العراق في الجمعية العامة للامم المتحدة يعود لاسباب تتعلق بالحوارات الداخلية لحل الازمة السياسية العالقة.

البزوني اكد في اتصال مع ذات الصحيفة ان ‘ المالكي اعتذر عن ترأس وفد العراق الى نيويورك بسبب انشغال الاخير باجراء الحوارت السياسية لاسيما مع عودة رئيس الجمهورية’.

واشار البزوني الى ان ‘ عودة طالباني الى العراق فتحت بوابة جديدة للحوار بين الكتل السياسية ومن الاجدر ان يبقى المالكي في العراق ويحاول ايجاد مخرج لحل الازمة السياسية بدل الذهاب الى الامم المتحدة ‘.

وبحث رئيس الجمهورية جلال طالباني مع رئيس الوزراء نوري المالكي مؤخرا مجمل المشكلات السياسية التي تعترض مسيرة بناء الدولة.

وذكر بيان رئاسي ‘ان طالباني استقبل المالكي وتم في اللقاء تناول مجمل المشكلات السياسية التي تعترض مسيرة بناء الدولة، والتأكيد على ضرورة تجاوزها من خلال العمل المشترك والتفاهمات الوطنية التي تستند الى الدستور والاتفاقات وأوراق العمل المطروحة عبر اجتماع وطني، وبما يضمن مشاركة الجميع في بناء العراق وتقدم مسارات العملية السياسية’.

وجرى خلال اللقاء’ تأكيد أهمية العمل الحثيث لتجاوز الإشكالات وبما يساعد في خلق أجواء ايجابية للحوار بغية الوصول الى حلول عملية ناجزة’ وكان طالباني قد التقى في وقت سابق امس رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وبحثا اخر المستجدات السياسية.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *