الرئيسية > اخبار الفن > انطلاق مهرجان الأفلام المتنقلة الثالث في العراق

انطلاق مهرجان الأفلام المتنقلة الثالث في العراق

افتتح في بغداد امس السبت مهرجان الافلام المتنقلة الثالث والذي اقامه المركز العراقي للفيلم المستقل، على قاعة المركز الثقافي النفطي، بساحة الاندلس بحضور حشد من الفنانين والسينمائيين والمختصي وعدد من الايتام من البيت العراقي الآمن.

وتضمن اليوم الاول عرضاً للفيلم العراقي الجديد (في احضان امي) لعطية ومحمد جبارة الدراجي، وتقديم اوبريت غنائي للايتام، ومناقشة اعلامية مع مخرجي الفيلم، فيما ستعرض في الأيام الأربعة المقبلة للمهرجان خمسة افلام عراقية.

وتناول فيلم (في احضان امي) خلال مدة عرضه البالغة(86) دقيقة موضوعة احلام وطموحات 32 طفلا دمر حياتهم الاحتلال والعنف الطائفي والارهاب، عبر معيشتهم في دار صغير مستأجر في اكثر مناطق بغداد خطورة في مدينة الصدر، احتوى معاناة هؤلاء الايتام، ووسط ظروف صعبة مع غياب الدعم الحقيقي من الحكومة العراقية.

ويتواصل الفيلم في سرد معاناة الطفل اليتيم(سيف وعمره 7سنوات ) الذي فقد والدته، اضافة الى معاناة زميله صلاح ذو 10 سنوات ومخاوفه من عدم تمكنه من الذهاب الى المدرسة بسبب صعوبات في الكلام نتيجة الصدمة التي تعرض لها.

وقال مدير المهرجان محمد الدراجي لوكالة كردستان للانباء إن ‘المهتمين بهذا المجال يطمحون لأيصال رسالة مهمة الى المواطن العراقي بوجود مبادرات لصناعة افلام سينمائية تضاهي الافلام العالمية ،لا سيما وأنّ بعض هذه الافلام وصلت الى العالمية وحققت نجاحاً ثقافياً وسينمائياَ في مهرجانات عالمية، كما وزعت هذه الافلام تجارياً في الكثير من دول العالم’.

وأضاف ‘صانعو السينما في هذا المهرجان، ارادوا ان يصلوا الى الجمهور العراقي في كافة المحافظات من البصرة وميسان وذي قار والسماوة والأنبار والديوانية وبابل والنجف وكربلاء حتى دهوك وأربيل والسليمانية، لإيصال رسالة سينمائية مهمة’.

وبين ‘ستعرض في المهرجان ستة افلام عراقية، أربعة منها طويلة وفيلمان قصيران، وهذه الأفلام هي من صنع مخرجين عراقيين: فيلم ‘حي الفزاعات’ للمخرج حسن علي من اربيل، فيلم ‘كرنتينـا’ للمخرج عدي رشيد من بغداد، وفيلم ‘إبـن بابـل’ للمخرج محمد الدراجي من بغداد، إضافة إلى ذلك، يشهد المهرجان عرض أفلام لمبدعين جدد كالمخرج الشاب يحيى العلاق بفيلم كـولا والمخرج الشاب لؤي فاضل بفيلم ريكـورد من بغداد’.

ويشير الدراجي الى ان ‘الافتقار إلى دور عرض حقيقية في بلد يعد تعداده اكثر من 30 مليون نسمة يحرم الجمهور العراقي الفرصة من مشاهدة أفلام بأيدي عراقية كما كان عليه الحال قبل عقدين من الزمان حينما كانت دور العرض السينمائية في أوجها، وهذا كان هو الدافع الأكبر لانطلاق مشروعنا في السينما المتنقلة على نطاق العراق كله’.

و(المركز العراقي للفيلم المستقل) هو مركز سينمائي عراقي مستقل مقره بغداد، حيث يعتبر تجمع السينمائيين ومحبي هذا الفن الرائع، وهو يجمع بين الرؤية الأوربية الحديثة للسينما والرؤية العراقية للنهوض بواقع السينما العراقية من ناحية الإنتاج والنواحي الأخرى لملامح الفيلم العراقي الناجح.

يذكر ان (مهرجان السينما المتنقلة) هو مهرجان سينمائي عراقي تقيمه مؤسسة عراق الرافدين بالتعاون مع المركز العراقي للفيلم المستقل وشركة هيومن فيلم وهو مختص بالعروض السينمائية الخارجية ويقام كل سنة في عموم محافظات العراق، حيث يعرض أفلام عراقية أنتجت وصورت ما بعد 2003 هو الآن يقام بدورته الثالثة، ويقام كل سنة بنفس المنهاج. ومؤسسة عراق الرافدين، مؤسسة إنتاج مركزها بغداد، تأسست بعد 2003, تعمل على تقديم الدعم للمخرجين الشباب وتوفر لهم قاعدة إنتاج قوية في العراق، أتاحت إنتاج فيلم أحلام، وفيلم عراق حب حرب وجنون، وفيلم ابن بابل، والافلام الاخرى المنتجة كما أقامت ورش عمل سينمائية للشباب العراقيين في عمان 2007 على كاميرا 16 ملم وبتدريسيين من اوربا وكندا.

وساهمت المؤسسة من خلال فيلم إبن بابل بتاسيس منظمة المفقودين العراقين مع مؤسسة هيومن فيلم البريطانية ومؤسسة الفيلم العراقي ودخلت المؤسسة بإتفاق مع وزارة حقوق الانسان للبحث عن هؤلاء المفقودين

شاهد أيضاً

الفنانين و الممثلين قبل وبعد الشهرة – كيف كانوا ؟

عندما بدأ هؤلاء بشكل فردي العمل نحو الشهرة، لا أحد خطر على باله كيف يمكن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *