الرئيسية > اخبار العراق > الوقف الشيعي يرسل مساعدات غذائية إلى اهالي الانبار والجيش العراقي

الوقف الشيعي يرسل مساعدات غذائية إلى اهالي الانبار والجيش العراقي

ALANBARCITY1

أعلن ديوان الوقف الشيعي ، اليوم الثلاثاء،”ارسال مساعدات عينية ومواد غذائية إلى أهالي الانبار والجيش العراقي”، وبين أن هدف المساعدات “تعزيز التعاون المشترك بين مؤسسات الدولة والجيش”، وفي حين اشار الى أن الجيش “يقدم التضحيات من اجل كافة شرائح الشعب العراقي لإشاعة الأمن والاستقرار”، أكد أن “الشعب يكن للجيش كل التقدير والاعتزاز”.

وقال الديوا في بيان صحافي تلقت (المدى برس) نسخة منه، إنه “بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل ودوره البارز في دحر الإرهاب والمجرمين، أرسل الديوان مساعدات عينية ومواد غذائية إلى الجيش العراقي وأهالي الانبار الأعزاء”.

وأضاف الديوان في بيانه إن “المساعدات هدفها تعزيز التعاون المشترك بين مؤسسات الدولة والجيش العراقي”، مبينا أن “الجيش يقوم بخدمة أبناء الشعب كافة من خلال دوره الوطني في إشاعة الأمن والاستقرار في ربوع وطننا الحبيب وما يقدمه من تضحيات من اجل كافة شرائح الشعب العراقي”، لافتا الى أن “الشعب يكن لجيشه الباسل كل التقدير والاعتزاز”.

ويصادف عيد الجيش في السادس كانون الثاني من كل عام، ويتكون الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية معظمها مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة ابرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.

وكان رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” الأمير طلال بن عبد العزيز أعلن، امس الاثنين، تبرعه بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي لدعم العراقيين في محافظة الأنبار، وفيما بيّن ان هذا التبرع جاء استجابة لنداء رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي بتقديم المساعدات اللازمة التي يحتاجها أهالي المحافظة، أكد ان هذا التبرع سيقدم بالتنسيق مع مكتب النجيفي.

وكان مصدر أمني في شرطة محافظة الانبار افاد ، اليوم الاثنين، بأن قوة امنية وبدعم من العشائر عملوا على إعادة فتح الطريق الدولي وتأمين الطرق البرية التي تربط مدن المحافظة مع بعضها لتسهيل دخول الشاحنات والبضائع الى الرمادي والفلوجة، مبينا أن الطريق يشهد حركة طبيعية مع تعزيز نقاط التفتيش المتواجدة هناك.

وكان مجلس شيوخ عشائر الفلوجة أعلن ، امس الاثنين، عودة الحياة بشكل طبيعي إلى مدينة الفلوجة مع إعادة إفتتاح المحال التجارية والاسواق والدوائر الخدمية، وفيما بيّن أن قوات الشرطة مدعومة بشيوخ العشائر سيطروا على المدينة بعد ملاحقة عناصر تنظيم (داعش)، أكد عدم وجود أي من عناصر التنظيم داخل المدينة مع حماية المؤسسات الحكومية وتعزيز التواجد الامني داخل وخارج الفلوجة، مؤكدا تشكيل وفد للقاء حكومة الانبار ومطالبتها بسحب الجيش المتمركز خارج المدينة.

وكان علماء وشيوخ ووجهاء الفلوجة استنكروا، امس الاول الأحد، القصف المكثف على الاحياء السكنية وتصريحات محافظ الانبار وأحمد ابو ريشة “التصعيدية” ضد الفلوجة، وفيما لفتوا الى ضرورة ايقاف الحكومة المركزية وقيادة العمليات وحكومة الانبار القصف بشكل “عاجل وفوري”، حملوا المحافظ وأبو ريشة مسؤولية إراقة الدماء في المدينة، مؤكدين “عدم وجود عناصر مسلحة فيها”.

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

وكان مجلس محافظة الأنبار، أكد في وقت سابق من امس الاول الأحد، أن الوضع الإنساني في مدينتي الفلوجة والرمادي “صعب” من جراء النقص الكبير في المواد الغذائية والإنسانية، مبيناً أن مئات العوائل نزحت من الفلوجة نتيجة تعرضها للقصف العشوائي من قبل قوات الجيش، ومقتل أو إصابة العشرات وتدمير المنازل والمحال التجارية، في حين أعلنت إدارة محافظ نينوى، عن عزمها إرسال ألف حصة مواد تموينية إليها كوجبة أولى من المساعدات الإنسانية ودعت لحملة تبرعات للمزيد منها.

كما حذر مسؤولون في الأنبار، السبت،(الرابع من كانون الثاني 2014)، من إمكانية حدوث “كارثة” إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه “رفض” دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول “كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية”، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ”الفرار” إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون “الحصار”، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *