الرئيسية > اخبار العراق > الوقف السني يدعو أهالي الانبار الى “عدم التعرض” للمؤسسات الحكومية ويشدد على “حرمة” الدم العراقي

الوقف السني يدعو أهالي الانبار الى “عدم التعرض” للمؤسسات الحكومية ويشدد على “حرمة” الدم العراقي

120110828043208

دعا ديوان الوقف السني ، اليوم الاربعاء، مواطني محافظة الانبار الى عدم التعرض للممتلكات العامة والمؤسسات الحكومية، وشدد على حرمة الدم العراقي.

وقال ديوان الوقف السني في بيان مقتضب نقلته فضائية العراقية شبه الرسمية، واطلعت عليه (المدى برس)، إنه “يدعو المواطنين الكرام في محافظة الانبار الى عدم التعرض للممتلكات العامة والمؤسسات الحكومية”، وشدد على “حرمة الدم العراقي”.

وأضاف الديوان في بيانه أن “الاجهزة الامنية والمواطنين هم نسيج واحد”، مطالبا بـ “المحافظة على هذا النسيج ووأد نار الفتنة بالتعقل والحكمة”.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي رحب، اليوم الاربعاء، “بالتفاوض او التشاور مع أهل الانبار الحقيقيين وليس المتطفلين على المحافظة لاغراض انتخابية”، وبين أنه “لن يعود مرة اخرى للتفاوض مع المتسببين بالازمة”، وفي حين انتقد اعتراض بعض الجهات على ارسال الجيش العراقي للانبار “بدوافع طائفية”، طالب الدول العربية بـ” منع بعض الجهات من اصدار فتاوى التحريض واثارة الفتنة من داخل اراضيها”.

وكان محافظ الانبار أحمد الذيابي دعا، اليوم الاربعاء، الى دخول قوات الجيش لمدينة الرمادي لمواجهة ” الارهابيين وابعاد شرهم عنها”، وفيما بيّن ان الجيش ركن اساسي في حفظ الامن، توقع دخول “الارهابيين” الى مدن المحافظة بعد الضغط عليهم في الصحراء.

وكان مصدر في شرطة محافظة الانبار أفاد، اليوم الأربعاء، بأن مسلحين مجهولين سيطروا على مركزي شرطة وسط الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، فيما أشار إلى إحراق عجلات عسكرية، ليبلغ بذلك عدد المراكز المسيطر عليها ثلاثة في المحافظة، كما أفاد مصدر في شرطة الأنبار، اليوم الأربعاء، بأن مسلحين مجهولين سيطروا على مركز شرطة الفلوجة، فيما أشار إلى إحراق عجلتين تابعتين للمركز، شرق المدينة،(62كم غرب بغداد).

وكان محافظ الانبار أحمد الذيابي اعلن، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، رفع حظر التجوال الشامل المفروض على المحافظة منذ أربعة أيام، وفي حين أكد أن الوضع الأمني “مستقر”، لفت إلى اعتقال “عشرات” المسلحين خلال الاشتباكات التي حصلت في مدن المحافظة.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أكد الثلاثاء (31 من كانون الأول2013)، أن الحكومة أخلت ساحات الاعتصام في الأنبار “سلميا”، مشيرا إلى أن “الحكومة مارست الصبر والتحمل خلال عام كامل من الاعتصامات”، وفيما طالب السياسيين “باتخاذ مواقف حكيمة غير منفعلة وإلغاء فكرة الانسحابات من الحكومة والبرلمان التي أتعبت الدولة”، داعيا الى تسليم الملف الامني في مدن الانبار الى قوات الشرطة.

وأعلنت إدارة محافظة الأنبار، أمس الثلاثاء (31 من كانون الأول2013)، عن محاولة عناصر تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية (داعش)، دخول مدن المحافظة وإعادة تشكيل خلاياها لزعزعة استقرارها بعد فرارها من ساحة اعتصام الرمادي، مؤكداً عزم المحافظة على مطاردتها مثلما فعل الجيش في الصحراء الغربية.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، السبت(28 من كانون الأول 2013).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *