الرئيسية > اخبار العراق > الهلال الأحمر تسجل عودة أكثر من عشرة آلاف عراقي من سوريا ولجوء 2039 سوريا

الهلال الأحمر تسجل عودة أكثر من عشرة آلاف عراقي من سوريا ولجوء 2039 سوريا

أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية، الجمعة، عن عودة أكثر من عشرة آلاف عراقي من سوريا منذ الخميس الماضي، فضلاً عن دخول 2039 لاجئاً سورياً إلى الأراضي العراقية، فيما أكدت افتتاح منفذ ربيعة ودخول عشرين أسرة عراقية من خلاله.

وقال الأمين العام المساعد في الجمعية محمد الخزاعي إن “الجمعية سجلت منذ يوم الخميس الماضي وحتى اليوم دخول أكثر من عشرة آلاف عراقي عبر منفذي القائم والوليد الحدوديين، بعد أن دخل عبر منفذ الوليد الحدودي ليلة أمس أكثر من 663 شخصا”، مبينا أن “منفذ القائم شهد دخول ستة عراقيين فقط”.

وأضاف الخزاعي أن “جمعية الهلال الأحمر العراقية سجلت أيضا خلال الليلة الماضية دخول سبعة أسر سورية مؤلفة من 29 شخصا عبر منفذ القائم الحدودي وبعد أن دخل العراق أكثر من 2000 لاجئ وصل عدد السوريين اللاجئين إلى نحو 2039 شخصا”، مؤكدا أنه “تم إنشاء مخيم مكون من 200 خيمة يكفي لإيواء 1000 شخص وهو مجهز بالماء والكهرباء وفيه سيارة إسعاف، فضلا عن تقديم الطعام والفطور الرمضاني للنازحين وحليب الأطفال”.

وأشار الخزاعي إلى أنه “تم توزيع 400 حصة إغاثة غذائية بحيث تكفي الحصة ستة أشخاص وهو ما يلبي حاجة 75% منهم”، مؤكدا في الوقت ذاته، أن “منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا في محافظة نينوى تم افتتاحه اليوم ودخل من خلاله نحو عشرين أسرة عراقية”.

وأعلن مجلس ناحية ربيعة في محافظة نينوى، اليوم الجمعة،( 27 تموز الحالي) عن افتتاح منفذ اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا بعد نحو خمسة أيام على إغلاقه، مؤكدا أن أسرتين عراقيتين دخلتا البلاد عبر المنفذ اليوم.

وكانت جمعية الهلال الأحمر العراقية أعلنت، أمس الخميس، عن عودة 9500 عراقي من سوريا منذ أسبوع، فضلاً عن دخول 1890 لاجئاً سورياً إلى الأراضي العراقية خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما توقعت إعادة فتح منفذ اليعربية الحدودي في محافظة نينوى قريبا.

وقررت الحكومة العراقية، في الـ24 من تموز 2012، بناء مخيمات في منفذي ربيعة والقائم لاستقبال اللاجئين السوريين الذين هربوا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، فيما خصصت 50 مليار دينار لإغاثتهم ومساعدة العراقيين العائدين بدورهم من سوريا.

ووجه رئيس الحكومة نوري المالكي في (23 تموز الحالي)، باستقبال اللاجئين السوريين على الأراضي العراقية وتقديم المساعدة لهم، بعد ساعات قليلة على مطالبة لجنة العلاقات الخارجية النيابية الحكومة بإعادة النظر بقرار عدم استقبال اللاجئين السوريين، الذي اتخذته الأسبوع الماضي حين أكدت أنها غير قادرة على استقبالهم لعدم امتلاكها خدمات لوجستية على الحدود بين البلدين، معتبرة أن النزوح باتجاه العراق يكاد يكون معدوماً بسبب بعد مدنه عن بعضها البعض ووجود الصحراء التي تشكل خطراً عليهم.

وكانت مديرية الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك أعلنت، في (21 تموز 2012)، عن وصول تسعة آلاف لاجئ سوري إلى إقليم كردستان، فيما أكدت استمرار تدفق السوريين بنحو 50 لاجئاً يومياً.

وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقية التابعة لوزارة النقل، في 20 تموز الجاري، عن نقل ما يقارب 650 عراقي من سوريا على متن ست طائرات إلى العراق، فيما أشارت إلى أنها تعتزم إرسال طائرة من نوع جامبو لنقل وجبة جديدة من المواطنين العراقيين المقيمين في سوريا.

ودعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (20 تموز الحالي)، جميع العراقيين في سوريا للعودة إلى العراق، مؤكدا الصفح عن جميع الذين اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا في سفك دماء الأبرياء.

وكانت الحكومة العراقية قد دعت في (17 من تموز الحالي)، رعاياها المقيمين في سوريا إلى المغادرة والعودة إلى البلاد بعد “تزايد حوادث القتل والاعتداء” عليهم، بعد ساعات على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان قتلوا في أحداث سوريا.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات “إرهابية” بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *