الرئيسية > اخبار العراق > الهاشمي يصل إلى اسطنبول ويطالب القضاء بالكف عن التعامل بـ”ازدواجية” في القضايا المعروضة عليه

الهاشمي يصل إلى اسطنبول ويطالب القضاء بالكف عن التعامل بـ”ازدواجية” في القضايا المعروضة عليه

طالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أمس الاثنين، مجلس القضاء الاعلى بالتعامل بحيادية والكف عن ‘الازدواجية’ في القضايا المعروضة عليه، متهماً جهات سياسية لم يسمها بـ’اخفاء معالم عشرات الجرائم’ لتبرئة اشخاص عائدين لها.

وذكر بيان صادر عن مكتب الهاشمي المؤقت في اقليم كوردستان إنه ‘يوم بعد يوم يتاكد للراي العام الابعاد السياسية الواضحة لاستهداف الهاشمي حيث تابع المواطنون باهتمام من على شاشات التلفاز التظاهرة الحاشدة التي خرجت يوم الجمعة الموافق 6 / 4 / 2012 في محافظة واسط وامام مبنى محكمة استئناف واسط حاملين صورا لضحايا المتهم الهارب عزيز الامارة (امر لواء الرد السريع في المحافظة)’.

وأضاف البيان أن المتظاهرين نددوا ‘بقرار المحكمة الاتحادية في نقل قضية الامارة الى بغداد بدلا من محاكمته في واسط ومستغربين عدم الموافقة على نقل دعاوى اخرى اكثر اهمية مثل قضية استهداف طارق الهاشمي رغم ان المادة (55 ب) الاصولية اتاحت للمحكمة الاتحادية ورئيس مجلس القضاء هذا الحق’.

وأشار البيان أن ‘هذا يؤكد بما لا يقبل الشك وقوف جهات سياسية معروفة وراء نقل القضية الى بغداد ربما لاخفاء معالم عشرات الجرائم التي ارتكبتها اجهزة معروفة تمهيدا لتبرئة المتهم او تهريبه بينما تقف نفس الجهات بالضد من طلب نقل قضية استهداف الهاشمي وحمايته الى كوردستان او كركوك كي يتم اخفاء الحقيقة عن الراي العام’.

وأبدى البيان تحفظه على ‘قرار المحكمة الاتحادية’، مطالباً اياها بـ’إعادة النظر في قراراتها التي تحمل بين طياتها ابعادا سياسية’، حسب البيان. داعيا ‘رئيس مجلس القضاء الى التعامل بحيادية وعدالة مع جميع القضايا المعروضة عليه بما ينسجم واليمين الدستوري الذي في عنقه وبما يخدم المجتمع واظهار الحقائق امام الراي العام كما ندعو رئيس الادعاء العام الى مراقبة هذه القرارات التي تؤكد ازدواجية التعامل مع القضايا التي تهم الراي العام والمجتمع’.

وكان نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي قد وصل أمس الاثنين، الى اسطنبول، قادما من الدوحة بدعوة رسمية للقاء القادة الاتراك بينهم رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان.

وذكرت محطة تلفزيون ‘NTV’ التركي، ان ‘الهاشمي وصل الى اسطنبول بطائرة خاصة قادما من العاصمة القطرية الدوحة’، دون الكشف عن تفاصيل اضافية.

و قال بيان صادر عن المكتب الاعلامي المؤقت للهاشمي بكردستان العراق، ‘بناءً على دعوة رسمية وصل نائب رئيس الجمهورية الاستاذ طارق الهاشمي الى اسطنبول ضمن زيارته لدول المنطقة’، مبيناً أنه ‘سيلتقي رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وكبار المسؤولين في الدولة التركية للتباحث بشان الاوضاع التي تمر بها المنطقة’.

وأكد البيان أن الهاشمي ‘من المؤمل ان يعود الى مقر اقامته المؤقت في كردستان بعد انتهاء الزيارة’.

وغادر الهاشمي إقليم كردستان العراق متوجهاً إلى قطر، في الأول من نيسان الحالي، بناء على دعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم توجه إلى السعودية والتي أكد منها انه سيعود إلى كردستان العراق فور انتهاء جولته العربية.

وأكد مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني في (5 نيسان 2012)، أن الهاشمي غادر البلاد من دون الحصول على موافقة الرئيس، واعتبر أن التصريحات التي أطلقها في الخارج لا تتطابق مع رؤية الطالباني، وتنال من ‘المكاسب المهمة’ التي حققتها العراق بانعقاد مؤتمر القمة.

وأثار سفر الهاشمي امتعاض العديد من الأطراف السياسية في العراق وخاصة ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الحكومة نوري المالكي والذي طالب دولة قطر بتسليمه إلا انها رفضت طلب العراق، واعتبرت أنه طلب ‘ينافي الأعراف الدبلوماسية’، وأن الأخير ‘ما زال مسؤولاً ويتمتع بالحصانة الدبلوماسية’، لعدم صدور أي حكم قضائي بحقه.

وتزامنت هذه الزيارة مع حملة إعلامية عنيفة شنتها الصحف القطرية والسعودية ضد رئيس الحكومة نوري المالكي التي وصفته بـ’الدكتاتور والراضخ لإرادة إيران’، مشيرة إلى أن الحملة التي يشنها على الهاشمي والدول التي تتعاطف معه ليست فقط ضد الوجود السني في مؤسسات الدولة العراقية بل ضد كل من يبدي رأياً لا ينسجم مع النهج الذي يحكم به المالكي العراق من المنطقة الخضراء، فيما أضافت أن إعلان قطر خلال انعقاد القمة بشأن وجود قضايا تحرص على مناقشتها مع العراق، كان يجب أن يقابل بنفس اللغة الدبلوماسية، إلا أن المالكي بدأ بخلط الأوراق تهرباً من المسؤولية وعاد لـ’يهاجم الدول العربية’ بحسب قول إحدى الصحف.

ويقيم الهاشمي في إقليم كردستان العراق منذ أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، في حين أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني في (24 كانون الأول 2011) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي

شاهد أيضاً

لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ 🤔

قد تتسائل، لماذا الرجل يمتلك حلمات الصدر تماماً كالنساء؟ في الوقت الذي لا يتواجد أي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *