الرئيسية > اخبار العراق > الهاشمي يخير قادة اربيل بين العراق والمالكي ويقول : ورقة التوت قد سقطت وبانت مساوئ النظام

الهاشمي يخير قادة اربيل بين العراق والمالكي ويقول : ورقة التوت قد سقطت وبانت مساوئ النظام

رأى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي اليوم الاربعاء، أن امام القادة الخمسة الذين اجتمعوا في اربيل لبحث الازمة السياسية في البلاد خياران لا ثالث لهما ‘اما العراق واما’ رئيس الوزراء ‘نوري المالكي’، داعياً كتلة التحالف الوطني الى الاسراع لإستبدال الاخير.

وقال الهاشمي في بيان صادر عن مكتبه المؤقت في اقليم كردستان ان ‘رفض المالكي احترام التزاماته بعد ان منح فرصة مواتية للمراجعة لم يعد امامنا سوى خيارين لاثالث لهما اما العراق واما نوري المالكي، وعلى القادة ان يختاروا’. بحسب ما اورده موقع شفق نيوز

وأوضح الهاشمي ان ‘قدر العراق لايمكن ان يرتهن او يختزل بشخص كائنا من كان، وانا على ثقة بأن القادة مهما كانت الاعتبارات ومهما تكاثرت الضغوط لن يختاروا سوى العراق’.

وأضاف نائب رئيس الجمهورية أن ‘انتظار العراقيين للتغيير قد طال والامل بالله كبير ثم بالقادة الخمسة والشخصيات الوطنية الذين تهفو إليهم قلوب العراقيين وتتطلع إليهم الانظار لنصرة العراق’.

ودعا الهاشمي بقية قادة التحالف الوطني إلى الالتحاق بالقادة الخامسة، وأن ‘يضعوا نهاية للتردد الذي لم يعد له مايبرره، لان البلد بحاجة اليهم والى جهودهم ولابد من التحرك العاجل’.

وأشار الهاشمي إلى أنه ‘قد منحنا نوري المالكي فرصة لم نمنحها لاحد من قبل، وفشل، وهذا يكفي، واقولها بمنتهى الصراحة والوضوح واكرر ماقاله رئيس الاقليم مسعود بارزاني ان في بقاء هذه الحكومة وديمومتها ضياع العراق’.

وتعقد في اربيل حالياً اجتماعات تشاورية بين التحالف الكوردستاني ووالقائمة العراقية وكتلة الاحرار، وشدد المجتمعون في اجتماع عقدوه، أول أمس الاثنين، التزامهم بتنفيذ جميع المقررات التي تم الاتفاق عليها في لقاء النجف ومواصلة عقد اللقاءات التشاورية وتوسيعها في الأيام القليلة المقبلة.

وأجتمع ممثلو التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية وأطراف في التحالف الوطني، الاسبوع الماضي، بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في منزله بمحافظة النجف لبحث رد التحالف الوطني على ورقة الصدر ضمن الاجتماع الخماسي التشاوري الذي انعقد، في نهاية نيسان المنصرم، باربيل.

وتضمنت رسالة اجتماع اربيل التي وقع عليها بارزاني والنجيفي، وعلاوي والصدر، التأكيد على أن خيار سحب الثقة من الحكومة الحالية سيكون قائما في حال عدم التزامها بتنفيذ ما جاء في الرسالة خلال 15 يوما.

المالكي يسعى لإشعال فتنة مذهبية

الى ذلك اتهم الهاشمي رئيس الوزراء نوري المالكي بالسعي ‘لإشعال فتنة مذهبية’ وتحويل الازمة الراهنة من سياسية إلى ‘دينية’، فيما انتقد اجراءات التحقيق مع عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي واستخدام التعذيب لإنتزاع الاعترافات منه قسريا، طالب القضاء بمحاسبة المشرفين على التحقيق في هذه القضية.
وقال الهاشمي في بيان صادر عن مكتبه المؤقت في اقليم كردستان إن ‘ورقة التوت قد سقطت وبانت مساوئ النظام قمعا وظلما وتعسفا بعد ان شاهد العالم وعلى الطبيعة المناظر المحزنة والمؤلمة لظروف الاحتجاز التي يتعرض لها المتهم العراقي والتي شاهدها الجميع من شاشات الفضائيات وتتعلق بقضية عضو مجلس محافظة بغداد ليث الدليمي الذي اطلق رصاصة الرحمة على القضاء الساكت مسلوب الارادة’. بحسب موقع شفق نيوز

وأضاف الهاشمي أن قضية الدليمي ‘تؤكد مجددا كذب الحكومة عندما كانت تنفي في كل مرة صحة التقارير الدولية المعنية بحقوق الانسان في العراق من جهة ودقة ما سبق ان كررناه وفي مناسبات عدة من جهة اخرى حول تسييس القضاء وغياب العدالة وشيوع التعذيب وتلفيق التهم وفبركة الاحداث’.

وأوضح نائب رئيس الجمهورية اأن هذا ‘يشير الى الاستهانة بحقوق الانسان وبالمعايير الدولية لشروط الاحتجاز بل ان هذه الممارسات تشكل تحديا صارخا واستهانة بالدستور من جانب حكومة يدعي رئيسها كذبا بانه يرعى الدستور وهو منه ومن ممارسات جهازه الامني براء’.

وتابع الهاشمي أن ‘هذا هو ما يتعرض له الالاف من المحتجزين واخص بالذكر منهم افراد حمايتي وموظفي مكتبي، وبسبب هذا النمط من التعذيب قضى العديد من المحتجزين ومنهم الشهيد عامر البطاوي وشهيد ميسان عدنان بلاسم، اما سبب الوفاة لكليهما وبحسب رواية الاجهزة الامنية فكانت واحدة (الفشل الكلوي)’.

ودعا الهاشمي رئيس الوزراء نوري المالكي في حال عدم علمه بتلك الممارسات إلى ‘ابراء ذمته والنأي بنفسه وباجهزته الامنية عن القضاء كي يتحرر ويطلق سراح المشتبه بهم فورا وان تغلق كافة القضايا الكيدية ومنها قضية استهدافه وافراد حمايته لتعرضهم الى نفس بل اشد مما كشف من ممارسات لاإنسانية’.

واستدرك الهاشمي بالقول إنه ‘بدل ان تطارد الحكومة الابرياء (…) عليها ان تنصرف الى تخليص الشعب العراقي من الارهابيين الفاسدين من منتسبي الاجهزة الامنية (…) امثال المدعو العميد رياض عبد الامير سيء الصيت الذي ابعد من سوريا قبل سنوات بسبب سلوكه اللا أخلاقي وعلي البهادلي المعروف بتعدياته على اعراض المعتقلين’.

وبيّن الهاشمي أن ‘هؤلاء بعض من يعتمد عليهم المالكي في التحقيق والتعذيب وفي الصاق التهم بالأبرياء الاشراف، هؤلاء ومعهم بعض القضاة النفعيين الفاسدين الذين نكثوا ايمانهم وحنثوا بقسمهم، (…).

وتساءل الهاشمي بشأن اعادة التحقيق مع ليث الدليمي ‘من المفترض الذي ينبغي ان يأمر بإعادة التحقيق، القضاء ام المالكي اين رئيس مجلس القضاء والمتحدث باسمه اما من كلمة ولماذا هذا السكوت المريب… وما الفائدة من اعادة التحقيق والمعتقل لازال في قبضة مجرمين’؟

وتابع الهاشمي بشأن عرض اعترافات الدليمي اما شاشات التلفاز ‘القانون لايسمح بذلك’.

وأضاف ‘اذا كان ما حصل يشكل مخالفة قانونية اذا لماذا لا يرفع الادعاء العام دعوى ضد المالكي ام انه يتمتع بحصانة المادة 93 من الدستور التي حرمت منها دون مسوغ او مبرر، ثم ماذا كان يقصد بعرض الاعترافات الكاذبة هل كان القصد منها اشعال الفتنة الطائفية التي لايستطيع العيش الا في اجوائها’؟

ولفت الهاشمي إلى أن ‘التاريخ يعيد انتاج نفسه ولكن بطريقة اسوأ، حيث عاد المواطن البريء يخشى السلطة على حياته وعرضه وماله، واصبحت السلطة فوق الدستور والقانون’، في اشارة منه إلى زمن النظام السابق.

وتساءل الهاشمي بشأن الازمة السياسية الراهنة ‘هل المطلوب اشعال فتنة مذهبية وتلوين الازمة طائفيا وتحويلها من سياسية الى دينية؟ وهذا مايسعى اليه المالكي نفسه، لكنه هذه المرة لن ينجح (…).

وأشار الهاشمي إلى ان ‘استمرار هذا الوضع ليس فقط يشكل حرجا كبيرا على العراقيين امام المجتمع الدولي بل خطرا عليهم يهدد حاضرهم ومستقبلهم وهي بالتالي مسؤولية الجميع في وضع نهاية عاجلة والفرصة مواتيه للتغيير ولاينبغي هذه المرة ان نفشل’.

ويواجه العراق ازمة سياسية طعت إلى مطالبة بعض الكتل سحب الثقة عن حكومة نوري المالكي.

وبدأت الازمة مع اصدار القضاء العراقي مذكرة اعتقال بحق طارق الهاشمي بتهم المشاركة بعمليات مسلحة، إضافة إلى تجدد الخلافات مع بين اربيل وبغداد بشأن عدم تطبيق الاخيرة لبعض بنود الدستور كالمادة 140، كما يقول الكرد.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *