الرئيسية > اخبار العراق > الهاشمي: إقليم كردستان العراق حسم موقفه في الدفاع عني ولن يتراجع

الهاشمي: إقليم كردستان العراق حسم موقفه في الدفاع عني ولن يتراجع

اعتبر نائب رئيس الجمهورية، طارق الهاشمي، الثلاثاء، أن موقف إقليم كردستان العراق من قضيته محسوم وهو الدفاع عنه، وأن مطالبة الداخلية العراقية لها بتسليمه لبغداد، سيقوض مساعي انجاح مؤتمر القمة العربي ببغداد، لأنها ترسل اشارات سلبية عن الوضع السياسي وحقيقة المصالحة في العراق.

وقال الناطق الرسمي باسم الهاشمي، في بيان، تلقت “السومرية نيوز”، نسخة منه، “نرى ان واجب وزارة الداخلية ان تكرس جهودها واهتمامها في ملاحقة القتلة والارهابيين الحقيقيين، ولا تضيع وقتها في ملاحقة الابرياء والضغط على اقليم كردستان دون مبرر، بعد ان كان قد حسم موقفه الشجاع والمسؤول في الدفاع عن مظلومية الهاشمي وهو في هذا المجال لن يتراجع”.

واضاف البيان، الذي جاء رداً على بيان للداخلية العراقية، طالبت اقليم كردستان بتسليمها الهاشمي، ان الهاشمي “يحترم القضاء ومستعد للمثول امام قضاء عادل كما نص عليه القانون في المادة 55 من قانون اصول المحاكمات الجزائية، وليس امام قضاء يستند في حكمه على اعترافات انتزعت بالإكراه كما هو حال قضية الهاشمي، وأكدها النائب الشجاع القاضي لطيف مصطفى واللجنة النيابية التي التقت افراد حماية الهاشمي اثناء التحقيق معهم وأمام القضاة”.

وكانت الداخلية العراقية، قد ذكرت في بيان لها الاحد الماضي 4 آذار الجاري، ان معلومات بحوزتها حول نية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي للهروب الى خارج العراق، وطالبت وزارة الداخلية باقليم كردستان بتسليمه لها.

ورد مسؤولان بوزارة الداخلية في اقليم كردستان، على البيان، وأكدا ان البت في قضية تسليمه من اختصاص مجلس الوزراء ورئاسة الاقليم.

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الإرهاب، بإقليم كردستان العراق منذ أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، في حين أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني في (24 كانون الأول 2011) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق.

واتهم الهاشمي، في (20 شباط 2012)، الحكومة بتحويل قضايا سجلت ضد مجهول لاتهامه بها، مهدداً باللجوء إلى المجتمع الدولي بكل أبعاده في حال كان رد مجلس القضاء الأعلى سلبياً تجاه طلب نقل قضيته إلى كركوك، فيما فند ما عرضه القضاء بشأن تورط عناصر حمايته بأعمال عنف، فيما اعتبر مجلس القضاء الأعلى، تلك الاتهامات دليل على عجزه عن الدفاع عن نفسه، لافتا إلى غياب الأخير عن جلسات محاكمته يفقده حق الدفاع عن نفسه ويؤدي إلى حكمه غيابياً، معتبراً أن المحكمة لا تنتظر “هارباً”.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *