الرئيسية > اخبار العراق > النجيفي يبحث مع الهاشمي القمة العربية في مقر إقامته بإقليم كردستان

النجيفي يبحث مع الهاشمي القمة العربية في مقر إقامته بإقليم كردستان

التقى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في مقر إقامته بإقليم كردستان العراق، وبحث معه الأزمة السياسية التي يشهدها العراق، فضلاً عن القمة العربية التي تستضيفها بغداد بعد يوم غد الخميس.

وقال بيان صدر عن مكتب الهاشمي المؤقت في إقليم كردستان إن “الأخير استقبل في مقر إقامته رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي”، مبيناً أن “الجانبين ناقشا الأزمة السياسية الحالية وسبل الخروج منها”.

وأضاف البيان أن “الهاشمي والنجيفي بحثا أيضاً القمة العربية التي ستعقد في العاصمة بغداد بعد يوم غد الخميس، وبعض القضايا السياسية الداخلية التي تعنى بائتلاف العراقية”.

ويقيم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة قبض رسمية بتهمة الإرهاب في إقليم كردستان العراق منذ أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، فيما يصر الهاشمي أنه بريء ويتهم الحكومة المركزية بتحويل قضايا سجلت ضد مجهول لاتهامه بها.

وأعلن مجلس القضاء الأعلى، في 21 شباط 2012، عن إحالة قضية الهاشمي إلى المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، مؤكداً أنه تم تحديد الثالث من أيار المقبل موعداً لمحاكمته غيابياً، فيما أشار إلى أنه لا يمكن التكهن بالحكم وهو متروك للمحكمة.

وحذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني خلال مؤتمر صحافي (في 18 آذار 2012) عقده مع رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم في أربيل، من نتائج سلبية على العراق ككل في حال لم يتم التوصل إلى حل بشأن مشكلة الهاشمي بشكل صحيح، معتبراً أنها بالأصل مشكلة العراق وليست مشكلة الإقليم، كما وأكد (في 15 آذار 2012) أن الإقليم لن يسلم الهاشمي لأن أخلاق الكرد لا تسمح بذلك، لافتاً إلى أنه لا يزال نائباً لرئيس الجمهورية وعندما جاء للإقليم جاء للاجتماع معه وبعدها حصلت المشكلة.

ويشهد العراق خلافاً مستمراً بين ائتلافي العراقية بزعامة إياد علاوي ودولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن العديد من القضايا، ضمنها قضية الهاشمي، فضلا عن تقديم المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه “ديكتاتور لا يبني”، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديم طلب إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، وفي (6 شباط 2012) إنهاء مقاطعة مجلس الوزراء.

كما وتشهد العلاقة بين إقليم كردستان وائتلاف دولة القانون، تصعيداً منذ (20 آذار 2012)، بعدما انتقد رئيس الإقليم مسعود البارزاني، ما سماه “جيش مليوني” في البلاد “يدين بالولاء لشخص واحد جمع السلطة بيديه”، وشدد على أنه “كفى” لذلك الشخص الذي يحمل صفة القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية ورئيس المخابرات وغيرها من المناصب، معتبراً أن العراق يتجه نحو “الهاوية” بسبب فئة بالسلطة تريد جره إلى “الدكتاتورية”، كما هدد بإعلان دولة كردستان المستقلة.

وبدأت بغداد، أمس الاثنين، باستقبال الوفود العربية التي من المقرر أن تشارك في مؤتمر القمة العربية التي ستعقد، بعد غد الخميس (29 آذار 2012)، وقد سلم العراق جدول أعمال القمة لمندوبي الحكومات العربية لدى الجامعة العربية في القاهرة الـ15 من آذار الحالي، متضمناً بنداً اقترحه يشدد فيه على ضرورة إدانة أعمال الإرهاب والاتفاق على محاربته.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *