الرئيسية > اخبار العراق > النجيفي : الجيش بدأ يفقد السيطرة في الانبار ومناطق كثيرة خارج سلطة الحكومة

النجيفي : الجيش بدأ يفقد السيطرة في الانبار ومناطق كثيرة خارج سلطة الحكومة

النجيفي

اتهم رئيس مجلس النواب العراقي، اليوم الاربعاء ، الحكومة بانها تصرفت “بحماقة” مع ازمة الانبار، فيما اشار الى ان الحكومة اتبعت سياسة “الاتهامات والوشايات والأكاذيب”، اكد ان سيطرة الجيش بدأت تضعف وان الكثير من المناطق خرجت عن سيطرة الحكومة ولا يزال المسلحون داخل امكانهم في الفلوجة والرمادي.

وقال اسامة النجفي في كلمة له القاها امام طلبة محافظة الانبار الدارسين في جامعة الموصل في قاعة فندق نينوى الدولي في الموصل، ان “الحكومة العراقية لم تحسن التعامل مع الانبار، واتبعت سياسية بنيت على اساس الاتهامات والوشايات والأكاذيب، واتهمت من يطالب بحقه المشروع بانه ارهابي وينفذ اجندة خارجية، او انه يريد اثارة الفتنة”، مؤكدا ان الحكومة “لم تستجب لكل المطالب وادعت انها نفذت قسما منها وكانت مطاليب هامشية لا تذكر”.

واضاف النجيفي، “الحكومة تصرفت بحماقة واقتحمت ساحة الانبار واعتقلت النائب احمد العلواني واستفزت عشائر الانبار بحيث أُجبروا على الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم وامتدت الازمة الى الرمادي والفلوجة ، وكان دخول غريب، غير مفهوم في هذا الوقت حيث كانت الحكومة انها تطارد المجاميع الارهابية في الصحراء وتم مسك الحدود وكانت هناك عمليات عسكرية، فكيف دخلت هذه المجاميع المسلحة من سوريا الى العراق “.

وتابع النجيفي، ان “وجود هذه المجاميع اصبح ذريعة لتسليط نيران المدفعية والطائرات على الفلوجة والرمادي والكرمة والصقلاوية، وقد نبهنا الحكومة منذ الساعات الاولى للعملية ان ازمة الانبار لا تحل عسكريا ومن غير المعقول ان تسلط فوهات المدافع على الشعب الذي يريد حقا مشروعا وليس ادعاءات كما ذكر رئيس الحكومة في اوقات كثيرة”.

واوضح رئيس البرلمان، ان “الحكومة لم تستجب ولم تستمتع ولم تحاول ان تشرك القيادات السياسية لتلك المحافظة من نواب وقوى سياسية وشيوخ عشائر مؤثرين واعتمدت على بعض العناصر الذين اندمجوا بهذا المشروع واتخذت طريقة واحدة هي الطريقة العسكرية في مهاجمة الانبار ومحاولة السيطرة عليها عسكريا”.

واكد النجيفي ان “بعد شهرين ثبت ان الاوضاع تزداد سوءا وسيطرة الجيش على الانبار بدأت تضعف وخرجت الكثير من مناطق الانبار عن سيطرة الحكومة ولازالت المجمايع الارهابية موجودة في اماكنها في الفلوجة والرمادي وكل يوم نسمع اخبار عن تحرير المعلب وشارع 60 وبعد ايام تعود نفس المعارك”.

وكان المجلس المحلي المؤقت لقضاء الفلوجة، ربط في (11 آذار2014)، نجاح عودة النازحين الى منازلهم بالتزام حكومتي بغداد والانبار المحلية بإيقاف القصف العشوائي لقوات الجيش وفتح منافذ المدينة، وفيما بيّن أن مئات العوائل عادت الى منازلها رغم وجود معبر وحيد سمي محليا بـ”معبر رفح”، أكد ان الاف العوائل النازحة الى اقليم كردستان والمحافظات الاخرى تنتظر إفتتاح منافذ المدينة للعودة اليها سريعا.

وكان مجلس محافظة الانبار أعلن، في (10آذار2014)، عن افتتاح الاجهزة الامنية لمنفذين الى داخل مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد) لضمان عودة النازحين منها بسبب العمليات العسكرية فيما كشف عن تخصيص الحكومة المركزية “ثلاثة مليارات دينار عراقي” لتوزيعها على العوائل المتضررة من العمليات العسكرية”.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *