الرئيسية > اخبار العراق > الموصل تبدأ عامها الدراسي الجديد وسط غياب المستلزمات والدعم

الموصل تبدأ عامها الدراسي الجديد وسط غياب المستلزمات والدعم

image

لم تكن السنة الدراسية الجديدة في الموصل كسابقاتها، لأن المدينة ذاتها لم تعد كما كانت، في ظل سيطرة (داعش) على مقدراتها، لكن الأهالي اضطروا “مجبرين” لإرسال “فلذات أكبادهم” للمدارس والكليات والمعاهد، ضمانا لعدم انقطاعهم عن التعليم، برغم الأعباء المادية “الباهظة” والمضافة، أملاً بيوم “قريب” تنجلي فيه “الغمة” وتعود الحياة لطبيعتها، وسط تعليمات جاءت منسجمة مع طبيعة ذلك التنظيم “الإرهابي المتطرف” الذي “يتففن” في ابتكار كل ما من شأنه مفاقمة معاناتهم الحياتية.
ويقول المواطن أسعد عمران، وهو أب لثلاثة أطفال، إن “أكبر أبنائي طالبة في الصف الثالث متوسط واخوتها الأصغر في الابتدائية، التحقوا بالدراسة ضمانا لعدم الانقطاع عن التعليم أملاً بتحسن الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها في الموصل”، ويشير إلى أن هنالك “معلومات عن مناهج جديدة، وإلغاء فقرات من السابقة، برغم أن المدارس لم توزع أي منهج لأن مخازن التربية لا تحتوي على كتب تكفي الجميع”.
ويضيف عمران، أن “المعلمين طالبوا الطلبة بشراء الكتب والقرطاسية من الأسواق المحلية ما أدى إلى ارتفاع أسعارها وتحميل أولياء الأمور أعباء مضافة”، ويبين أن “سعر الكتاب الدراسي يتراوح بين خمسة إلى ثمانية آلاف دينار بحسب المادة والمرحلة، ما يعني أن الطالب يحتاج إلى أربعين ألف دينار على الأقل لشراء الكتب المقررة، وبضعة آلاف أخرى من الدنانير للقرطاسية والملابس وغيرها من المستلزمات اللازمة، مع مضاعفة المبلغ عند وجود أكثر من طالب في العائلة كما هو الحال معي”.
من جانبها تقول المواطنة نافلة أحمد، وهي أم لتلميذتين، “إدارة المدرسة الابتدائية أبلغت التلميذات من الصف الأول وحتى الرابع، بضرورة ارتداء الحجاب، على أن ترتدي تلميذات الصفين الخامس والسادس الخمار على الوجه، مع التأكيد على أن تكون الملابس طويلة”، ويضيف أن “طالبات المتوسطة أبلغن بارتداء العباءة السوداء أو الجبة ذات اللون الغامق مع الخمار”.
على صعيد متصل وجد عدد من طلبة جامعة الموصل، ممن لم تتح لهم فرصة الامتحان خارج محافظة نينوى، فرصة لأداء امتحانات الدور الأول التكميلية.
ويقول الطالب يزن محمد، إن “رئاسة جامعة الموصل التي تتبع تنظيم داعش، أعلنت عن إجراء امتحانات الدور الأول التكميلية، حيث توجه المئات من الطلبة إلى المراكز الامتحانية، بينهم طلبة الدراسة الخارجية، أملاً بأن تعتمد النتائج من قبل الحكومة العراقية”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …