الرئيسية > اخبار العراق > الموصل بلا كهرباء وطنية منذ شهر

الموصل بلا كهرباء وطنية منذ شهر

image

أكد موصليون، اليوم الجمعة، أن المدينة أكملت شهراً كاملاً من انقطاع الكهرباء “الوطنية” عنها ما أثر بنحو مباشر على مختلف الجوانب الخدمية وأولها ماء الشرب، عادين أن ذلك فاقم من حالة الشلل التي تعاني منها المدينة نتيجة سيطرة (داعش) عليها منذ حزيران الماضي.
وقال المواطن ياسر عدنان، إن “لم تصلنا الكهرباء الوطنية منذ شهر كامل، إذ نعتمد على المولدات الأهلية في توفير الطاقة لساعات محدودة يومياً برغم ارتفاع سعر الأمبير”، مشيراً إلى أن “المولدات تزود المنازل بالكهرباء من الثانية بعد الظهر وحتى الـ11 ليلاً فقط، بسعر سبعة آلاف دينار للأمبير”.
وأضاف عدنان، أن “عدداً من أصحاب المولدات زادوا على ذلك النظام خمس ساعات أخرى”، مستدركاً “لكنهم رفعوا سعر الأمبير إلى ما يتراوح بين 14 – 16 ألف دينار بحسب أحياء المدينة”.
وتعاني الموصل من جراء انقطاع الكهرباء الوطنية، إذ قامت وزارة الكهرباء الاتحادية بفصل محافظة نينوى تماماً عن منظومة الوطنية منذ منتصف حزيران الماضي، كما تم قطع الغاز عن محطة توليد الموصل الغازية، ما أدى إلى توقفها عن العمل، في حين يتم الاعتماد لى محطة توليد سد الموصل، كمصدر وحيد لتجهيز المدينة بالطاقة، بواقع ساعتين كل خمسة أيام.
وفي (الـ14 من تشرين الأول المنصرم)، تعرض الخط الناقل للكهرباء من محطة السد إلى الموصل لأضرار نتيجة القصف الجوي الأميركي الذي استهدف تنظيم (داعش) الذي كان يتمركز بالقرب من خطوط نقل الطاقة، مما تسبب بانقطاع الكهرباء عن المدينة، منذ ذلك التاريخ، مع صعوبة صيانته بسبب وقوعه في منطقة تشهد أعمال مسلحة، وتفاقم معاناة أهالي المدينة بعامة، والمؤسسات الصحية ومشاريع الماء بخاصة، حيث توقفت عن العمل.
وفي (العشرين من تشرين الأول المنصرم)، قامت ملاكات مديرية كهرباء نينوى بتشغيل محطة القيارة الغازية،(60 كم جنوب الموصل)، بأمر من (داعش) الذي فرض عليهم تشغيل المحطة بالوقود المتوافر، لتجهيز المحافظة بالكهرباء، وتشغيل مشاريع الماء المتوقفة، إذ تم ذلك بالفعل وأنتجت تلك المحطة 80 من أصل طاقتها التصميمية البالغة 750 ميغا واط، بسبب محدودية الوقود ورداءته، ولم يكن ذلك كافياً بالطبع لتجهيز الدور السكنية بالكهرباء.
كما تعاني الموصل من انقطاع ماء الإسالة، بسبب محدودية الطاقة الكهربائية المجهزة لمحطات التصفية.
وقال أحد الفنيين في دائرة ماء نينوى، إن “الملاكات الفنية في مديرية ماء نينوى، ارتأت أن تعوض النقص في كمية الطاقة المجهزة للمدينة، بتشغيل المحطات بنظام المناوبة، ضماناً لوصول الماء لأكبر عدد ممكن من أحياء المدينة”.
وأضاف الفني، الذي طلب عدم كشف هويته، أن “المدينة قسمت بحسب جانبيها، الشرقي والغربي، حيث يتم ضخ الماء لكل جانب على مدى يوم واحد، على أن يجهز الجانب الآخر في اليوم التالي، وهكذا تحصل الأحياء السكنية على الماء بتوقيتات معنية متقاربة”، عاداً أن ذلك “أفضل حل ممكن لعدم كفاية الكهرباء لتشغيل محطات التصفية كلها بوقت واحد”.
وعلى الرغم من ذلك فإن أهالي العديد من الأحياء الموصلية، يؤكدون أن حصة الماء تأتيهم لساعات محدودة كل يومين.
وكان مواطنون موصليون، قد كشفو في،(الـ19 من تشرين الأول 2014)، عن لجوئهم إلى استعمال المياه “غير المعقمة” التي تنقلها سيارات حوضية أو حفر الآبار في المنازل بأسعار تصل إلى مليون دينار، وفي حين عزوا ذلك لانقطاع الكهرباء عن المدينة، حذرت دائرة ماء المحافظة من نسيان المواطنين ماء الاسالة إذا ما بقى الحال على ما هو عليه.
ا

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …