الرئيسية > اخبار العراق > المساجد في العراق تخضع للمحاصصة : الكشف عن اتفاقية لتقاسم المساجد الرئاسية بين الوقف السني والشيعي !!

المساجد في العراق تخضع للمحاصصة : الكشف عن اتفاقية لتقاسم المساجد الرئاسية بين الوقف السني والشيعي !!

عقد ديوان الوقف الشيعي اتفاقا مع ديوان الوقف السني على تقاسم ‘المساجد الرئاسية’ بالاضافة الى مرقد الامامين في سامراء وجميع ممتلكات وزارة الاوقاف والشؤون الدينية (سابقاً) في العراق وتحوي الصفقة أيضا على مساجد في الانبار والموصل .

بحسب ما كشف ديوان الوقف الشيعي مؤخرا ، مبينا أن التوقيع بين الطرفين تم قبل اكثر من خمس سنوات اثناء تولي التوافق مسؤولية تمثيل السنة.
وقال رئيس الديوان الشيخ محمد الحيدري ‘انا وقعت بحضور رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي على تقاسم جميع ممتلكات وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بما فيها المساجد الرئاسية’.
واوضح الحيدري أن ‘التوقيع تم في مجلس النواب بحضور لجنة ‘، مضيفا ان ‘التوقيع على تقاسم ممتلكات وزارة الاوقاف جاء بطلب رسمي من اجل انهاء عملية الفك والعزل للمساجد وممتلكات الوزارة’.
علما بأن المفاوضين عن كتلة التوافق هم نفسهم يمثلون العراقية الان.

الى ذلك استغرب بعض نواب الموصل منهم عبد الرحمن اللويزي والنواب من الانبار ومنهم العلواني تصريحات الوقف الشيعي حول المساجد الرئاسية فيما طالبوا الوقف السني بضرورة بيان موقفه من الموضوع كما استغرب الموضوع ايضا نواب من محافظة صلاح الدين .

و تصاعدت في الآونة الأخيرة أزمة بشان المساجد الرئاسية في محافظة صلاح الدين ما بين الوقفين الشيعي والسني حول تبعيتها حيث كان سياسيون في صلاح الدين قالوا إن هناك محاولات لمنح الوقف الشيعي نصف المساجد الرئاسية في البلاد .

وانتقد الوقف الشيعي، في وقت سابق، نوابا عن محافظة صلاح الدين واعتبر أن تحذيراتهم التي اطلقوها بشأن نقل تبعيات مساجد من الوقف السني إلى الشيعي إنما ‘محاولات لإثارة الطائفية’واصفا مثيري هذه القضية بأنهم ‘خفافيش سياسية لا يعيشون إلا على الظلام الطائفي فيما اكد الوقف وجود اتفاق بين الوقفين السني والشيعي على تقاسم المساجد الرئاسية مناصفة’.
وردا على تصريحات الوقف الشيعي قال النائب في مجلس النواب العراقي جمال الكيلاني ‘اننا نستغرب ونستنكر هذه التصريحات نحن لم نتهم او نتكلم على الوقف الشيعي، وانني قلت اكثر من مرة ان الموضوع لو بقى بين الوقفين لكان قد حل من زمن بعيد لكننا قلنا ان تدخلات حزب سياسي متنفذ هي التي تأزم الموقف وتحاول الدفع للاستيلاء على المساجد وهذا الموضوع هو الذي يصب في مصلحة التوترات الطائفية’.

واضاف الكيلاني لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) ‘ اذا كان الوقف السني وهو المتضرر الاكبر من هذا الموضوع وهم الذين ذكروا ذلك قد اتفق على تقاسم المساجد فعليه ان يخرج الناطق الاعلامي بأسمه ويبين موقف الوقف بشأن الموضوع’.

وكان النظام السابق شيد نحو ثمانية مساجد كبيرة في مراكز أقضية محافظة صلاح الدين، تعود تبعيتها إلى ديوان الرئاسة، فيما خضعت إدارة تلك المساجد إلى الوقف السني بعد العام 2003.
وتتوزع أربعة جوامع في تكريت قلب محافظة صلاح الدين وواحد في سامراء كبرى مدن المحافظة وآخر في بلد وطوزخورماتو وبيجي

من جهته قال النائب في مجلس النواب العراقي مطشر السامرائي ‘انني ذكرت ان العراق يحتاج ان نلتفت اليه ولا نبقى نبحث عن مثل هذه المواضيع ‘ واعرب عن ‘ استغربه لمثل هذه التصريحات التي تصف نواب من صلاح الدين بالخفافيش، والعراقيين يعرفون جيدا من هم الخفافيش’.

يذكر أن مجلس الحكم العراقي السيء الصيت الذي تولى حكم البلاد بعد سقوط نظام صدام حسين في 9من نيسان / ابريل عام 2003 قرر إلغاء وزارة الأوقاف العراقية التي كانت مسؤولة عن إدارة المقدسات الشيعية والسنية والمسيحية و الطوائف الاخرى، وشكل عدة دوائر للدواوين هي ديوان الوقف الشيعي وديوان الوقف السني وديوان الوقف المسيحي والأديان الأخرى والتي اقرها فيما بعد الدستور العراقي كمؤسسات تابعة للدولة العراقية.’

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *