الرئيسية > اخبار العراق > احداث امنية > المالكي يهدد بخفض موازنة كوردستان إذا مضت بتصدير النفط

المالكي يهدد بخفض موازنة كوردستان إذا مضت بتصدير النفط

Almalki.TH

هدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد بخفض نسبة 17 في المئة المخصصة لإقليم كوردستان من الموازنة العامة للعراق إذا مضى الكورد في خططهم لتصدير النفط إلى تركيا.

وقالت حكومة الإقليم يوم الأربعاء إن النفط بدأ يتدفق في خط أنابيب جديد ومن المتوقع بدء التصدير في نهاية هذا الشهر ثم تعزيز الإمدادات في شباط وآذار.

ونددت وزارة النفط في بغداد في بيان الجمعة بمساعي الكورد في هذا المنحى، وقالت إن تصدير النفط دون الرجوع لبغداد “مخالفة صارخة لنصوص الدستور العراقي”.

ومن المؤمل أن يزور وفد حكومي كوردي بغداد في الايام المقبلة للتباحث في ملف تصدير النفط الذي يبدو أنه يعيق إقرار الحكومة العراقية للموازنة العامة للبلاد لعام 2014.

كما انتقدت الحكومة التركية أيضا لسماحها باستخدام منظومة الخط العراقي التركي لضخ وتخزين النفط الذي تنتجه كوردستان دون موافقة بغداد.

وقال المالكي لرويترز إن هذا “انتهاك دستوري” لن يسمح به أبدا لا لإقليم كردستان ولا للحكومة التركية.

وتقول الحكومة الاتحادية إن تصدير النفط الكوردي يمثل خرقا لاتفاق تم التوصل إليه في 25 كانون الأول بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان يدعو إلى اشتراك خبراء من الجانبين في بحث كيفية تصدير الخام من الإقليم تحت رعاية شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

وكان رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني قد تباحث في التاريخ المشار إليه مع الحكومة الاتحادية في بغداد ملف النفط وخط الأنابيب بين اقليم كوردستان وتركيا.

وقالت بغداد في أعقاب المباحثات إن الجانبين اتفقا على تصدير النفط الكوردي إلى تركيا عبر شركة “سومو” المملوكة للحكومة الاتحادية.

كما تحدثت تقارير صحفية عن توصل الجانبين لاتفاق يقضي بايداع اموال صادرات النفط الكوردي بحساب خاص بالعراق في الولايات المتحدة بدلا من ايداعها في بنك تركي حكومي.

وقد أثارت محاولات كوردستان لبيع النفط والغاز بشكل مباشر غضب المسؤولين في بغداد الذين يؤكدون أن الحكومة الاتحادية هي وحدها صاحبة الحق في إدارة موارد الطاقة العراقية.

ورحبت الشركات التي جازفت بالتنقيب عن النفط في كوردستان بشمال العراق بالخطوة التي أعلنتها حكومة الإقليم باعتبارها إشارة للبدء بتحقيق دخل من الصادرات بالرغم من اعتراضات بغداد.

وقال تود كوزيل الرئيس التنفيذي لشركة جلف كيستون “انتظرنا لقراءة هذه الكلمات وسماعها منذ عام 2007”. وتملك الشركة ترخيصا من الحكومة الكوردية لاستغلال ما تقول إنه واحد من أكبر الحقول الاستكشافية البرية في العالم.

وقال كوزيل لرويترز يوم الخميس “هذا يطرب آذان أي شركة في كردستان. إنه توليد الإيرادات من أصولنا”.

وكان الخام الكوردي ينقل للأسواق العالمية عن طريق خط أنابيب كركوك – جيهان الذي تسيطر عليه بغداد الى تركيا لكن الصادرات الكوردية عبر ذلك المسار توقفت قبل أكثر من عام بسبب خلاف بشأن المدفوعات.

وبدأت كوردستان بتصدير الخام بشكل منفرد من حقل طق طق النفطي إلى ميناء مرسين التركي في اوائل كانون الثاني من العام الماضي عبر شاحنات.

وتسعى كوردستان لتصدير نحو 300 ألف برميل يوميا إلى الأسواق العالمية عبر الخط الجديد الممتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

وتتوقع كوردستان ان يرتفع انتاج حقولها إلى 400 ألف برميل يوميا هذا العام ومليون برميل يوميا في 2015 ومليوني برميل يوميا في 2019.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *