الرئيسية > اخبار العراق > المالكي يعلن ايقاف العمليات العسكرية في الفلوجة لمدة 72 ساعة

المالكي يعلن ايقاف العمليات العسكرية في الفلوجة لمدة 72 ساعة

T-72M1_Iraqi_Army_002_forum-620x330

أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ، اليوم السبت، عن إيقاف العمليات العسكرية في مدينة الفلوجة لمدة 27 ساعة، بدأ من، مساء يوم أمس وحتى بعد يوم غد الاثنين، “لحقن الدماء”، فيما طالب العشائر وشيوخها بـ”عزل التنظيمات الارهابية وطردها من المدينة”، حذر تنظيمي (داعش) والقاعدة من استغلال فترة التوقف بالاعتداء على القوات المسلحة والمواطنين ومنشاءات الدولة والمستشفيات.

وقال مكتب القائد العام في بيان نقلته وزارة الدفاع ، أنه “تم إيقاف العملية العسكرية في مدينة الفلوجة استجابة للنوايا الطيبة والاتصالات المتكررة مع قوى الخير ودعات السلم، ولحقن الدماء في الفلوجة، من رجال دين وشيوخ عشائر وضباط، ممن ادركوا وبشكل جلي مخاطر استحواذ الدواعش والقاعدة ومن لف لفهم على مقدرات المدينة، مما نتج عنه تكبد اهالي الفلوجة معانات التهجير والفزع وتخريب المصالح والديار”.

وأضاف مكتب القائد العام أن “قرار الايقاف جاء ايضا بناء على طلب رجال دين وشيوخ عشائر وضباط ولاثبات حسن النية للقوات المسلحة التي جائت الى المحافظة بناءا على دعوات ابنائها لتوفير الحماية من التنظيمات الارهابية وبعد التشاور مع السيد القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الميدانية، تم إيقاف العمليات العسكرية في المدينة”، مؤكدا أن “ايقاف العمليات تم نحو اهداف منتخبة للمجاميع الارهابية لمدينة الفلوجة ولمدة 72 ساعة اعتبارا من مساء الجمعة المصادف 21/ شباط/2014 وحتى الساعة 600 من يوم الاثنين الموافق 24/شباط /2014 “.

وطالب مكتب القائد العام “اهلنا ومشايخنا وعشائرنا في مدينة الفلوجة العمل على عزل التنظيمات الارهابية وطردها من مدينتهم لاتاحة الفرصة للاهالي بالعودة الى مساكنهم وفتح الجامعات والمدارس والمستشفيات وعودة الحياة المدنية والسلم الاهلي”، محذرا “تنظيمات داعش والقاعدة من استغلال فترة توقف العمليات العسكرية ضمن المهلة المحددة لقيامهم بالاعتداء على القوات المسلحة والمواطنين ومنشاءات الدولة والمستشفيات عبر القصف بالهاونات لكي يعطوا تصورا ان الحكومة لم تحترم التزاماتها”.

وأكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أن القوات الامنية ستتابع “وترصد نتلك التحركات الشريرة وسيكون الرد قاسي وعنيف”.

يشار الى ان العشرات من اهالي الفلوجة تظاهروا، صباح اليوم، للمطالبة بوقف القصف “العشوائي” على المدينة وإعادة الشرطة المحلية، فيما استنكر شيوخ عشائر ورجال دين عدم تدخل البرلمان لحل الازمة في الفلوجة.

وكانت جمعية الهلال الأحمر العراقي أكدت في (الـ16 من شباط 2014 الحالي)، أن الفلوجة باتت “شبه خالية” من السكان بسبب استمرار المعارك فيها، مبينة صعوبة ايصال المساعدات الإنسانية لمن بقوا فيها حتى الآن.

وحذر مسؤولون في الأنبار، حذروا في (الرابع من كانون الثاني 2014 المنصرم)، من إمكانية حدوث “كارثة” إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار عشرات الآلاف من العوائل فيها النزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه “رفض” دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول “كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية”، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ”الفرار” إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون “الحصار”، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي.

وكان مجلس محافظة الانبار، أعلن، أول أمس الخمي، (20 من شباط2014)، تقديم مبادرة من الحكومة المحلية وعشائر الانبار، لايقاف القصف العشوائي على الرمادي والفلوجة، وفيما بيّن الحكومة المركزية والقوات الامنية أبدت موافقة مبدئية على المبادرة، اكدت أن حكومة بغداد مع أي مشروع يضمن حل الأزمة في الأنبار مع ضمان ملاحقة المطلوبين والحفاظ على هيبة الدولة.

واعلن مجلس الوزراء العراقي، يوم الثلاثاء،( 18 شباط 2014)، عن تبنيه الخطة التي قدمها رئيس المجلس، نوري المالكي، لفرض الأمن والاستقرار في الأنبار، وإعادة إعمار المحافظة، وتعويض الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة بالمواطنين، وفي حين بين أنه شكل لجنة وزارية “عليا” وأخرى “ميدانية” لهذا الغرض، كشف عن تضمنها، من بين أمور أخرى، تخصيص 21 مليار دينار للنازحين والمتضررين، وتمديد العفو عن “المغرر” بهم لمدة أسبوع.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *