الرئيسية > اخبار العراق > المالكي يطالب معتصمي الانبار بالانسحاب من خيم الاعتصام والمعتصمين يهددون بحمل السلاح دفاعاً عنها

المالكي يطالب معتصمي الانبار بالانسحاب من خيم الاعتصام والمعتصمين يهددون بحمل السلاح دفاعاً عنها

Untitled-1

طالب رئيس الحكومة العراقية، اليوم الاحد، معتصمي الانبار “بالانسحاب من خيم الاعتصام لتبقى عناصر القاعدة فيها فقط”، وشدد أنه “لن يسمح ببقاء مقرات الاعتصام مقرات للقاعدة”، وفي حين دعا القوات الامنية واهالي للاتبار الى “القضاء على القاعدة”، تعهد بأنه “سيلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيم الاعتصام”.

وقال المالكي في كلمة نقلتها فضائية العراقية شبه الرسمية،”نطالب المعتصمين في محافظة الانبار بالانسحاب من خيم الاعتصام”، موضحا أن هذا الطلب “من أجل أن تبقى فيها عناصر القاعدة فقط”.

وأضاف المالكي أن “المعتصمين الذين لا يريدون ان يكونوا جزءا من تنظيم القاعدة فإننا نمهلهم بهدف الانسحاب من ساحات الاعتصام”، مشددا “لن نسمح بأن تبقى مقرات الاعتصام كمقرات للقاعدة”.

وبين رئيس مجلس الوزراء أن “بعض السياسيين المعروفين لنا قد احتفلوا يوم امس بمقتل بعض ضباط وجنود الجيش العراقي في محافظتي الانبار وصلاح الدين وغيرها”، ودعا القوات الامنية واهالي للاتبار الى “اتخاذ ما يلزم للقضاء على القاعدة”، مؤكدا “سنلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيم الاعتصام”.

بينما اكد عدد من منظمي اعتصام الأنبار في الرمادي والفلوجة اليوم، الأحد، ان “العشائر وجميع أبناء المحافظة سيحملون السلاح” دفاعا عن ساحات الاعتصام في حال “استهداف” المعتصمين من قبل “المالكي وجيشه وميليشياته”، مهددين بدك “معاقل” الميليشيات التي تهاجم ساحات الاعتصام.

وقال الشيخ حميد الجميلي احد منظمي اعتصام ساحة شهداء الفلوجة ان “خطاب المالكي الأخير يدل على مخطط سفك دماء جديدة من الشعب العراقي لكسب الانتخابات البرلمانية”، مضيفا ان “كلامه غير صحيح بوجود القاعدة في ساحات الاعتصام كونها تضم علماء الدين وشيوخ العشائر والوجهاء وليس فينا من هو مطلوب للقانون والقضاء”.

واضاف الجميلي ان “العشائر وأبناء الأنبار سيحملون السلاح ضد اي قوة تحاول الاقتراب من اسوار المعتصمين كونهم يرفعون مطالب سلمية ولا وجود للمطلوبين بينهم وان كان هناك شخص واحد مطلوب للقضاء لسلمناه بانفسنا وعلى المالكي الاعتذار من المعتصمين فورا”.

من جهته قال الشيخ ابراهيم الدليمي احد منظمي اعتصام الرمادي في حديث الى (المدى برس) ان “حكومة الانبار وبعض مسؤوليها مع ولاية ثالثة للمالكي وكيف لا وهم من يساندونه في مخططاته واعماله الشريرة وكانهم في امل على حصولهم على مكاسب حزبية وسياسية مشبوهة لكننا سنسقطهم قبل سقوط المالكي”.

واضاف الدليمي ان “المالكي نسى ان الانبار بعشائرها وقبائلها وابنائها هم ابطال المقاومة ضد الاحتلال الامريكي ونحن على استعداد كامل لمواجهة الاحتلال الايراني للعراق وسندك معاقل المليشيات التي تحاول مهاجمة ساحات الاعتصام”.

واشار الى ان “المالكي لا يعرف غير لغة التهديد والوعيد ونحن لن نسمح له باستهداف المعتصمين وسنستخدم لغة السلاح ايضا مع اي قوة تحاول الاقتراب من ساحات الاعتصام”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *