الرئيسية > اخبار العراق > المالكي يطالب الدول العربية بعدم استقبال الهاشمي

المالكي يطالب الدول العربية بعدم استقبال الهاشمي

طالب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الأحد، الدول العربية بعدم استقبال طارق الهاشمي سيما بصفته نائبا لرئيس الجمهورية، مؤكدا حق العراق في المطالبة بتسليمه عبر الشرطة الدولية في حال سافر خارج البلاد.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى مجلس الوزراء، اليوم، وحضرته “السومرية نيوز”، إنه “يجب أن تعرف الدول العربية أن المتهم المطلوب لبلد عضو في الجامعة العربية لا ينبغي أن يستقبل، لاسيما بعنوان نائب رئيس الجمهورية لان هذا مخالف لطبيعة العلاقات الدولية”.

ولفت المالكي إلى أنه “من حق العراق أن يطالب بتسليمه عبر الشرطة الدولية (الانتربول)”.

وغادر نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، اليوم الأحد (1 نيسان 2012)، إلى العاصمة القطرية الدوحة بدعوة رسمية من الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، فيما أعلن نيته زيارة دولة أخرى في وقت لاحق.

وتاتي مغادرة طارق الهاشمي إلى الدوحة بعد ثلاثة ايام على تصريحات رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم،يوم الخميس الماضي، ( 29 آذار الحالي)، الذي أكد خلاله، أن قطر لم تقاطع القمة العربية في بغداد لكنها حاولت إرسال رسالة للعراقيين، بأنها لا تتفق مع ما يحدث من “تجاهل لبعض الفئات في العراق ومنها السنة”، وتظهر تصريحات رئيس الوزراء القطري الأسباب وراء التمثيل المنخفض للدوحة في قمة بغداد والتي كانت واضحة بعدم طلب ممثل قطر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أسامة يوسف القرضاوي الإدلاء بأي كلمة خلال انعقاد أعمال المؤتمر.

فيما انتقدت الحكومة العراقية على لسان المتحدث باسمها عي الدباغ، أمس السبت، (31 آذار الماضي)، تصريح رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم، وأكدت أن تدخل أطراف خارجية في الشأن العراقي سيسيء للسنة والشيعة، معربة عن أملها بأن تنتهي من هذه “النغمة المرفوضة” من العراقيين.

واعتبر الهاشمي في (16 اذار 2012)، تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني الذي رفض تسليمه للحكومة المركزية “موقفا مشرف”، مؤكدا أنه لن يغادر العراق إلا بشكل مؤقت ضمن مسؤولياته كنائب لرئيس الجمهورية إذا اضطر لذلك.

واعلن البارزاني، في (15 آذار 2012)، رفضه تسليم الهاشمي المطلوب قضائياً للحكومة العراقية، وفيما جدد دعوته لحل قضيته سياسياً عبر الرئاسات الثلاث، اتهم الحكومة المركزية بمحاولة توريط الكرد بقضية الهاشمي عبر “اقتراح تسهيل تهريبه” من الإقليم.

ويقيم الهاشمي في إقليم كردستان العراق منذ أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بشأن قيامهم بأعمال عنف بأوامر منه، في حين أكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني في (24 كانون الأول 2011) أن الهاشمي يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان داخل العراق.

واتهم الهاشمي في (20 شباط 2012) الحكومة بتحويل قضايا سجلت ضد مجهول لاتهامه بها، مهدداً باللجوء إلى المجتمع الدولي بكل أبعاده في حال كان رد مجلس القضاء الأعلى سلبياً تجاه طلب نقل قضيته إلى كركوك، وفند ما عرضه القضاء بشأن تورط عناصر حمايته بأعمال عنف، فيما اعتبر مجلس القضاء الأعلى، تلك الاتهامات دليلاً على عجزه عن الدفاع عن نفسه، ولفت إلى أن غياب الأخير عن جلسات محاكمته يفقده حق الدفاع عن نفسه ويؤدي إلى حكمه غيابياً، معتبراً أن المحكمة لا تنتظر “هارباً”.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بأنه ينشط مع حزب البعث بقيادة الهاشمي.

شاهد أيضاً

فيديو | جنود عراقيين يضحون بأنفسهم للقبض على إنتحاري 😲✌️

إنتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر جنود في الجيش العراقي ولحظة تمكنهم من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *