الرئيسية > اخبار العراق > المالكي يصل إلى طهران في زيارة رسمية

المالكي يصل إلى طهران في زيارة رسمية

وصل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الأحد، إلى طهران في زيارة رسمية.

وقال خبر بثته قناة العراقية شبه الرسمية، إن “رئيس الحكومة نوري المالكي وصل، صباح اليوم، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية”.

ويرافق المالكي في زيارته إلى طهران وفد يضم وزراء الصناعة والمعادن احمد دلي الكربولي والتجارة خير الله حسن بابكر والتخطيط علي يوسف الشكري.

وكان مصدر سياسي مطلع كشف لـ”السومرية نيوز”، في (18 نيسان 2012)، ، أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي سيغادر اليوم الأحد، إلى طهران في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الحكومة الإيرانية.

وأعلنت السفارة الإيرانية في العراق، في (30 كانون الثاني 2012)، أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي سيزور طهران قريباً، فيما كشفت حينها أن وزراء البلدين سيقومون بتسع زيارات متبادلة حتى نهاية آذار 2012، في خطوة تعد قياسية من حيث عدد الزيارات الرسمية المتبادلة، فيما أكدت من جهة أخرى أن حجم صادرات إلى العراق بلغ نحو سبعة مليارات دولار.

وكانت آخر زيارة للمالكي إلى إيران في تشرين الأول 2010، ضمن جولة على عدد من الدول الإقليمية شملت سوريا والأردن وتركيا.

يشار إلى أن قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني، أعلن خلال ندوة تحت عنوان “الشباب والوعي الإسلامي” في (20 كانون الثاني 2012) بحضور عدد من الشباب من البلدان العربية التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم فيها أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، مؤكداً أن بلاده يمكن أن تنظم أي حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في البلدين، مما أثار سلسلة ردود أفعال منددة من غالبية الكتل السياسية العراقية، قبل أن تنفي إيران ما نسب لسليماني.

ويطلق رئيس الحكومة نوري المالكي في أكثر من مناسبة مواقف يدافع فيها عن استقلالية حكومته وينفي خضوعها لأي تدخلات خارجية، لاسيما من إيران، المتهمة من قبل عدد من الأحزاب العراقية والدول الأوروبية والولايات المتحدة أنها تتدخل بشكل مباشر بشؤون العراق الداخلية وتدعم جماعات مسلحة وميليشيات شيعية من خلال تجهيزها بالأسلحة والمتفجرات.

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، أبرز المعارضين لرئيس الحكومة نوري المالكي، في (17 كانون الثاني 2012)، أن إيران “متشبثة” بالأخير لامتلاكه علاقات قوية مع إيران وتحاول استثمار تلك العلاقات للعب دور الوسيط الخارجي مع الولايات المتحدة، في طالب النائب عن التحالف الكردستاني مؤيد الطيب، في 19 كانون الثاني 2012، المالكي باتخاذ موقف “حازم” من التدخلات الإيرانية.

يذكر أن العلاقات العراقية الإيرانية شهدت خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها تتركز على عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام 1969 اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام 1937، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام 1972 وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة 1975، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق.

شاهد أيضاً

كيف تدفعك المتاجر الكبيرة إلى شراء المنتجات الغير ضرورية؟

كم عدد المرات التي قمت فيها بعمليات شراء غير ضرورية عندما تكون في المتجر أو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *