الرئيسية > اخبار العراق > المالكي يشكر الطالباني والمسؤولين وقوات الأمن لنجاح القمة ويعتذر من البغداديين

المالكي يشكر الطالباني والمسؤولين وقوات الأمن لنجاح القمة ويعتذر من البغداديين

أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، أن موضوع الأمن كان أحد أهم التحديات التي واجهت انعقاد القمة العربية في بغداد، وفي حين اعرب عن شكره لرئيسي الجمهورية والبرلمان ووزير الخارجية وبقية المسؤولين فضلا عن القوات العراقية، اعتذر لاهالي العاصمة بغداد لتحملهم الاجراءات الامنية التي اتخذت لحماية القمة.

وقال المالكي في كلمة وجهها إلى الشعب العراقي بمناسبة انتهاء أعمال مؤتمر القمة 23 في بغداد، أنه يتقدم بالشكر إلى “رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي والى وزارة الخارجية ووزيرها هوشيار زيباري واللجنة الإعلامية العليا في القمة العربية والى الشعب العراقي والأجهزة الأمنية والوزارات والدوائر لمشاركتهم بنجاح القمة العربية”.

وأضاف المالكي أن “الأمن كان التحدي الأكبر بالنسبة لنا، ولكن بهمة القادة والضباط والمراتب والجنود الذين امضوا ليلهم ونهارهم يحرصون على امن القمة وامن بغداد بشكل عام لتفكيك العصابات الإرهابية وملاحقتها ما أسهم بشكل كبير في نجاح قمة بغداد”.

وتابع المالكي “صممنا وقررنا وقبلنا التحدي وسط كثير من الشكوك والتصورات التي كانت تعتقد أن بغداد غير جاهزة لاستقبال القمة”، مبينا أن “نتائجها رائعة وناجحة أعادت العرب إلى بغداد وبغداد إلى العرب”.

ولفت المالكي إلى أن “هذه الحدث سيسهم بنتائج ايجابية سيترتب عليها استعادة العلاقات الدبلوماسية والتكامل الاقتصادي والسياسي والثقافي بين العرب”.

وفي نهاية كلمته قدم المالكي اعتذاره إلى أهالي بغداد على “ما تحملوه من مضايقات نتيجة الإجراءات الأمنية التي كنا مضطرين عليها والتي كانت مفروضة علينا من اجل استقبال هذه القمة”.

واختتمت في العاصمة العراقية بغداد، أمس الخميس، (29 آذار 2012)، مؤتمر القمة العربية الثالثة والعشرين بحضور تسعة قادة عرب إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني، وشهد المؤتمر غياباً تاماً للملوك العرب، فيما لم تقاطعه أي من الدول العربية.

وشاركت في المؤتمر 21 دولة ما عدا سوريا التي لم تدع إلى حضور القمة بسبب تعليق عضويتها بالجامعة، وحضر القمة تسعة زعماء عرب هم رئيس جمهورية جزر القمر أكليل ظنين، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، والرئيس التونسي محمد المرزوقي، والفلسطيني محمود عباس، والصومالي شريف شيخ أحمد، والسوداني عمر البشير المطلوب قضائياً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، والرئيس اللبناني العماد ميشيل، وأمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح، والجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.

وتناوب خلال الجلسة، التي تسلم فيها العراق رئاسة القمة العربية من ليبيا، رؤساء الدول العربية وممثلي القادة الذين لم يحضروا الاجتماع في إلقاء كلماتهم التي ركزت بمجملها على ضرورة تفعيل الدور العربي المشترك ودعم فلسطين ضد العدوان الإسرائيلي إضافة إلى دعم التغيير السلمي في العالم العربي وحل المشاكل عبر الحوار إضافة إلى التنمية والإصلاح، ومكافحة الإرهاب وانتشار الأسلحة النووية في المنطقة.

وجرت أعمال القمة العربية بشكل سلس من دون تسجيل أي حوادث أمنية تذكر، في وقت انعدمت فيه الاتصالات من الهواتف الجوالة وخاصة في العاصمة، فيما فرضت السلطات الأمنية إجراءات مشددة منذ نحو عشرة أيام وحظراً شاملاً على تجوال السيارات منذ منتصف ليلة السابع والعشرين من آذار.

يذكر أن عقد القمة العربية في بغداد يعد الحدث الدولي الأكبر الذي ينظمه العراق منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.

شاهد أيضاً

كيف أصبح الأطفال المشاهير على الإنترنت اليوم؟ 😮

هناك الكثير من الصور التي تنشر على الإنترنت وتحصل على شهرة كبيرة، وهي في الحقيقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *