الرئيسية > اخبار العراق > المالكي يرد على التهديدات ضد الكرد : الحكومة مسؤولة عن امن مواطنيها مهما كانت انتماءاتهم

المالكي يرد على التهديدات ضد الكرد : الحكومة مسؤولة عن امن مواطنيها مهما كانت انتماءاتهم

أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الاحد، أن الحكومة مسؤولة عن امن مواطنيها وعدم السماح بالتجاوز على حقوقهم بغض النظر عن انتماءاتهم، في اول رد رسمي ضد التصريحات التي تطالب بخروج الكرد من العاصمة بغداد والاراضي العربية..

وقال نوري المالكي في بيان صدر عن مكتبه إن “الحكومة مسؤولة ومقتدرة بالدفاع عن امن مواطنيها، وعدم السماح بالتجاوز على حقوقهم التي كفلها الدستور بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والطائفية والسياسية”.

واضاف المالكي أن “في مقدمة هذه الحقوق الدستورية حقهم في الحياة الامنة واختيار المكان الذي يحبون الاقامة فيه”.

وكان عدد من وسائل الإعلام نقلت، الجمعة،( 6 نيسان الحالي)، في بيان صدر عن المتحدث الرسمي باسم فوج 9 بدر أبو عبد الله المحمداوي التابع لائتلاف أبناء العراقي الغيارى إمهاله جميع الأكراد في بغداد والمناطق ذات القومية العربية أسبوعاً للمغادرة إلى إقليم كردستان، وتهديده أنه بخلاف ذلك سيتم حمل السلاح ضد (رئيس إقليم كردستان مسعود) البارزاني ومن معه، مضيفاً أنه “أعذر من أنذر”.

وجدد الامين العام لائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي، امس السبت، (7 نيسان الحالي) مطالبته بمغادرة الكرد من العاصمة بغداد وجميع الأراضي العربية، داعيا إلى جعل دخولهم إلى تلك الأراضي بفيزا، فيما أكد أن على الكرد احترام من جعل لهم قيمة وهيبة.

ورد تجمع داعمون للتغيير الكردي، اول أمس الجمعة، ( 6 نيسان الحالي)، مطالبا النواب الكرد بمقاضاة أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي بتهمة “الإرهاب” لتهديده بقتل الكرد في المناطق العربية، وفيما طالب الحكومة باتخاذ إجراء صارم بهذا الخصوص، حذر جميع الأطراف من محاولة المساس بكرامة الكرد.

فيما وصف التحالف الكردستاني، امس السبت، (7 نيسان الحالي) ائتلاف أبناء العراق الغيارى بـ”العنصري والإرهابي” بعد تهديد أمينه العام عباس المحمداوي بقتل الكرد في مناطق العرب، وفي حي هدد برفع دعوة قضائية ضد الائتلاف، طالب بتوفير الحماية للكرد.

يذكر أن أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي أعلن، في 21 كانون الثاني 2012، عن تشكيل فوج باسم 9 بدر للرد على “التجاوزات” الكويتية على العراق، مشيراً إلى أنه يضم متطوعين من منظمات المجتمع المدني من كافة الأطياف العراقية يمثلون العشائر العربية من وسط العراق والمحافظات الغربية والجنوبية، فيما طالب التجمع في (26 كانون الثاني 2012) الفصائل المسلحة الشيعية والسنية والمسيحية إلى عدم إلقاء السلاح بهدف التصدي للتدخلات الخارجية بالشأن العراقي، فيما حذر من دور سفارات بعض الدول في البلاد.

شاهد أيضاً

كيف أصبح الأطفال المشاهير على الإنترنت اليوم؟ 😮

هناك الكثير من الصور التي تنشر على الإنترنت وتحصل على شهرة كبيرة، وهي في الحقيقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *