الرئيسية > اخبار العراق > المالكي يدين تفجيري دمشق ويدعو الشعب السوري إلى التكاتف

المالكي يدين تفجيري دمشق ويدعو الشعب السوري إلى التكاتف

دان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الجمعة، التفجيرين الذين شهدتهما العاصمة السورية دمشق، أمس الخميس، داعيا الشعب السوري إلى التحلي بأقصى درجات الوعي والتكاتف لمنع تكرار مثل هذه التفجيرات.

وقال نوري المالكي في بيان صدر عن مكتبه ، إن “العراق حكومة وشعبا تلقوا ببالغ الأسى أنباء التفجيرين الإرهابيين اللذين تعرضت لهما مدينة دمشق، أمس الخميس، وراح ضحيتهما العشرات من المواطنين السوريين الأبرياء بين شهيد وجريح”.

وأضاف المالكي “إننا باسمنا ونيابة عن الحكومة والشعب العراقي ندين بكل شدة هذه الأعمال الإرهابية ومن يقف وراءها والتي تستهدف المدنيين الأبرياء”، داعيا أبناء الشعب السوري الى “التحلي بأقصى درجات الوعي والتكاتف لمنع تكرار مثل هذه الجرائم البشعة”.

وتابع المالكي أن “العراق يعزًي ذوي الضحايا سائلين الله أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل”.

وشهدت العاصمة السورية دمشق، صباح أمس الخميس، تفجيرين في وقت متزامن أوقعا 55 قتيلاً على الأقل ومئات الجرحى، في أسوأ واكبر ما تعرضت له دمشق من تفجيرات منذ بدء الاحتجاجات، فيما أشارت وزارة الداخلية السورية أن الانفجاريين وقعا أمام فرع فلسطين التابع للاستخبارات العسكرية في حي القزاز جنوب العاصمة مبينة أن كمية التفجيرات المستخدمة في التفجيرين بلغت أكثر من ألف كيلوغرام وأحدثت حفرة في الموقع بعمق 3 أمتار وعرض 6 أمتار.

يذكر أن سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ”الشبيحة”، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 11925 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان من بينهم 8515 مدنيا، مضيفا أن 831 قتيلا سقطوا بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في 12 نيسان (2012)، فيما ناهز عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد.

وأحصت مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ما لا يقل عن 230000 ألف مهجر سوري في بلاد الجوار.

شاهد أيضاً

كيف تدفعك المتاجر الكبيرة إلى شراء المنتجات الغير ضرورية؟

كم عدد المرات التي قمت فيها بعمليات شراء غير ضرورية عندما تكون في المتجر أو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *