الرئيسية > اخبار العراق > المالكي: مستعدون للتفاوض مع أهل الانبار الحقيقيين ولن نتفاوض مع المتسببين بالازمة

المالكي: مستعدون للتفاوض مع أهل الانبار الحقيقيين ولن نتفاوض مع المتسببين بالازمة

1_870133_1_34

رحب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الاربعاء، “بالتفاوض او التشاور مع أهل الانبار الحقيقيين وليس المتطفلين على المحافظة لاغراض انتخابية”، وبين أنه “لن يعود مرة اخرى للتفاوض مع المتسببين بالازمة”، وفي حين انتقد اعتراض بعض الجهات على ارسال الجيش العراقي للانبار “بدوافع طائفية”، طالب الدول العربية بـ” منع بعض الجهات من اصدار فتاوى التحريض واثارة الفتنة من داخل اراضيها”.

وقال رئيس الوزراء، في كلمته الأسبوعية التي تابعتها (المدى برس)، “أنا هنا اقول اهلا وسهلا باخواننا في الانبار للتفاوض او التشاور معنا”، مستدركا “لكن بشرط ان يكونوا من اهل الانبار الحقيقيين وليس الذين تطفلوا على الانبار”.

وتابع المالكي قوله “مستعدون لكي نضع معهم يدا بيد الخطط لحماية الانبار من الخارجين عن القانون والافكار التكفيرية وسيجدون الدولة تتعامل بشكل رحب مع كل افكارهم وخصوصا المشروعة التي تخفف المعاناة التي تمر بها المحافظة”، مشددا “لانريد ان نعود مرة اخرى للتفاوض مع من الذين تسببوا بهذه الازمة او الذين يصطادون بالماء العكر من بعض السياسيين او الذين يقفزون عليها لاغراض انتخابية”.

واضاف رئيس الوزراء “اسمع بعض الاشكالايات بأن البعض يعترض ويتسائل لماذا الجيش العراقي يذهب الى الانبار”، لافتا الى أنهم “اذا كانوا يتحدثون عن الدستور والوحدة الوطنية فهذا جيش العراق وهو موجود في كل محافظات العراق”، متسائلا “ألم تذهب قوات من الانبار الى البصرة في صولة الفرسان ولم نسمع احد اعترض عليه”.

وأكد المالكي أن “هذا يعطينا تبنيا عميقا للطائفية”، مشددا على أن “الجيش العراقي للعراق وليس لرئيس الوزراء فهو جيش العراقيين جميعا وعليه واجب أن يذهب حينما تقتضي الضرورة”.

وطالب المالكي الدول العربية بـ “منع بعض الجهات من اصدار فتاوى التحريض واثارة الفتنة من داخل اراضيها او القنوات التي تدعو الى الارهاب”.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *