الرئيسية > اخبار العراق > المالكي للصدر : يؤسفنا أنك زعيم ديني ولا يخفى تواطؤك مع بعض الدول

المالكي للصدر : يؤسفنا أنك زعيم ديني ولا يخفى تواطؤك مع بعض الدول

1338873808

هاجم رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الاثنين، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، متهما إياه و”ميلشياته سيئة الصيت بقتل العراقيين في ظل ما كان يسمى بـ(المحاكم الشرعية)”، إلى جانب أخذ الإتاوات والرشاوى والمشاركة في الفتنة الطائفية، وفيما عبر عن أسفه بأن “يكون زعيما دينيا”، دعا إلى أن “يمتنع عن سياسة التواطؤ مع بعض الدول”.

وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي وتلقت (المدى برس) نسخة منه، “يؤسفنا أن يتحدث من يزعم أنه يقود تيارا دينيا، بلغة لا تحمل سوى الشتائم والإساءات التي لم تفاجئ أحدا في داخل العراق وخارجه، وتتجاوز على أبسط اللياقات الأدبية في التخاطب مع الآخرين”.

وأضاف البيان “ومع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه وآخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه، لكن البيان الذي أصدره مقتدى الصدر حول زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة وما تضمنه من إساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة، يحتم علينا توضيح بعض الحقائق لمواطنينا الأعزاء”.

وأوضح البيان أن “زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة الأميركية كانت معلنة منذ فترة ليست قصيرة، وتمت بناء على دعوة رسمية ولا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب الذي لم يعترض على الزيارة”.

وتابع البيان “كما سبقت زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة زيارات إلى الصين واليابان وكوريا وروسيا والهند بهدف تعزيز علاقات العراق مع جميع دول العالم في المجالات كافة، وبما يتناسب مع الإرث الحضاري للعراق ودوره المحوري في المنطقة والعالم”، مشيرا “كما أن مثل هذه الزيارات تدخل في اطار مسؤولية رئيس الحكومة الذي لا يوجد مانع دستوري لها، كما أنها لا تحتاج إلى آذن من احد”.

وأشار البيان إلى أن “العراق لم يتحدث سرا عن حاجته لشراء السلاح والمعدات العسكرية مع جميع دول العالم، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا، كما أن العراق لم ولن يستجدي سلاحا من أية دولة في العالم، وإنما يطلبه علنا للدفاع عن الشعب الذي استباحت دماءه وحرماته العصابات الإرهابية والخارجين عن القانون”.

وحمل البيان “الصدر المسؤولية شخصيا، لأنه كان قد تحدث في وقت سابق وعبر وسائل الإعلام عن مساعيه الحثيثة مع سوريا لتنصيب شخص آخر في رئاسة الوزراء ويبين أسفه لفشل الخطة”.

وأوضح البيان أن “جهود مقتدى الصدر القديمة- الجديدة لم تعد خافية في التواطؤ مع بعض الدول ضد إرادة الشعب العراقي، ولذلك فقد كان من الأجدر بمقتدى أن يمتنع سابقا ولاحقا عن سياسة التواطؤ”، داعيا إياه إلى أن “يتشاور مع العقلاء ليرشدوه إلى الطريق الصحيح قبل أن يوجه الاتهامات للآخرين”.

وعد البيان أنه “من حق مقتدى أن يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة، لكن عليه أيضا أن لا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل أبناءهم في ظل ما كان يسمى بـ(المحاكم الشرعية) سيئة الصيت، ومن الذي كان يأخذ الإتاوات والرشاوى، وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول”.

وأكد البيان على أن “العراقيين الشرفاء يتذكرون أيضا من تصدى بحزم وقوة بوجه تنظيم القاعدة الإرهابي وسطوة مليشيات مقتدى التي أشاعت القتل والخطف وسرقة الأموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات”.

وتابع البيان “نتمنى أن يكون هذا البيان هو الأخير في ردنا على مقتدى ومن يتحالف معه، وأن لا يضطرنا للرد مرة أخرى لأنه سيكون قاسيا جدا”، منوها “فالشعب العراقي الذي عانى طويلا من الحقبة المظلمة لحزب البعث وما أعقبها من سطوة القاعدة والميليشيات، يستحق منا العمل الدؤوب لخدمته ليكون في طليعة شعوب العالم المتقدم”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هاجم، يوم السبت (الثاني من تشرين الثاني 2013)، رئيس الحكومة نوري المالكي بعد زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية التي اختتمها مساء أمس، وأكد أن أميركا ليست هي من “أوصلتك لسدة الحكم بل الشعب والشركاء”، وفيما أشار إلى أن المالكي زار واشنطن من دون إذن أو تبليغ مجلس النواب “ليستجدي منها الدعم للانتخابات، خاطب رئيس الحكومة العراقية قائلا “أميركا بجيوشها وأسلحتها واستخباراتها لن تنفع وعليك الاعتراف بضعفك وفشلك”.

وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما شدد خلال لقائه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مساء أمس الجمعة،( الاول من تشرين الاول 2013)، على ضرورة أن يتخذ العراق مزيدا من الخطوات نحو بناء نظام ديمقراطي شامل لحل الخلافات “من خلال السياسة بدلا من العنف”، وفيما أشار إلى حاجة القوات العراقية الماسة لمعدات إضافية للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة وخاصة في المناطق النائية، أبدى المالكي رغبة بغداد في شراء عتاد أميركي “كوسيلة” لتعزيز العلاقات مع واشنطن، مؤكدا التزامه “الصارم بالقوانين والقواعد الاميركية المنظمة لاستخدامه”.

ووصل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، يوم الأربعاء (30 تشرين الأول 2013) إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد وزاري وبرلماني، في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام، يتوقع أن تطغى عليها جوانب الأمن والملف السوري، في وقت يمر العراق بأسوأ اضطراب أمني منذ عام 2008، وقبل أسبوعين فقط من الذكرى السنوية الثانية لانسحاب القوات الأميركية منه.

وكان مسؤول أميركي رفيع كشف، يوم أمس الجمعة،( الاول من تشرين الثاني 2013)، سعي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى “إحياء عناصر الصحوة لضمان كسب رضا واشنطن”، وبين أن الأزمة السورية أدت إلى “تقارب اكثر لواشنطن مع بغداد”، وفي حين أكد خبير أن مسؤولين أمريكيين يتهمون المالكي “بإشعال الصراع الطائفي من خلال تهميش السنة”، عزا محلل اهتمام الولايات المتحدة بالمالكي إلى “عدم امتلاكها تصورا عن أي بديل له”.

وأكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، يوم أمس الجمعة، أن طبيعة التحديات التي يواجهها العراق والمنطقة “خطيرة ودقيقة”، وبين أنها “تتطلب مستوى أعلى من التعاون والتنسيق بين العراق وأمريكا”، فيما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية بأنها على “علم تام بما يحتاجه العراق لمواجهة الإرهاب”، وتعهدت “بدعم استراتيجية العراق لدحر القاعدة”.

وكانت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية عدت، امس الجمعة، زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الحالية إلى واشطن، خطوة نحو استئناف “التنسيق الأمني” بين البلدين، وأكدت أن التنسيق “الأمني والاستخباري” بينهما “توقف” عند خروج القوات الأمريكية، في حين لفتت إلى أن طبيعة الحرب التي تخوضها بغداد مع “الإرهاب عالمي” تتطلب تعاون دول العالم كله لهزيمة تنظيم القاعدة وباقي المجموعات “المعادية للإنسان”.

ونقل بيان رسمي عن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، قوله، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم العراق في مواجهة التحديات خصوصا الإرهاب، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تعمل لتلبية حاجات العراق في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، كون الجماعات الإرهابية عدوا مشتركا لكل من العراق والولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الاستراتيجي) التي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

4 تعليقات

  1. هههههههههههه عاق مثلما قالت الآيه التي لا تحتضرني هههههههههه

    والله متحجي ابو ثرب ههههههههههههههه

  2. عماد الحسناوي الله يرحم ابوك ارحم اللغه العربيه
    لئمريكا تكتب بهذا الشكل (لأمريكا) كتابه لم تتقنها تنتقد رئيس وزراء دوله
    الله يصخم وجهك

  3. جهلة جهلة خوه مو اني كاته هههههههههههه

  4. محمد البهادلي

    شو الجماعه مقهوريين شنو الي سواه السيد مقتدى الصدر بس لا رجع هم عاد سالفه راتب للشعب العراقي لو عاد كلامه على القوات الامنيه لازم تعمل امان للشعب العراقي لو كال لازم المالكي يحب الشعب يوميه ايعيدهن . هوه مو يعرف الحكومه راحت منها الغيره والشرف والناموس بس السيد مقتدى الصدر ما يكدر لازم يحجي لان الله يحاسبه بالاخره على سكوته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *