الرئيسية > اخبار العراق > المالكي لداعش: لن تعودوا للمناطق التي إخرجناكم منها الا وانتم جثث

المالكي لداعش: لن تعودوا للمناطق التي إخرجناكم منها الا وانتم جثث

13237

اعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الأربعاء، أن الحرب التي خضناها ضد تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار و”انتصرنا فيها حتى الآن لن تطول بأذن الله”، وعد حديث تنظيم (داعش) عن العودة إلى المناطق التي اخرجوا منهم “حلم ابليس”، وفيما توعد بإعادتهم جثث إلى تالك المناطق، أكد أن الحكومة لا تسعى لتأخير او تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة “تحت أي عنوان”.
وقال نوري المالكي خلال كلمته الأسبوعية واطلعت عليها (المدى برس)، إن “الحرب التي خضناها وانتصرنا بها حتى الآن، واثق بأنها لن تطول”، مؤكدا أن “ما تتحدث عنه داعش والقاعدة بأنها ستعود للمناطق التي أخذت منها هذا حلم أبليس، لن يعودوا أبدا إلا وهم جثث هامدة بضربات الجيش العراق وأبناء العشائر”.

وأضاف المالكي أن “القاعدة وداعش يريدون أن يعطلوا الحركة السياسية وحركة الاعمار في البلد ليس في العراق فقط وإنما في المنطقة”، مشيرا إلى أن “هذا الانتشار المخيف للإرهاب والقاعدة وتشكيلاتها والمتعاونين معها يريدون إرباك دول المنطقة وتوقف عجلة النمو والتطور والاقتصاد، والاستقرار والعملية السياسية لأنهم لا يؤمنون بالديمقراطية ولا يؤمنون بالحريات أو الانتخابات ولا يؤمنون بشي أسمه، السلطة”.

وأكد المالكي أن “واحدة من أهدافهم تعطيل الانتخابات التي نحن على أبوابها”، مخاطبا اياهم قائلا “لا نريد تأخير الانتخابات أو تأجيلها يوم واحد تحت أي عنوان”.

وشدد رئيس الحكومة العراقية أن “الحكومة جاهزة بكل مستلزمات العملية الانتخابية”، لافتا إلى أنه “ليس هناك من خلل أو نقص نريد ان تحصل هذه العملية كونها محطة مهمة من عملية بناء العملية السياسية”.

وكان المالكي دعا في الكلمة ذاتها، أبناء مدينة الفلوجة وشيوخ العشائر إلى “التوحد ورفض وجود الأشرار بينهم”، وفيما تعهد بـ”عدم استخدام القوة ضد المدينة التي دخلت أكثر من حرب”، أشترط “مساندة” العشائر للقوات المسلحة في مواجهة تنظيم القاعدة وطرد عناصره من مدينتهم.

ويأتي تعهد المالكي بـ”عدم استخدام القوة” ضد الفلوجة بعد تسريبات صحافية تؤكد حصول اتفاق بين شيوخ ووجهاء مدينة الفلوجة والحكومة المركزية متمثلة بوزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي يتضمن قيام ابناء العشائر بطرد المسلحين من المدينة وعودة الموظفين الى عملهم مقابل عدم دخول الجيش إلى المدينة.

وأشاد مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء،( 7 كانون الثاني 2014)، بعمليات الجيش العراقي ودور العشائر في محافظة الأنبار للقضاء على “داعش”، وطالب المجلس “بتحشيد كل جهود الحكومة لدعم الجيش وإيصال المستلزمات الإنسانية إلى مدن تعاني من الإرهاب ونقص التموين”، وفي حين دعا الى اعتبار قتلى ابناء العشائر “شهداء وتكفل الدولة بمعالجة جرحاهم”، بين أنه “وافق على اعادة الموظفين من اللاجئين العراقيين العائدين الى وظائفهم”.

وكان علماء وشيوخ ووجهاء الفلوجة دعوا، أمس الثلاثاء، (7 كانون الثاني 2014)، موظفي الدوائر الحكومية وعناصر حماية المنشآت الى استئناف عملهم في المدينة اعتبارا من يوم غد، وفيما دعو العوائل النازحة للعودة ومنظمات الاغاثة الى تقديم مساعدات لاعادة الحياة الى المدينة، اكدوا ان تنفيذ هذه الدعوات سيقطع “الطريق على المتربصين بها”،

وكان مجلس شيوخ عشائر الفلوجة أعلن، أول امس الاثنين،( 6 كانون الثاني 2014)، عودة الحياة بشكل طبيعي إلى مدينة الفلوجة مع إعادة إفتاح المحال التجارية والأسواق والدوائر الخدمية، وفيما بيّن أن قوات الشرطة مدعومة بشيوخ العشائر سيطروا على المدينة بعد ملاحقة عناصر تنظيم (داعش)، أكد عدم وجود أي من عناصر التنظيم داخل المدينة مع حماية المؤسسات الحكومية وتعزيز التواجد الامني داخل وخارج الفلوجة، مؤكدا تشكيل وفد للقاء حكومة الانبار ومطالبتها بسحب الجيش المتمركز خارج المدينة.

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

وكان مجلس محافظة الأنبار، أكد يوم الاحد،( 5 كانون الثاني 2014)، أن الوضع الإنساني في مدينتي الفلوجة والرمادي “صعب” من جراء النقص الكبير في المواد الغذائية والإنسانية، مبيناً أن مئات العوائل نزحت من الفلوجة نتيجة تعرضها للقصف العشوائي من قبل قوات الجيش، ومقتل أو إصابة العشرات وتدمير المنازل والمحال التجارية، في حين أعلنت إدارة محافظ نينوى، عن عزمها إرسال ألف حصة مواد تموينية إليها كوجبة أولى من المساعدات الإنسانية ودعت لحملة تبرعات للمزيد منها.

كما حذر مسؤولون في الأنبار، في ،(الرابع من كانون الثاني 2014)، من إمكانية حدوث “كارثة” إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه “رفض” دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول “كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية”، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ”الفرار” إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون “الحصار”، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *