الرئيسية > اخبار العراق > المالكي : لا صحة لنقل رفات صدام وليس لدينا عقدته في التعامل مع المعارضين

المالكي : لا صحة لنقل رفات صدام وليس لدينا عقدته في التعامل مع المعارضين

وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الأحد، أن الأنباء التي تحدثت عن سعي الحكومة لنقل رفات رئيس النظام السابق صدام حسين بأنها “عارية عن الصحة”، ولفت إلى أن البعض يعمل على تحويل مسألة قبره إلى “فتنة”، مؤكدا أن الحكومة ليس لديها عقدة صدام حسين في التعامل مع المعارضين.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى مجلس الوزراء، اليوم، وحضرته “السومرية نيوز”، إن الانباء التي تحدثت عن سعي الحكومة “لنقل رفات صدام حسين عارية عن الصحة”، مؤكدا بالقول “ليس لدينا عقدة كما كانت لديه في تعامله مع المعارضين وعمل على إخفاء رفات الكثيرين منهم”.

وأضاف المالكي أننا “احترمناه كانسان وسلمناه إلى أسرته ولم نمنع دفنه “، متهما البعض بـ”العمل على جعل قبر صدام منطلقا إلى الفتنة”، مشددا بالقول “سنعمل على منع ذلك”.

وأكدت عشيرة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين في (27 آذار 2012)، أنها تلقت كتابا رسميا من وزارة الداخلية العراقية تطالب فيه بإغلاق مدفنه ونقل رفاته إلى مكان آخر، فيما أكدت إدارة المحافظة أنها حولت الموضوع إلى مجلس المحافظة تفاديا للمشاكل، لافتة إلى أنها تجري حاليا مفاوضات مع بغداد بشأن الموضوع.

فيما حذرت أسرة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين، في (29 آذار 2012)، الحكومة العراقية من اتخاذ قرار بنقل جثمانه من قرية العوجة بمحافظة صلاح الدين، التي دفن فيها بعد إعدامه قبل خمس سنوات، وفيما اعتبرت القرار دليلا على تأثير قوى خارجية على الحكومة، دعت شيوخ العشائر العراقية والعربية والمسؤولين العرب إلى اتخاذ خطوات جريئة لوقف هذه “الإساءة والاستهانة

وكان مصدر في شرطة صلاح الدين قال، في (22 كانون الثاني 2012) في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن قوة أمنية خاصة طوقت مبنى مدفن رئيس النظام السابق صدام حسين ومنعت زيارته، فيما أكد أن القوة هددت باعتقال أي شخص يحاول زيارته، وأكدت عشيرة رئيس النظام العراقي السابق، وقتها أنها أغلقت مدفن صدام حسين “إرضاءً للحكومة”، فيما لم تحدد وقتا لرفع الإغلاق.

وأصدرت رئاسة الوزراء، عام 2009، كتابا رسميا يقضي بمنع أي شخص أو مؤسسة حكومية بزيارة قبر رئيس النظام السابق صدام حسين.

يذكر أن القوات الأمريكية قد سيطرت بشكل شبه كامل على العاصمة العراقية بغداد في التاسع من نيسان عام 2003، وأسقطت تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي ينتمي الى قبيلة البو ناصر في هذا اليوم وسط ساحة الفردوس وسط بغداد، بعد ثلاثة أسابيع من العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، والتي بدأت في التاسع عشر من آذار عام 2003، وزار الرئيس العراقي السابق صدام حسين في اليوم نفسه بزيه العسكري منطقة الأعظمية بالتزامن مع إسقاط تمثاله، وهو آخر ظهور له قبل اعتقاله من قبل القوات الأمريكية نهاية عام 2003، فيما اعدم بعد ثلاث سنوات من محاكمته.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *