الرئيسية > اخبار العراق > المالكي في السليمانية اليوم لكن طالباني فقد (عصاه) السحرية!

المالكي في السليمانية اليوم لكن طالباني فقد (عصاه) السحرية!

من المتوقع ان يصل الى السليمانية اليوم رئيس الوزراء نوري المالكي لزيارة الرئيس جلال طالباني، بعد عودته إلى كردستان ونجاح العملية الجراحية التي أجريت له.

وبينما تتجه الأنظار نحو طالباني وعودته إلى العراق أملاً أن يستأنف مبادرته بإطلاق الحوار الوطني المنتظر للتغلب على الأزمة السياسية المستفحلة في العراق، وعقد الاجتماع الوطني، إلا إن قياديا مقربا من طالباني أكد أن الأزمة السياسية “تعقدت أكثر من ذي قبل، وبات من الصعب الخروج منها بحلول توافقية برغم ظهور بوادر مشجعة، ولكن بالمقابل كانت هناك بوادر سلبية ستؤثر بشكل كبير على الأجواء السياسية في مقدمتها مسألة صدور الحكم الجنائي ضد نائب الرئيس طارق الهاشمي”.

ورأى القيادي الكردي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، “ان إثارة قضية الهاشمي كانت في غير محلها، وجاءت في توقيت سيئ للغاية، فهو بالأساس ليس موجودا داخل العراق، ولا هو سلم نفسه للمحكمة فلماذا هذا الاستعجال الغريب بإجراء محاكمته، بل وإصدار حكم الإعدام ضده؟”. وتابع: “هذه القضية ساهمت في دفع تركيا إلى التدخل بالشأن العراقي دفاعا عن الهاشمي، وفي الجانب الآخر ساهم التدهور الأمني الخطير في الفترة الأخيرة بتكثيف الضغط والتدخل الدولي على نطاق واسع في الشأن الداخلي العراقي، وبذلك فإن القضية العراقية من كثرة التدخلات والضغوطات الخارجية والإقليمية تعقدت أكثر من ذي قبل”.

وبشأن بدء الحوار الوطني لإنهاء الخلافات السياسية بين الكتل والقادة العراقيين، وما يصدر من تصريحات تقلل من احتمال نجاح مبادرة طالباني، وافق القيادي الكردي مايتردد في الاوساط السياسية، وقال: “إن الأمور تعقدت أكثر من ذي قبل، وطالباني بالتأكيد لا يملك العصا السحرية لمعالجة الموقف، قد يستطيع حلحلة الأوضاع أو تحريك المياه الراكدة، ولكن مع ظهور كل هذه الأحداث والتطورات والمواقف الغريبة، أشك أن تتكلل جهود الرئيس بالنجاح المرجو، هذا ناهيك عن أن موقفنا الكردي في حد ذاته ليس موحدا لحد الآن، وهناك فرقة وانقسام بالموقف الكردي خاصة في التعاطي مع بغداد، وهذا بالطبع سيؤثر على جهود الرئيس طالباني أيضا”.

وبحسب القيادي المقرب من طالباني، فأن الرئيس سينشغل باستقبال الوفود والشخصيات السياسية والاجتماعية التي تزوره بمقره في المدينة، وبعد ذلك سيبحث أوضاع الحزب الداخلية لترتيبها قبل عودته إلى بغداد، عندها سيبدأ من هناك متابعة مبادرته لعقد الحوار المرتقب، وكل شيء مرهون بتطورات الوضع العراقي خلال الفترة القادمة.

شاهد أيضاً

4 عادات خاطئة عند قيادة السيارة تؤدي إلى استنزاف محفظتك 🚘🚗💸

إذا لديك سيارة، فهناك مجموعة من عادات القيادة التي تقوم بها. ولسوء الحظ، ليس كل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *