الرئيسية > اخبار العراق > المالكي رفض دعوة أردوغان بسبب وجود الهاشمي

المالكي رفض دعوة أردوغان بسبب وجود الهاشمي

أعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد ان اعتذار رئيس الوزراء نوري المالكي عن زيارة انقرة وكذلك امتناع اي من قادة التحالف الوطني عن المشاركة في مؤتمر حزب التنمية والعدالة الحاكم في تركيا يرجعان الى منح فرصة لنائب رئيس الجمهورية المطلوب قضائيا طارق الهاشمي لإلقاء كلمة في المؤتمر.

وقال مجيد إن ‘ رسالة الحكومة التركية بمنحهم الهاشمي إلقاء الكلمة سلبية كونه مطلوبا في قضايا راح ضحيتها مئات الشهداء وانه بذلك ‘يتجاهل مشاعر أبناء شعبنا ‘.
وأكد مجيد في تصريح لصحيفة المدى في مجلس النواب: بما ان الدعوة حزبية فقد اتفق التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والمجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم وحزب الدعوة وتيار الاصلاح برئاسة ابراهيم الجعفري والمؤتمر الوطني بزعامة احمد الجلبي على عدم حضور المؤتمر ومقاطعته، بعد ان كانوا ينوون ارسال مبعوث عن تلك الأحزاب، الا ان حضور الهاشمي والقاءه كلمة في هذا المؤتمر جعلا هذه التيارات والأحزاب تمتنع وبشكل قاطع وهو السبب الوحيد لامتناعهم.
وأكد المالكي في مقابلة تلفزيونية الأربعاء الماضي انه لم يشارك في مؤتمر الحزب بسبب ازدحام جدول أعماله، ولم يتطرق الى موضوع مشاركة الهاشمي.
واعتبر مجيد ان الذين سيشاركون في مؤتمر انقرة سيخذلون الشعب واصفا حضورهم بالاهانة لهم.
وفي ذات السياق اكد مصدر برلماني ان كتلا واحزابا من داخل ائتلاف العراقية تسعى الى حضور المؤتمر وعلى رأسهم زعيم القائمة ورئيس حركة الوفاق اياد علاوي بعد ان وصل الى انقرة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قبل يومين.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح للمدى ان قيادات العراقية ستعقد اجتماعا مع المسؤولين الأتراك من اجل الضغط على حكومة المالكي، ورأى المصدر ان العراقية تسعى للإطاحة بالمالكي بالتشاور مع المسؤولين الاتراك.
وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها.
وسبقت ذلك سلسلة اتهامات بين أردوغان والمالكي، فقد اتهم الأول الثاني بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف تصريحات نظيره التركي بـ’الطائفية’ و’المنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول’، واعتبر أن ‘إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة ‘عدائية’.
وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى شمال العراق من دون التنسيق مع الحكومة المركزية، وهي خطوة أدانها العديد من القوى السياسية بشدة، وكذلك وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها ‘انتهاكاً’ لا يليق بدولة جارة ويشكل ‘تدخلاً سافراً’ بالشأن الداخلي .
في المقابل يرى التحالف الكردستاني ان حضور دعوات لمؤتمرات حزبية امر طبيعي وقد يساهم برفع مستوى العاقات على مستوى التعاون الاقتصادي. وقال المتحدث باسم التحالف الكردستاني النائب مؤيد الطيب ان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سيحضر المؤتمر الحزب التركي وسيمثله نائب الامين للحزب.
وانتقد الطيب مقاطعة الحكومة لمثل هكذا دعوات ‘خصوصا وانها ممكن ان تساهم في فتح صفحات جديدة وتفاهمات بين المتخاصمين’.
كما دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه رئيس الوزراء التركي إلى الاعتراف بـ’خطأ’ إرساله وزير الخارجية أوغلو من دون التنسيق مع حكومة بغداد، واتهمه بالتصرف كـ’خليفة عثماني’، كما اتهم تركيا بمحاولة شق الوحدة الوطنية في العراق.
الى ذلك وصل رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي، إلى تركيا لحضور احتفال بمناسبة الذكرى السنوية للحزب الحاكم تلبية لدعوة اردوغان.
وقال مقرر مجلس النواب محمد الخالدي في صريح صحفي ‘، إن ‘رئيس البرلمان اسامة النجيفي وصل، مساء اول من أمس، إلى العاصمة التركية انقرة للمشاركة في احتفال سيقام بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي سيعقد يوم غد الأحد(اليوم)’.
وأضاف الخالدي أن ‘مسؤولين في الحكومة التركية كانوا في استقبال النجيفي’، مشيرا إلى أن ‘رئيس البرلمان سيلتقي على هامش الزيارة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وعددا من المسؤولين في الحكومة التركية لبحث القضايا المشتركة بين البلدين’.
وتلقى النجيفي دعوة رسمية من رئيس الحكومة التركية للمشاركة في احتفالية الحزب الحاكم.
ووجه اردوغان الدعوة أيضا لرئيس الجمهورية جلال طالباني الذي وعد بتلبيتها.

شاهد أيضاً

العصائب ترد على الآلوسي : “إغلق فمك قبل ان يُغلق”

وجه جواد الطليباوي المتحدث باسم جماعة “عصائب اهل الحق” المنضوية في الحشد الشعبي يوم الخميس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *