الرئيسية > اخبار العراق > المالكي: الهدف من عمليتي اقتحام سجن التاجي ومديرية مكافحة الارهاب هو إثارة الفوضى

المالكي: الهدف من عمليتي اقتحام سجن التاجي ومديرية مكافحة الارهاب هو إثارة الفوضى

أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الاثنين، أن هدف عمليتي اقتحام سجن التاجي ومديرية مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة هو “إثارة الفوضى”، مشيرا إلى وجود خلايا تقف خلفها إرادات من دول أخرى تستغل الظرف الحاصل في المنطقة، فيما شدد على ضرورة أن لا تكون السيطرات والمداهمات الأمنية تعسفية وتنتهك حقوق الإنسان.

وقال نوري المالكي في بيان صدر، اليوم، عقب استقباله القادة والضباط والمراتب الذين أحبطوا محاولة اقتحام سجن التاجي ، إن “ما قمتم به يستحق الشكر ليس من مجلس الوزراء فقط، بل حتى من رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والمواطنين، لأنه عمل كبير”، مؤكدا أن “هذه العملية والأخرى التي إستهدفت مديرية الجرائم الكبرى كان الهدف منهما إثارة الفوضى”.

ودعا المالكي “القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى توسيع قنوات التعاون مع المواطنين”، مؤكداً أن “المعركة مع الإرهاب قد انتهت والمتبقي هو خلايا تبحث هنا وهناك عن فرصة أو ثغرة تقف خلفها إرادات من دول أخرى تستغل الظرف الحاصل في المنطقة”.

وأكد المالكي أن “ذلك لن يحصل في العراق مع استمرار الضربات لحين القضاء عليهم من خلال تفعيل الجهد الاستخباري والتعاون مع المواطنين”.

وتابع المالكي أن “بعض الإجراءات الأمنية والسيطرات والمداهمات قد تزعج المواطن، ولكن كما قلنا سابقاً ونقول اليوم نحن مضطرون لإتخاذه”، مشددا على ضرورة أن “لا تكون تعسفية ولا تنتهك حقوق الإنسان، إنما يجب أن تتم ضمن الأصول والضوابط وعدم ابتزاز المواطن”.

وشهد الأسبوع الماضي، محاولات لتهريب سجناء من قبل جماعات مسلحة، حيث اقتحم مسلحون مجهولون مديرية مكافحة الإرهاب وسط بغداد التابعة لوزارة الداخلية، في (31 تموز 2012)، بعد استهدافها بسيارتين مفخختين أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 27 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، عن تطهير مبنى المديرية من المسلحين في هجوم استمر لخمس ساعات وأسفر عن مقتل ثمانية مسلحين وضبط خمسة أحزمة ناسفة.

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد، في (2 آب الحالي)، عن مقتل ثلاثة مسلحين باشتباك مسلح مع قوة أمنية أثناء محاولتهم اقتحام سجن الحوت في قضاء التاجي، شمال بغداد، مؤكدة أن القوة تمكنت من اعتقال بقية المهاجمين وتفجير ثلاث سيارات مفخخة تحت السيطرة وتفكيك رابعة تركها المسلحون عند بوابة السجن.

يذكر أن العاصمة بغداد وعدداً من المحافظات شهدت تصعيداً أمنياً منذ منتصف حزيران الماضي، أودى بحياة مئات من المواطنين، وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع الأزمة بين الكتل السياسية، وحملة لتنظيم القاعدة خلال شهر رمضان لإعادة الزخم المعنوي لعناصره واستمداد غطاء ديني لعملياته الإجرامية.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *