الرئيسية > اخبار العراق > المالكي: المعركة ضد الإرهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة

المالكي: المعركة ضد الإرهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة

NB-91733-635265943376449781

 

أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، الأربعاء، أن المعركة ضد الارهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة، وفيما بين ان القوات الامنية تمكنت قبل ايام من استهداف رتل محمل بالسلاح دخل الى البلاد من سوريا، خاطب الدول التي تتحدث على ضرورة دعم المسلحين في سوريا بأنها تدعم بوجه اخر القاعدة بالعراق.

وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية واطلعت “السومرية نيوز”، عليها ان “القوات الامنية الباسلة وابناء العشائر في الانبار والمحافظات الاخرى يتحملون مسؤوليتهم في ملاحقة العصابات الاجرامية والمسلحة ويضيقون عليهم يوم بعد اخر”، مبينا “انهم يحاولون قطع الامدادات والتواصل بينهم وبين تنظيمات القاعدة والنصرة والجبهة الاسلامية في سوريا الذين بدءوا يحشدون ويدعمون”.

وأضاف المالكي ان “المعركة ضد الإرهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة”، مشيرا الى ان “الوضع في الانبار ينحصر بعدة مدن وقرى وبالذات في مدينتي الفلوجة والكرمة، ولا بد من اتخاذ الاجراءات السريعة لحسم الموقف فيها”.

واكد المالكي ان “السلاح بدا اليوم يتدفق علينا من سوريا، حيث تمكنت القوات الامنية قبل خمسة ايام من استهداف رتل مكون من 15 شاحنة محملة بالسلاح قادمة من سوريا الى العراق”، لافتا الى ان “فسح المجال في ايصال السلاح الى التنظيمات الارهابية والمتطرفين بسوريا يعني دعما لهم في العراق”.

وخاطب المالكي “الدول التي بدأت تتحدث على ضرورة دعم المسلحين في سوريا انهم بوجه اخر تدعمون القاعدة والارهاب في العراق”، معتبرا ان “هذا الموقف متناقض”.

وأصبح خطر “الارهاب” الشغل الشاغل للعديد من الدول العربية، بعد تصاعد حدة الهجمات الإرهابية فيها، حيث دعت مصر، في (30 كانون الاول 2013)، الدول العربية إلى تطبيق الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة المصرية “تنظيماً إرهابياً”.

كما أصبحت قضية “الإرهاب” موضوعا بارزا ناقشه المشاركون في مؤتمر جنيف2 الخاص بسوريا، بعد تنامي نفوذ تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” وتوغله في بعض مدن العراق وسوريا.

يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.

شاهد أيضاً

قتيلان و37 جريح حصيلة تفجيرات طهران وداعش يتبنى العملية

أعلن مستشار وزير الصحة الايراني عباس زارع نجاد، الاربعاء، عن مقتل شخصين واصابة 37 اخرين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *